النهار
الجمعة 4 سبتمبر 2026 05:26 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اللواء مطهر الشعيبي يقود نهجًا تحفيزيًا لتعزيز يقظة رجال الأمن وترسيخ الاستقرار في عدن الجهوري يبحث مع «NIS» الدولية شراكات تنموية لتطوير الخدمات وبناء القدرات في حضرموت مستشار الرئيس الفلسطيني لـ«النهار»: أحيي موقف الرئيس المصري الصارم حينما رفض تهجير الفلسطينيين تبادل الخبرات والتجارب.. مفتي الجمهورية يلتقي رئيس الشؤون الإسلامية بالإمارات مفتي الجمهوريةِ: مخاطر ”الدارك ويب” تهدد الفطرة الإنسانية والاستقرار الأسري وتستدعي وعيًا مجتمعيّا حاسمًا وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة وكيل الأزهر الشريف: الأسرة ميثاق غليظ وهي مستقبل الأمة.. وحمايتها في العصر الرقمي تتطلب الانتقال من ”فقه الأزمة” إلى ”فقه الوقاية... الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي: الأسرة ليست شأنًا خاصًّا وإنما قضية تمس الإنسان والوطن والمجتمع والحضارة رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: الفتوى تحتاج إلى مكاشفة الواقع.. والأسرة صمام الأمان في مواجهة التحديات بلبع مستشارا للجنة البارالمبية وزير حقوق الإنسان مشدل محمد عمر: جرائم الحوثيين بحق المدنيين في غرب تعز تستوجب المساءلة الدولية د. محمد وسام لـ”النهار” : مخرجات المؤتمر الدولي الحادي عشر للافتاء ستحمل الكثير من التوصيات الهامة

عربي ودولي

الاتحاد الأوروبي يجدد تمسكه باحترام النظام الدستوري والجمهوري في بوركينا فاسو

أكد الاتحاد الأوروبي مجددا اليوم الثلاثاء، على تمسكه باحترام مؤسسات الجمهورية والنظام الدستوري في بوركينا فاسو، تعليقاً على إعلان عسكريين في البلاد استيلاءهم على السلطة وحل الحكومة والبرلمان وإغلاق الحدود.

وجاء في بيان نشرته دائرة العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي، عبر موقعها الرسمي، أن الاتحاد الأوروبي يدعو قوات الأمن والدفاع إلى البقاء وفية لمهماتها الأساسية المتمثلة في حماية السكان والدفاع عن الدولة، من خلال تأكيد مطالبهم بطريقة غير عنيفة.

وأضاف البيان: "في هذه اللحظة من انعدام اليقين، يظل الاتحاد الأوروبي منتبهًا لتطورات الوضع، داعيًا جميع الأطراف إلى الهدوء وضبط النفس. كما يدعو إلى إعادة حرية الرئيس روك مارك كابوري وأعضاء مؤسسات الدولة على الفور".

يذكر أن مصادر أمنية أفادت أنه تم اعتُقال الرئيس على أيدي عسكريين تمردوا على سلطته، بينما أكدت مصادر حكومية أنه أفلت منهم قبل وصولهم إليه، في "محاولة انقلابية" سارع الاتحاد الأفريقي إلى التنديد بها.