النهار
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 09:33 صـ 26 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: القنابل الموقوتة فى حلف مكة حسين الزناتي: المشروع الوطني للقراءة يعد نموذجاً لصناعة الأمل فيلم Odyssey الجديد يشعل اهتماماً عالمياً.. ويجذب المحتالين أيضاً دراسة بحثية بين ”منصة TOD by beIN وشركة إبسوس (Ipsos)” حول التوجهات الجديدة للجمهور عند متابعة بطولات كرة القدم روائيون ونقاد عن رواية «شبح إلدوريت» .. وتفتح أبوابها للسينما محافظ الإسكندرية يعلن إطلاق اسم الشاب زياد ”شهيد الشهامة ” على شاطئ البيطاش المميز مشاركة واسعة بإقليم القناة من مختلف الأعمار لاكتشاف أصوات جديدة وإحياء مدرسة التلاوة المصرية نادى الاتحاد السكندرى يبحث سبل التعاون مع نادى البنك الأهلى مايا مرسي: الجرائم داخل دوائر الأقارب والأصدقاء حوادث فردية متكررة وليست ظاهرة اجتماعية مشاجرة بسبب توقف الميكروباص.. الأمن يحسم الجدل ويضبط طرفي الواقعة بالقليوبية منتهية الصلاحية وبدون فواتير.. ضبط 1.8 طن خامات ومنتجات داخل مصنع بسكويت بكفر شكر جنايات بورسعيد تحيل أوراق 4 متهمين إلى المفتي في واقعة مقتل شاب الدليفري سيف عبد المنعم

رمضانيات

رمضان يوم بيوم

كتبت / نهي عثمانآيةأَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنْتُمْتتَْلُونَ الكِْتَابَ أفَلا تعَْقِلُونَ ) 44 ( البقرة.)ما أقبح حالَنا حين نأمر الناس بعمل الخيرات ,ونترك أنفسنا, فلا نأمرها بالخير العظيم.حديثإنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى. (متفق عليه ).قصة( الفيل .... )قصة جميلة عن الخروج من منطقةالراحة :يحكى في قديم الزمان أن فيلا قد ولد وربط أحدأرجله برباط طوله عشرة أقدام ، وعندما تعلمالفيل المشي تقدم خطوة ، فرح كثيرا بتلكالخطوة، فكر بخطوة ثانية، نجح وخطا الخطوةالثانية ونجح في الخطوة الثالثة والرابعةوالخامسة حتى الخطوة العاشرة ، أحس بأنلديه من القدرات ما يجعله يخطو خطواتغير محدودة ، لكن ..... عند الخطوة الحاديةعشرة ، قيده الرباط المربوط في أحد رجليهلم ييأس . . . غير اتجاهه ، ذهب للشمال . . . .تعثر عند الخطوة الحادية عشرة ، ذهب للشرق. . . . تعثر عند الخطوة الحادية عشرة ، كذلكعندما ذهب للجنوب وللغربأحس بالإحباط للمرة الأولى في حياتهالشعور بالإحباط مدمر للمشاعر وللعقلوللسلوكبسبب هذا الشعور عاش وحيدا ضمن دائرةنصف قطرها عشر خطوات.اقتنع أو بالأحرى أقنع نفسه بأن هذه قدراته، عليه أن يعيش ضمن هذه الدائرة ، عليه أنيفكر ضمن هذه الدائرة ، عليه أن يحب ويكرهضمن هذه الدائرة ,لكنهناك من ساعده في فك قيوده ، وأزال القيودالحسية الملموسة، لكن القيود المعنوية مازالتموجودة.جاءه رفاقه أخبروه عن أحوالهم ، منهم منذهب للغابات الاستوائية ، منهم من قابلأفيالا هندية وإفريقية ، منهم من شاهدحيوانات أخرى غير الأفيال ، منهم من شرب منالنهر ، منهم من له مغامرات في الجانب الآخرمن الغابة ، منهم من شارك أرقى الأحياء-الإنسان- في التنقل والعروض السيركية.أحسصاحبنا الفيل بأن كلامهم ضرب من الخيال، أحس بأنهم يستهزئون به ، أحس بأنهميكذبون.قالوا له تعال معنا وشاهد صدق ما تحدثنا به، قال بأنه لا يستطيع فهذه قدراتي ، البيئة لاتساعدني, هذه عاداتنا هذه دائرتنا لا نستطيعالخروج منها.عزم أخيرا على المضي معهم ، خطا الخطوةالأولى ، والثانية ، لكن توقف عند الخطوةالعاشرة. قالوا له: تقدم ، قال: لا أستطيع.مسكين صاحبنا لم يكن قادرا على تخطيالحواجز الوهمية. أحدهم قال: ينقصه الثقةبالخطوة الحادية عشرة.قال له: جرب فقط أن تخطو الخطوة الأولىخارج الدائرة ، استشعر أول خطوة تخطوهاوأنت طفلكيف كنت واثقا من قدراتك ، كيف كنتمتفائلا ، كيف كان طموحك بلا حدود ، كيفكانت صورة المستقبل مشرقة أمامكأحس صاحبنا الفيل بأن إحساسا ما بدأيزلزل كيانه ، سالت دمعة ساخنة على خده، مشاعر جميلة وأحاسيس فياضة بدأت تدبفي عروقهأخيرا خطا خطوة خارج الدائرة.ما هذا؟ لم يحصل شيء ، لم يصبنيأي مكروه ، لم يعتب علي أحد بل الجميعشجعني ، فتشجع على الخطوة الثانيةوالثالثة خارج الدائرة ، انطلق وبقوة سبق بهاأقرانه، شاهد عالما لم يكن قط بمخيلته ، شربمن النهر، أكل من الشجر ،و شارك في المرعىحتى البقر .حكمةكن كالمسمار, لا تزيدك المطرقة إلا ثباتا.دعاءرب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي.فكرةلماذا ننتظر للعشر الأواخر حتى نبدأ في صلاةالقيام؟ فلنجرب أن نبدأ و نعود أنفسنا و لوبركعتين في المنزل ثم نزيد قدر المستطاعبحيث نصل للعشر الأواخر و نحن متعودونعلى القيام و السهر في طاعة الله.