النهار
الأحد 15 فبراير 2026 08:13 صـ 27 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من التعليم إلى صناعة القرار: جامعة المنصورة الأهلية تؤهل طلابها لبناء وعي استراتيجي عبر نموذج ”رجل الدولة” إصابة 3 أشخاص صينيين الجنسية إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي في قنا إنجاز غير مسبوق.. صفا سليمان تكتب التاريخ للجودو المصري عالميًا جوهر نبيل يتفقد أنشطة وزارة الشباب والرياضة بنادي النادي بالعاصمة الإدارية نتائج الجولة التاسعة تشعل صراع الترتيب في دوري السوبر لكرة السلة للسيدات الأهلي يهزم سبورتنج في ثاني جولات كأس السوبر المصري للكرة الطائرة آنسات مصادر ترجح: استمرار محافظ القاهرة في منصبه ضمن حركة المحافظين المرتقبة | خاص مصادر ترجح: رحيل محافظ الجيزة ضمن حركة المحافظين المرتقبة | خاص حسام حسن يضع شرطًا لضم محمد شكري لمعسكر منتخب مصر في مارس جيهان زكي من قلب معرض سمبوزيوم أسوان: النحت رسالة حضارية متجددة… وتوجيهات بتزيين ميادين مصر بإبداعات الدورة الثلاثين إبراهيم حسن يوضح موقف منتخب مصر ويؤكد: لم نطلب إلغاء الدوري استعدادًا لكأس العالم تامر الحبال: توجيهات الرئيس للحماية الاجتماعية دليل دعم الدولة للمواطن

عربي ودولي

بيع ممتلكات «بن على» يشكك فى الحكومة التونسية

رأت صحيفة (فايننشال تايمز) البريطانية أن الخطط التي تتبناها السلطات التونسية من أجل تعزيز الاقتصاد المتعثر من خلال بيع مئات الملايين من الدولارات من الأصول مملوكة للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي وصحابه وحلفائها تثير الشكوك بين الناشطين السياسيين من شفافية الحكومة.وأكدت الصحيفة أن بعض النشطاء والمراقبين لمكافحة الفساد يشعرون بعدم وجود الشفافية في الخطط المزمعة من قبل الحكومة لعمليات البيع للسيارات، والبناء، والاتصالات والقطاع المالي الخاصة بالرئيس السابق.وقال كريم بن عبد الله، مدون وناشط تونسي: لا يوجد تخطيط، وأي بلاغ حول ما هم ذاهبون إلى القيام به، وليست هناك أي طريقة للحصول على أي لمحة عامة من حيث ما يجري في الحكومة بشأن هذه القضية.وتستعد الحكومة التونسية لبيع عدد من الشركات والعقارات المصادرة من عائلة الرئيس المخلوع بن علي من أجل تعبئة موارد إضافية للموازنة التكميلية لعام 2012، التي من المرتقب أن يصادق عليها المجلس الوطني التأسيسي الأسبوع المقبل.وتتوقع الحكومة جمع موارد مالية بقيمة 1.2 مليار دينار (780 مليون دولار) من الأموال المتأتية من التفويت في بعض شركات وأسهم وعقارات مصادرة للاستجابة لمطالب الفئات الفقيرة ودفع التنمية والتشغيل.ويخشى نشطاء ومحللون أن انعدام الشفافية في عملية البيع سوف يجعلانها عرضة للفساد الذي يمكن أن يلحق الضرر بمصداقية أول حكومة منتخبة ديمقراطية في البلاد، خاصة في ظل عدم الإفصاح عن المعلومات الكاملة الخاصة بالعملية لأي جهة ولا حتى الصحافة وهذا ما أكدته نعيمة كارميتي، كاتبة صحفية في موقع أبيسك.