النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 02:25 مـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من «حياة كريمة» إلى المدن الجديدة.. حصاد أسبوع من إنجازات وزارة الإسكان خلافات أبناء عمومة بسبب قطعة أرض.. كشف تفاصيل مقتل شاب إثر مشاجرة في قنا رئيس جامعة المنصورة يشارك في انطلاق يوم التعاون العلمي والأكاديمي المصري الفرنسي بجامعة سيرجي بباريس في إطار احتفالات الدقهلية بالعيد القومي الـ 776... محافظ الدقهلية يستقبل وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية لأداء صلاة الجمعة بمسجد النصر برئاسة القاصد.. جامعة المنوفية تعزز مكانتها الدولية وتحقق طفرة غير مسبوقة في تصنيفات 2025 بحوزته مليون جنيه وسيارة.. القبض على شخص بتهمة التنقيب عن خام الذهب في جبال قنا محافظ الإسكندرية يستقبل النائب مصيلحي ويصاحبه رئيس نادي الاتحاد السكندري رئيس جامعة العاصمة يدعو الطلاب للمشاركة في المشروع الوطني للقراءة قبل انطلاق الترم الثاني...«أمهات مصر» ترصد مطالب أولياء الأمور: تخفيف التقييمات ومراعاة شهر رمضان على رأس الأولويات ٣٩ ش ٥٠١ المعادي الجديدة شكوى مستهلك ضد شركة «كريازي»: صيانة فاشلة بـ5 آلاف جنيه وحظر خط العميل 5 إرشادات مهمة لصيام رمضان بصحة وآمان مشادة تنتهى بالخوطوش.. إصابة المارة في مشاجرة دامية بالكابلات بشبرا الخيمة

صحافة محلية

معارض سورى: ما كتبه روبرت فيسك عن سجون سوريا «مضلل»

روبرت فيسك
روبرت فيسك
وجه الكاتب والمفكر السوري، ياسين الحاج صالح انتقادات عنيفة للصحفي البريطاني روبرت فيسك، كبير مراسلي الشرق الأوسط لصحيفة الإندبندنت البريطانية، للصورة التي عكسها لسجون المخابرات السورية في مقالته المنشورة الأحد، تحت عنوان الطريق إلي سوريا من الجهاد إلى السجن.وقال صالح في تصريحات لـبوابة الأهرام من سوريا عبر الإنترنت، إن فيسك الذي زار سوريا هذا الأسبوع، كان ملقناً بما كتبه في مقاله الذي أظهر ضباط المخابرات السوريين ودودين، ويسمحون له بالبقاء وحده مع سجناء سلفيين جهاديين متشددين نزولاً علي رغبته، ويقبلون برفضه التام للإطلاع علي الشرائط التي سجلها مع هؤلاء الجهاديين، الذين وعدهم فيسك بإيصال اسمائهم لجهات دولية لمعاونتهم.وقال صالح الذي قضي ستة عشر عاماً بين دهاليز سجون المخابرات السورية، إنه من بين كل السجون والمعتقلات السورية كان للعجب أن فيسك زار سجناً كل من قابلهم فيه سلفيين جهاديين جاءوا من الجزائر وتركيا ومن داخل سوريا لإحداث تفجيرات ارهابية كبري، والمشاركة في الجهاد، ورغم كونهم سلفييين جهاديين إلا أن بقائهم في سجون المخابرات المعروفة بوحشيتها، تم دون التعذيب الذي نتوقعه، فأحدهم قال له أنه الحمد لله بخير والآخر قال أنه لم يعذب سوي ليوم واحد فقط.ووصف صالح فيسك بأن ملقن قائلاً: لا يمكنني القول بأن فيسك كان مجرد صحفي منغمس في الأمر ومتأثر برؤية النظام فقط، لقد كان ملقناً بما قال.وقال صالح الذي قضي 16 عاماً في السجون السورية، أن تهمته كانت أقل بكثير إذ كانت الإنتماء لحزب معارض، ولكنه لم يلق أي معاملة من تلك اللتي لقيها المجاهدون المتشددون، إذ لم يسمح لأحد بزيارته سواء من عائلته أو أصدقاءه أو ممثلي حقوق الإنسان أو صحفيين من داخل سوريا أو خارجها، كما أن ظروف السجن كانت سيئة للغاية، وهي نفس الظروف التي تنسحب علي كل معتقلي ربيع دمشق.وقال صالح أن تفسيره الوحيد للسماح لفيسك بتلك الزيارة هو ضمان النظام السوري لفيسك وأنه لن يفضح حقيقة ما رآه بالسجون السورية وأنهم قاموا بترتيباتهم مع فيسك الذي سمح بتضليل نفسه عن عمد.