النهار
الخميس 16 أبريل 2026 09:56 مـ 28 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ملفات مياه الشرب والصرف الصحي وتغطية الترع ومشروعات الرصف تتصدر اجتماع محافظ البحيرة مع النواب «عين شمس» تنفي شائعة انتحار طالب بكلية الهندسة وتؤكد: غير صحيحة «عين شمس» تنفي شائعة انتحار طالب بكلية الهندسة وتؤكد: غير صحيحة إيمان العاصي تتعاقد على بطولة مسلسل إنفصال من 12 حلقة والعرض على إحدى المنصات ألفت عمر تفجر مفاجآت مدوية: طلاقي لم يكن بسبب خيانة.. وبشكر طليقي لولا تجربتي معاه ما كنتش هبقى إنسانة ناضجة وزير الخارجية يبحث مع رئيس اللجنة الفرعية للشرق الاوسط بلجنة العلاقات الخارجية بالشيوخ الأمريكي سبل تعزيز التعاون المشترك بين القاهرة وواشنطن الجامعة العربية تدعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها العاجلة لوقف انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى ”الجازولي” : توافد الصوفية منذ 5 أيام إلى حميثرة احتفالاً بمولد القطب ”أبوالحسن الشاذلي” محافظ البحيرة: تيسيرات كاملة لموردى القمح وصرف المستحقات فوريا لضمان نجاح منظومة التوريد وفاة شخصين وإصابة 4 آخرين إثر حادث تصادم سيارتين على صحراوي شرقي أسيوط رحلة لجماهير الثغر.. لحضور مباراة نصف نهائي كأس مصر في كرة السلة نتنياهو يقر وقف النار في لبنان استجابة لطلب وضغط دونالد ترامب

صحافة محلية

معارض سورى: ما كتبه روبرت فيسك عن سجون سوريا «مضلل»

روبرت فيسك
روبرت فيسك
وجه الكاتب والمفكر السوري، ياسين الحاج صالح انتقادات عنيفة للصحفي البريطاني روبرت فيسك، كبير مراسلي الشرق الأوسط لصحيفة الإندبندنت البريطانية، للصورة التي عكسها لسجون المخابرات السورية في مقالته المنشورة الأحد، تحت عنوان الطريق إلي سوريا من الجهاد إلى السجن.وقال صالح في تصريحات لـبوابة الأهرام من سوريا عبر الإنترنت، إن فيسك الذي زار سوريا هذا الأسبوع، كان ملقناً بما كتبه في مقاله الذي أظهر ضباط المخابرات السوريين ودودين، ويسمحون له بالبقاء وحده مع سجناء سلفيين جهاديين متشددين نزولاً علي رغبته، ويقبلون برفضه التام للإطلاع علي الشرائط التي سجلها مع هؤلاء الجهاديين، الذين وعدهم فيسك بإيصال اسمائهم لجهات دولية لمعاونتهم.وقال صالح الذي قضي ستة عشر عاماً بين دهاليز سجون المخابرات السورية، إنه من بين كل السجون والمعتقلات السورية كان للعجب أن فيسك زار سجناً كل من قابلهم فيه سلفيين جهاديين جاءوا من الجزائر وتركيا ومن داخل سوريا لإحداث تفجيرات ارهابية كبري، والمشاركة في الجهاد، ورغم كونهم سلفييين جهاديين إلا أن بقائهم في سجون المخابرات المعروفة بوحشيتها، تم دون التعذيب الذي نتوقعه، فأحدهم قال له أنه الحمد لله بخير والآخر قال أنه لم يعذب سوي ليوم واحد فقط.ووصف صالح فيسك بأن ملقن قائلاً: لا يمكنني القول بأن فيسك كان مجرد صحفي منغمس في الأمر ومتأثر برؤية النظام فقط، لقد كان ملقناً بما قال.وقال صالح الذي قضي 16 عاماً في السجون السورية، أن تهمته كانت أقل بكثير إذ كانت الإنتماء لحزب معارض، ولكنه لم يلق أي معاملة من تلك اللتي لقيها المجاهدون المتشددون، إذ لم يسمح لأحد بزيارته سواء من عائلته أو أصدقاءه أو ممثلي حقوق الإنسان أو صحفيين من داخل سوريا أو خارجها، كما أن ظروف السجن كانت سيئة للغاية، وهي نفس الظروف التي تنسحب علي كل معتقلي ربيع دمشق.وقال صالح أن تفسيره الوحيد للسماح لفيسك بتلك الزيارة هو ضمان النظام السوري لفيسك وأنه لن يفضح حقيقة ما رآه بالسجون السورية وأنهم قاموا بترتيباتهم مع فيسك الذي سمح بتضليل نفسه عن عمد.