النهار
الجمعة 24 أبريل 2026 07:42 صـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هاني رمزي عن ”عبلة كامل”: وحشتني وكانت قريبة جداً من أسرتي ادانة عربية لتعيين إسرائيل مبعوث لها في إقليم ما يسمى ”أرض الصومال” المسرح الملكي بالرباط: أيقونة معمارية تُجسد الرؤية الملكية للنهضة الثقافية الشاملة في المغرب بروتوكول تعاون بين «المكتب العربي للشباب والبيئة وكلية الإعلام بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب في ليلة استثنائية.. أميرات المملكة المغربية وعقيلة الرئيس الفرنسي يشهدن العرض الافتتاحي للمسرح الملكي في الرباط الشبراوي يهنئ رئيس الجمهورية والقوات المسلحة وشعب مصربذكرى عيد تحرير سيناء توقف مؤقت للخدمات الرقمية ببوابة النيابة وعودتها بعد التحديث الزمني ”بـ 4 لجان رئيسية”.. خطة تموين الإسكندرية لموسم توريد القمح في اليوم العالمى لجامعة الطفل..جامعة الإسكندرية تطلق برنامج ” الاستدامة أسلوب حياة” الفواكه الخائنة.. تريند غريب يجتاح السوشيال ميديا المؤبد لنجار حاول قتل شخص وسرقة دراجتة.. وإدانة شركائه بإخفاء المسروقات بشبين القناطر ضربة لا تنسى.. المؤبد وغرامة ضخمة تنهي نشاط عاطل في تجارة السموم بقليوب

عربي ودولي

الإليزيه: مقتل عميد فرنسى فى هجوم بقذائف هاون بمالى

أعلن قصر الإليزيه مقتل عسكري فرنسي في مالي أمس السبت، إثر هجوم بقذائف هاون استهدف معسكر قوات برخان في مدينة جاو بمالي.

وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان حسبما ذكرت قناة "بي إف إم" الإخبارية الفرنسية، اليوم الأحد، إن العميد "ألكسندر مارتن" (24 عاما) من فوج مدفعية "هيير الـ54" قد قتل، كما أصيب 9 أخرين بجراح بينهم خطيرة.

وأشار البيان إلى تأثر الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" لنبأ وفاته، كما أشاد بشجاعة الجنود المنخرطين في منطقة الساحل، وأعرب عن ثقته الكاملة بهم.

وأكد قصر الإليزيه أن فرنسا مصممة على متابعة مكافحة الإرهاب في المنطقة إلى جانب شركائها.

وكانت فرنسا قد سلمت عدة قواعد عسكرية في شمال مالي، فكانت قاعدة تمبكتو العسكرية آخر قاعدة تنسحب منها فرنسا وتسلمها للجيش المالي نهاية السنة الماضية.

يذكر أن هذا الانسحاب يأتي ضمن خطة لإعادة انتشار الجيش الفرنسي الذي يقول إن الانسحاب لا يعني بالضرورة الخروج من مالي كليا، وإن الاستراتيجية الفرنسية، التي أعلن عنها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يونيو الماضي، تهدف إلى تقليص عدد الجنود الفرنسيين في منطقة الساحل إلى النصف وإخلاء ثلاث قواعد عسكرية في مالي وتسليمها إلى الجيش.