النهار
الخميس 29 يناير 2026 12:21 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انتهاك لحرمة الموتى.. تداول صور لواقعة تكسير أسقف قبور وسرقة الحديد المسلح بمدافن سيدي عبدالرحيم في قنا إنجاز طبي نادر بجامعة الأزهر: جراحة دقيقة تنقذ طفلًا من تشوه معقد بالعمود الفقري أبو الغيط يجري أول زيارة رسمية إلى الهند مفتي الجمهورية يلقي كلمة للطلاب الإندونيسيين في ختام الدورة التدريبية بدار الإفتاء المصرية ياسمين عبدالعزيز تعلن اتخاذ إجراءات قانونية ضد مروجي صور مفبركة ومحتوى مسيء الحماية المدنية تكافح حريقًا هائلًا بالقرب من منازل المقطم بمنشية الزرايب «أزمة حليب نستله».. جرس إنذار للعودة إلى الرضاعة الطبيعية رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة

عربي ودولي

اوباما يتعهد كتابياً لإسرائيل بتفعيل الخيار العسكري ضد إيران

اوباما
اوباما
أشعل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي الموقف بين طهران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، حينما أعلن أن طهران لا تكترث بضربة عسكرية وشيكة قد تواجهها في المستقبل المنظور.وفي حين عكست تصريحات جليلي رد فعل مغاير للخطاب السياسي الإيراني، وما انطوى عليه من تحسبات واستعداد لاحتمالات تفعيل الخيار العسكري ضدها.كشفت تسريبات عبرية النقاب عن اتصالات سرية تجريها إدارة اوباما مع تل أبيب، يتم بموجبها تراجع إسرائيل عن ضرب إيران في الخريف المقبل، شريطة تراجع طهران عن تطلعاتها النووية، أو تعرضها لهجوم إسرائيلي أو أمريكي مسلح العام المقبل 2013.تصريحات المسئول الإيراني، وما أعقبها من تسريبات عبرية، فرضت علامات استفهام كبيرة حول مدى علم طهران بالاتصالات الأمريكية الإسرائيلية، أو تيقنها من بالونه الاختبار التي تحاول من خلالها واشنطن وتل أبيب قياس رد الفعل الإيراني.وألمحت التسريبات التي يدور الحديث عنها إلى أن إدارة اوباما تجري اتصالات سرية مع تل أبيب قد تفضي في المستقبل القريب لاتفاق بين الجانبين، يقضي بإرجاء عملية عسكرية إسرائيلية ضد إيران الخريف المقبل، نظير منح الإدارة الأمريكية فرصة لإقناع حكومة طهران بالعدول عن تطلعاتها النووية، وإذا لم تنجح واشنطن في مهمتها، تكون ملزمة بالسماح أو بالتعاون - مع تل أبيب، لتوجيه ضربة عسكرية لمنشآت إيران النووية في موعد أقصاه 2013 المقبل.ووفقاً للمعلومات التي نشرها موقع دبكا العبري، بادر الرئيس الأمريكي إلى تلك الاتصالات بعد تلقيه تقارير استخباراتية، تؤكد إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير دفاعه ايهود باراك على التعامل العسكري مع إيران قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية.وأوضحت التسريبات ذاتها إلى أن اوباما سيجري مفاوضات بهذا الصدد مع نتنياهو في الثامن عشر من سبتمبر المقبل على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.الاتصالات الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، بلورت صيغة الاتفاق المزمع مناقشته بين اوباما ونتانياهو، ويتضمن الاتفاق أربعة بنود، أولها: أن يبلغ اوباما الكونجرس كتابياً، اعتزامه استخدام القوة العسكرية ضد إيران، للحيلولة دون تمكينها من امتلاك أسلحة نووية، وان يصادق الكونجرس بمجلسيه النواب والشيوخ على هذا الالتزام، ثانياً: أن يزور اوباما إسرائيل قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية، ويلقي خطاباً في قاعة الكنيست، يؤكد فيه عزمه على استخدام الخيار العسكري الأمريكي ضد الدولة الفارسية، إذا لم تتوقف الأخيرة عن تطوير برنامجها النووية، وان يكرر الرئيس الأمريكي التصريحات ذاتها خلال خطاب آخر يلقيه أمام حشود كبيرة من الشخصيات العامة في إسرائيل.أما ثالث الشروط فهي أن تلتزم الولايات المتحدة بتطوير قدرات إسرائيل الإستراتيجية والعسكرية والاستخباراتية خلال الثمانية أشهر المقبلة، أو بعبارة أخرى حتى صيف 2013، ليلتزم أي رئيس أمريكي جديد إذا لم يفز اوباما بالرئاسة بتلك التعهدات حتى تتمكن إسرائيل من توجيه ضربة عسكرية لإيران، لو لم تتراجع الأخيرة عن تطوير برنامجها النووي، ورابعها أن تتراجع إسرائيل عن توجيه ضربة عسكرية لإيران خلال خريف 2012 الجاري.ويقوم بعملية التفاوض حول الملف النووي الإيراني من الجانب الامريكي توم دولينون مستشار الأمن القومي الأمريكي، بينما يديرها من الجانب الإسرائيلي رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو، ويتلقى الرئيس الأمريكي أولا بأول ما تم التوصل الى بلورته من تفاهمات بين واشنطن وتل أبيب في هذا الصدد.كما يساهم في المفاوضات من الجانب الإسرائيلي رون ديلمر كبير مستشاري نتانياهو، وهو المنصب الذي يشغله ديلمر في توقيتات عصيبة امنياً بالنسبة لإسرائيل، وبحسب التسريبات العبرية لم يعترض الرئيس الأمريكي على أي من الاقتراحات المطروحة في المفاوضات.ويؤكد مراقبون في تل أبيب انه لم يعد أمام باراك اوباما طريقة لمنع إسرائيل من قصف إيران قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية سوى الالتزام كتابياً بمطالب إسرائيل، وان الأخيرة اختارت التلويح بضرب منشآت إيران النووية في هذا التوقيت، لعلمها بأن الإدارة الأمريكية سترضخ لمطالبها في نهاية المطاف، ليحول ذلك دون اعتمادها على نفسها فقط في تفعيل الخيار العسكري ضد إيران.