النهار
الجمعة 20 مارس 2026 03:28 مـ 1 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الدقهلية يشارك رواد نادي المحافظة بالمنصورة فرحتهم بالعيد جولة إنسانية بالعيد.. محافظ القليوبية بين نزلاء دار المسنين يوزع الهدايا ويرفع الروح المعنوية وسط آلام المرض.. محافظ القليوبية يفاجئ المرضي بالزيارة والورود داخل مستشفيات بنها تكريم من القلب.. محافظ القليوبية يهنئ الأم المثالية هاتفياً ويشيد برحلة كفاحها في أول أيام العيد.. محافظ القليوبية يستقبل القيادات التنفيذية والنواب لتبادل التهاني بالورد والبالونات.. محافظ القليوبية يشارك المواطنين البهجة ويوزع الهدايا بكورنيش بنها وسط أجواء من البهجة.. محافظ القليوبية يؤدي صلاة عيد الفطر بمسجد ناصر ببنها نتنياهو يثير الجدل بتصريحات صادمة: “القوة تحسم العالم” وخطط لبدائل هرمز وباب المندب تصريحات متضاربة لترامب حول إيران وإسرائيل.. مجاملات دبلوماسية وأسئلة عسكرية تثير الجدل الإفتاء : صلاة العيد سنة مؤكدة وإذا اتسع المسجد لأدائها يكون له الفضل وزارة الاتصالات ... تستعرض جهودها في إنشاء البوابة الالكترونية وتطبيق ”إِذاعة القرآن الكريم” بتوجيهات الإمام الأكبر .. وكيل الأزهر يطمئن على الشيخ إبراهيم البهنجاوي إمام القبلة بالجامع الأزهر إثر تعرضه لنزيف في المخ

تقارير ومتابعات

«التأسيسية» تقلِّص صلاحيات الدستورية العليا

المستشار ماهر البحيري
المستشار ماهر البحيري
نجح أعضاء الإخوان والسلفيون فى الجمعية التأسيسية لوضع الدستور فى فرض رأيهم بتحجيم المحكمة الدستورية العليا بأن يقتصر دورها على الفصل فى مدى دستورية النصوص القانونية فقط دون الفصل فى الدعاوى القضائية المرفوعة أمامها.وهو ما يعنى أنه فى حال نظر دعوى بعدم دستورية قانون انتخابات مجلس النواب او مجلس الشيوخ أو حتى قانون انتخابات الرئاسة, يكون دور المحكمة الدستورية إعلان أن القانون غير دستورى, وفقط دون أن تصدر أحكامًا بحل البرلمان أو إلغاء نتيجة الانتخابات الرئاسية, وهو ما حدث يوم 14 يونيو الماضى عندما حكمت بعدم دستورية قانون انتخابات مجلس الشعب وقضت بحل المجلس, وتقرر فى الدستور الجديد ان تقوم المحكمة برقابة سابقة على قوانين الانتخابات قبل بدء تطبيقها حتى لا يحكم بعد ذلك بعدم الدستورية.وأعلن الدكتور محمد محيى الدين - مقرر لجنة الدفاع والأمن القومى بالجمعية التأسيسية وعضو لجنة نظام الحكم- أن اللجنة وافقت على القراءة الأولى لمواد المحكمة الدستورية العليا.وقال: إن أهم ما ورد فى هذه المواد المقترحة هو تحديد عدد أعضاء المحكمة الدستورية بأحد عشر قاضيًا، يشكلون دائرة واحدة من سبعة أو تسعة قضاة مع وجود نص انتقالى يسمح ببقاء التشكيل الحالى، حتى وصول العدد إلى العدد المقرر، على أن يتم اختيار قضاة المحكمة من خلال الجمعيات العامة للهيئات القضائية، ويصدر رئيس الجمهورية قراراً بتعيينهم.وأضاف أن اختصاص المحكمة هو ذاته اختصاص دستور 1971، وهو الرقابة القضائية على دستورية القوانين واللوائح، وتفسير النصوص التشريعية، مع إضافة الاختصاص بالفصل فى تنازع الاختصاص بين الهيئات القضائية، مع قصر دور المحكمة عند رقابة القوانين، على الفصل فى دستورية النصوص فقط، دون أن يتعدى الأمر إلى موضوع أو وقائع الدعوى.وأكد أنه تقرر قصر رقابة المحكمة فيما يخص قوانين الانتخابات بأنواعها وقانون مباشرة الحقوق السياسية على الرقابة القضائية السابقة فقط، وهو ما يعنى أن رأى المحكمة على هذه القوانين سيكون قبل إصدارها، ويكون رأيها واجب النفاذ، مع عدم إعطائها أحقية الطعن عليها بعد إصدار هذه القوانين.وقال: إن هذه التعديلات جاءت للتأكيد على استقلال المحكمة، وفى ذات الوقت للفصل بين السلطات، وإحداث التوازن بينها، ودرءاً لشبهة استخدام المحكمة سياسيا.