النهار
الثلاثاء 12 مايو 2026 04:46 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد رفع علم فلسطين.. فليك يوضح ما يجب وما لا يجب في برشلونة رضا فرحات: كلمة الرئيس السيسي في قمة نيروبي عبرت عن صوت أفريقيا أمام العالم السيسي: تعزيز صادرات الدول النامية ضرورة لتحقيق التنمية الاقتصادية برلماني يدعو لتحديث المطارات المصرية وزيادة كفاءة الترانزيت رسمياً.. حسام حسن يحدد موعد إعلان قائمة منتخب مصر لمواجهة روسيا الوديه:- غدًا.. مركز تدريب «الصحفيين» يسلّم شهادات اجتياز دورات الموسم التدريبي الأول قرار حاسم قبل النهائي.. معتمد جمال يغلق الجبهة اليسرى في الزمالك ويبعد “مغامرة إيشو” السيد البدوي يقرر إنشاء اتحاد المهنيين داخل حزب الوفد تغييرات منتظرة في هجوم الأهلي.. شريف يقترب من الرحيل ومهاجم أجنبي على الأبواب الرئيس السيسي يؤكد دعم مصر الكامل لدول الخليج ورفض أي اعتداء على سيادتها الكاف يفتح الباب أمام زد للكونفدرالية.. شرط واحد قد يحسم المشاركة الأفريقية شيخ الأزهر يستقبل السفير الفرنسي ويناقشان سبل تعزيز الروابط العلمية والثقافية المشتركة

رمضانيات

رمضان يوم بيوم

كتبت / نهي عثمانآيةأَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنْتُمْتتَْلُونَ الكِْتَابَ أفَلا تعَْقِلُونَ ) 44 ( البقرة.)ما أقبح حالَنا حين نأمر الناس بعمل الخيرات ,ونترك أنفسنا, فلا نأمرها بالخير العظيم.حديثإنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى. (متفق عليه ).قصة( الفيل .... )قصة جميلة عن الخروج من منطقةالراحة :يحكى في قديم الزمان أن فيلا قد ولد وربط أحدأرجله برباط طوله عشرة أقدام ، وعندما تعلمالفيل المشي تقدم خطوة ، فرح كثيرا بتلكالخطوة، فكر بخطوة ثانية، نجح وخطا الخطوةالثانية ونجح في الخطوة الثالثة والرابعةوالخامسة حتى الخطوة العاشرة ، أحس بأنلديه من القدرات ما يجعله يخطو خطواتغير محدودة ، لكن ..... عند الخطوة الحاديةعشرة ، قيده الرباط المربوط في أحد رجليهلم ييأس . . . غير اتجاهه ، ذهب للشمال . . . .تعثر عند الخطوة الحادية عشرة ، ذهب للشرق. . . . تعثر عند الخطوة الحادية عشرة ، كذلكعندما ذهب للجنوب وللغربأحس بالإحباط للمرة الأولى في حياتهالشعور بالإحباط مدمر للمشاعر وللعقلوللسلوكبسبب هذا الشعور عاش وحيدا ضمن دائرةنصف قطرها عشر خطوات.اقتنع أو بالأحرى أقنع نفسه بأن هذه قدراته، عليه أن يعيش ضمن هذه الدائرة ، عليه أنيفكر ضمن هذه الدائرة ، عليه أن يحب ويكرهضمن هذه الدائرة ,لكنهناك من ساعده في فك قيوده ، وأزال القيودالحسية الملموسة، لكن القيود المعنوية مازالتموجودة.جاءه رفاقه أخبروه عن أحوالهم ، منهم منذهب للغابات الاستوائية ، منهم من قابلأفيالا هندية وإفريقية ، منهم من شاهدحيوانات أخرى غير الأفيال ، منهم من شرب منالنهر ، منهم من له مغامرات في الجانب الآخرمن الغابة ، منهم من شارك أرقى الأحياء-الإنسان- في التنقل والعروض السيركية.أحسصاحبنا الفيل بأن كلامهم ضرب من الخيال، أحس بأنهم يستهزئون به ، أحس بأنهميكذبون.قالوا له تعال معنا وشاهد صدق ما تحدثنا به، قال بأنه لا يستطيع فهذه قدراتي ، البيئة لاتساعدني, هذه عاداتنا هذه دائرتنا لا نستطيعالخروج منها.عزم أخيرا على المضي معهم ، خطا الخطوةالأولى ، والثانية ، لكن توقف عند الخطوةالعاشرة. قالوا له: تقدم ، قال: لا أستطيع.مسكين صاحبنا لم يكن قادرا على تخطيالحواجز الوهمية. أحدهم قال: ينقصه الثقةبالخطوة الحادية عشرة.قال له: جرب فقط أن تخطو الخطوة الأولىخارج الدائرة ، استشعر أول خطوة تخطوهاوأنت طفلكيف كنت واثقا من قدراتك ، كيف كنتمتفائلا ، كيف كان طموحك بلا حدود ، كيفكانت صورة المستقبل مشرقة أمامكأحس صاحبنا الفيل بأن إحساسا ما بدأيزلزل كيانه ، سالت دمعة ساخنة على خده، مشاعر جميلة وأحاسيس فياضة بدأت تدبفي عروقهأخيرا خطا خطوة خارج الدائرة.ما هذا؟ لم يحصل شيء ، لم يصبنيأي مكروه ، لم يعتب علي أحد بل الجميعشجعني ، فتشجع على الخطوة الثانيةوالثالثة خارج الدائرة ، انطلق وبقوة سبق بهاأقرانه، شاهد عالما لم يكن قط بمخيلته ، شربمن النهر، أكل من الشجر ،و شارك في المرعىحتى البقر .حكمةكن كالمسمار, لا تزيدك المطرقة إلا ثباتا.دعاءرب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي.فكرةلماذا ننتظر للعشر الأواخر حتى نبدأ في صلاةالقيام؟ فلنجرب أن نبدأ و نعود أنفسنا و لوبركعتين في المنزل ثم نزيد قدر المستطاعبحيث نصل للعشر الأواخر و نحن متعودونعلى القيام و السهر في طاعة الله.