النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 03:33 مـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اتحاد الكرة يدين واقعة العنصرية في مباراة مصر وإسبانيا الولايات المتحدة| تاريخ طويل من الإخفاقات في الحروب البرية.. هل تكون إيران الخسارة الخامسة؟ صدارة مستمرة.. «برشامة» يكتسح إيرادات السينما ويشعل المنافسة الحكومة الماليزية: سفننا لا تدفع أي رسوم لعبور مضيق هرمز ”المسلماني”: 7 خطوات استعادت العصر الذهبي لإذاعة القرآن الكريم سقوط كيان وهمي بالعبور.. النصب بشهادات مزيفة للإيقاع بالضحايا قرار حاسم من وزيرة التنمية المحلية: إقالة مدير الطب البيطري بالإسكندرية بعد مخالفات جسيمة بمجزر العامرية ولاء هرماس: إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة تستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا تنسيق حكومي لتعزيز الأمن الغذائي ودعم مناخ الاستثمار رئيس ”الأعلى للإعلام” يشارك في اجتماع لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب إخلاء سيارات المخالفات من مدخل وادي دجلة.. خطوة لاستعادة الانضباط والمظهر الحضاري للمحمية مقترح برلماني للتوسع في استخدام الطاقة الشمسية بمحاور الدولة الحيوية

عربي ودولي

الدول السبع والاتحاد الأوروبي يعلنون قلقهم من نوايا الرئيس التونسي حل المجلس الأعلى للقضاء

أعلنت مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، والاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، عن قلقهم إزاء خطوة الرئيس التونسي قيس سعيد حل المجلس الأعلى للقضاء.

وأصدر السفراء المعتمدون في تونس لدول المملكة المتحدة وألمانيا والولايات المتحدة وإيطاليا واليابان وفرنسا وكندا، إضافة الى الاتحاد الأوروبي، بيانا مشتركا، أعلنوا فيه عن "قلق بالغ إزاء ما أعلن عنه (الرئيس سعيد) من نية لحل المجلس الأعلى للقضاء من جانب واحد، هذا المجلس الذي تتمثل مهمته في ضمان حسن سير القضاء واحترام استقلاليته".

وقال الرئيس سعيد أمس إن قرار حل المجلس الأعلى للقضاء صار ضروريا، وأضاف أنه يستعد لإصدار مرسوم في ذلك.

وجاء قرار سعيد بعد انتقادات متكررة للقضاء، بدعوى تفشي الفساد في أجهزته والتباطؤ في البت في قضايا ترتبط بجرائم انتخابية تعود إلى انتخابات 2019 واغتيالات سياسية تعود إلى سنوات بجانب اتهامه للمجلس بوجود اختراقات حزبية بداخله.

وأضاف بيان مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي "إن قيام قضاء مستقل ذي شفافية وفاعلية والفصل بين السلطات ضروريان لحسن سير منظومة ديمقراطية تخدم مواطنيها على أساس من سيادة القانون وضمان الحقوق والحريات الأساسية".

وهذا أحدث انتقاد من الدول الغربية وشركاء تونس بشأن الأوضاع في البلاد منذ إعلان الرئيس قيس سعيد التدابير الاستثنائية.