النهار
الإثنين 5 يناير 2026 02:32 مـ 16 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدفاع يهنئ البابا تواضروس الثاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد منتخب مصر يواجه بنين بالزي التقليدي في أمم إفريقيا هانز فليك يعلن قائمة برشلونة للسوبر الإسباني محافظ جنوب سيناء يشارك في احتفالية الطائفة الإنجيلية بعيد الميلاد المجيد بكنيسة قصر الدوبارة شركة الخدمات المالية العربية - (AFS) مصر تطلق حل أجهزة نقاط البيع الذكية عبر الهاتف SoftPOS جامعة المنصورة: مركز الحفريات الفقارية يحقق طفرة علمية غير مسبوقة خلال عام 2025 ويعزّز الريادة المصرية عالميًّا فوز دسوقي وسليمان وعبد الغنى بالدائرة الأولى بأسيوط حسب الحصر العددي لنتيجة انتخابات النواب بجولة الإعادة شبورة مائية كثيفة على محافظة كفر الشيخ.. والأرصاد تحذر المواطنين وسائقي الميكروباص في نقابة الصحفيين المصريين.. السودانيون يحتفلون بعيد الاستقلال ويحيون الذكرى الخامسة لرحيل الإمام الصادق المهدي النصر للملابس والمنسوجات تعتمد توزيعات أرباح وتعديل أوجه زيادة رأس المال السعودية تدشن مركزًا إقليميًا للحوار والسلام بالاتفاق مع ”اليونسكو” لتعزيز قيم التعايش المشترك بين الشعوب سلماوي و الكومي و عبلة في افتتاح معرض ”عائلة السماحي” بجاليري ضي الزمالك

ثقافة

علي جمعة: الاعتقاد بأن لحركات النجوم أثر في سعادة أو شقاء الناس منهي عنه

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، إن التنجيم على قسمين التأثير والتسيير، ويعني الأول أن للحركات النجمية أثر في حياة الناس وسعادتهم وشقائهم وهذا أمر منهي عنه.

وأضاف خلال كلمته بالملتقى الثقافي العلمي الأول لمركز الأزهر العالمي للفلك الشرعي وعلوم الفضاء اليوم الأحد، أننا نعتقد اعتقادا جازما أن ما في كون الله لا يسير إلا بما أراد الله، واعتقاد غير ذلك شرك، أما التسيير فمعناه أن الله تعالى قد جعل حركة الشمس والقمر والنجوم سببا في الفصول، وبها يمكن الاستدلال على ما يحدث في النبات والحيوان والإنسان، وهذا أمر يعرفه الكثير من أهل الفلاحة والزراعة وهو علم نافع ومحمود، مضيفا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن الأول وأمرنا بالثاني بحثا وعلما وتطويرا.

من جانبه قال الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، إن الملتقى يهدف إلى مواجهة العقل الوهمي، فالتنجيم كان يعد قديما علما من أخطر العلوم وكانوا يطلقون عليه علم الأزمان، وأن الأسطورة أو العقل الوهمي دائما لها تأثير في توجيه الإنسان، وهو ما واجهته الأديان وبينه القرآن الكريم في آيات كثيرة، مضيفا أن علم الفلك مطلب شرعي لاعتماد الكثير من الأحكام الشرعية عليه، وكان للأزهر الشريف السبق في هذا المجال حيث درس فيه الكثير من كبار علماء الفلك، مشددا على ضرورة التصدي لتصحيح الكثير من المفاهيم المتعلقة بعلم الفلك لخطورة ما نراه من انحرافات تمس عقائد التاس فالفيب بيد الله وحده.

يذكر أن مركز الأزهر العالمي للفلك الشرعي بمجمع البحوث الإسلامية قد تم إنشاؤه بموجب بروتكول تعاون بين مجمع البحوث الإسلامية وجامعة الأزهر مع وكالة الفضاء المصرية، بهدف استحداث ونقل علوم تكنولوجيا الفضاء وتوطينها وتطويرها وامتلاك القدرات الذاتية لبناء الأقمار الصناعية وإطلاقها من الأراضى المصرية وذلك فى إطار التعاون المشترك بين قطاعات الأزهر الشريف مع غيرها من مؤسسات الدولة المختلفة، خاصة ما يتعلق منها بجوانب علمية وتخصصية.