النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 03:38 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”سرق 50 هاتفاً دفعة واحدة.. فوقع في 48 ساعة”.. ضبط عاطل بالقناطر الخيرية «لقيت دول يا ماما وعاوزين نرجعهم».. طفلة بائعة ترمس تعثر على 35 ألف جنيه وتعيدهم لصاحبهم في قنا لحظة فخر في الفنون الجميلة.. رئيس مهندسي الإسكندرية يحتفي بخريجي العمارة مكتبة الإسكندرية تعلن تفاصيل مؤتمر ”الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة” في مؤتمر صحفي ​من الخدمات إلى الملكية.. محطة جديدة لتطوير شركات الطاقة الأفريقية عبر ”أفريكسم بنك” IMO والذكاء الاصطناعي في قاعة واحدة: الأكاديمية ومحكمة الإسكندرية الاقتصادية تطلقان شرارة التغيير ”فوربس الشرق الأوسط” راعيًا إعلاميًا لدورة الـ30 من معرض Cairo ICT «بين تراكمات المياه».. نائب حزب النور ببني سويف يتابع حل مشكلات الصرف الصحي ومحول الكهرباء بقرية «معصرة أبو صير» «مال» تفتح قائمة الانتظار العالمية لمنصتها المالية الإسلامية القائمة على الذكاء الاصطناعي. ​«إيتيدا» و«أورا كوميونيكيشن» تطلقان ملتقى «Future Forward» لتمكين الشباب فرحة في حقول كفر الشيخ مع انطلاق موسم حصاد الأرز.. إنتاج مبشر رغم حرارة الصيف إنطلاق مبادرة ” معا إلى المدرسة ” بتعليم جنوب سيناء

صحافة محلية

ممدوح الولي : اليساريون يحاولون إفشال الرئيس مرسي لحساب صباحي

ممدوح الولى
ممدوح الولى
وصف نقيب الصحافيين في مصر، عضو الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور، ممدوح الولي في حوار مع البيان قرارات الرئيس محمد مرسي الأخيرة بأنها ثبتت أركانه في الحكم، نافيا الاتهامات بشأن مساعي مرسي التضييق على الحريات الإعلامية، وواصفا إياها بأنها ضجة مفتعلة، حيث اتهم بعض الأطراف، بـمحاولة تشويه صورة الإسلاميين لحساب آخرين، فيما رحب بكافة الاقتراحات المتعلقة ببنود الدستور الجديد، مشددا على أن الجمعية تكثف من حراكها في هذا الشأن.وبشأن ما يثار حول أخونة الدولة قال في حواره نشرته جريدة البيان الإماراتية اليوم (الجمعة) : لا أعتقد أن هناك رؤية لما أطلق عليه أخونة المؤسسات الصحفية أو أخونة أي مؤسسة من مؤسسات الدولة بشكل عام، والدليل أن القادة الجدد بالصحف القومية ليس فيهم أي فرد ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين، فضلا أن الإخوان ليس لديهم كوادر كافية لأخونة كل المؤسسات، وأرى أن تلك الاتهامات ناتجة في الأساس من التيار اليساري الذي يريد افتعال الازمات أمام الرئيس محمد مرسي لإفشاله.تابع : منذ أن حصد المرشح الرئاسي اليساري السابق حمدين صباحي في الحصول على مركز متقدم وهناك محاولات من أنصاره لتشويه الرئيس مرسي وقراراته على أمل أن يفشل وتتاح الفرصة بعد ذلك لصباحي. ورغم أن مرسي استطاع كسب ثقة الجميع إلا أنهم مستمرون في تلك المحاولات.وبشأن الاتهامات الموجه له بكونه محسوبًا على الإخوان المسلمين، قال : أنتمي في الصحافة لمدرسة جلال الدين الحمامصي وأؤمن بما قاله بشأن الانتماءات السياسية للصحفيين، فقد كان يرى أن الصحفي لا يجب أن ينتمي لأي حزب سياسي لأنه حزب بذاته وأن انتماءه لأي حزب قائم بالفعل يُفقده مصداقيته لدى القارئ، لذا فأنا حريص ألا انتمي لأي حزب أو تيار سياسي.أشار إلى أن الرئيس مرسي واجه حملة تشويه وانتقادات قوية خلال المرحلة الأخيرة. وقامت عدد من الصحف والقنوات الفضائية بانتقاده بصورة كبيرة، وإثارة شائعات حوله وحول أسرته، دون أن يكون لديها الدليل. ورغم ذلك، فإن النقابة قامت بالدفاع عن رئيس تحرير صحيفة الدستور إسلام عفيفي، رغم ما حملته الصحيفة من انتهاكات وخروج عن المألوف.وعن حجب مقالات لعدد من كبار الكتاب في الصحف القومية، استطرد قائلا : لم يحدث ذلك مطلقًا. الأمر كله ناتج في الأساس عن رغبة البعض في إثارة المشكلات لعرقلة الرئيس مرسي من خلال تعظيم المشكلات الصغيرة. هناك بعض الكتاب من اتهم الصحيفة بحجب مقالاته والصحيفة ردت بأنها لم تتسلم في الأساس ذلك المقال، وهناك من طلب منه رئيس التحرير تغيير جملة واحدة في مقاله، إلا أنه رفض وآثر افتعال كل تلك الضجة.وعن الانتقادات التي وجهت لمواد الحريات بالجمعية التأسيسية، قال : بعض من ينتقد أداء الجمعية وأداء اللجان داخلها يهدف للنقد الهدام وليس البناء ولا يقدم رؤيته كاملة، إلا أن الجمعية الآن بكل لجانها تمد يديها للجميع وترحب بسماع مقترحات كافة القوى، خاصة أن هناك حيزا من الوقت لذلك، لكي يخرج الدستور في الشكل المثالي الذي يرضي الجميع وأن تحقق مواد الحريات مطالب ثورة 25 يناير.أشار إلى أن الرئيس مرسي قد استطاع أن يكسب ثقة الشارع وأن يثبت أقدامه بقوة خلال الفترة الأخيرة، خاصة عقب قرارات إلغاء الإعلان الدستوري المكمل والقضاء على الحكم العسكري الذي عانينا منه لأعوام طويلة.وعن الانقسام الحادث داخل نقابة الصحفيين، قال : هناك داخل مجلس إدارة النقابة من يريد إعاقة النقيب عن أداء عمله وهي منافسة انتخابية بحتة، إلا أن ذلك الانقسام لن يؤثر على دور النقابة في الساحة الإعلامية، ومستمرون في مناقشة كافة الملفات المفتوحة وعلاجها.رأى ممدوح الولي أن الركود الاقتصادي الذي تعاني منه مصر الثورة يعد أحد أبرز تحديات النقابة التي تعيقها عن أداء مهامها، مستطردا ان الوضع الاقتصادي بشكل عام ينعكس على النقابة ودورها.