النهار
الإثنين 20 أبريل 2026 01:28 مـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة فني كهرباء بصعق خلال صيانة برج ضغط عالٍ بطامية الرئيس التنفيذي لشركة ”دياموند Diamond” مصر تمتلك فرصة تاريخية للتحول إلى ”مركز إقليمي للأعمال” مدير تعليم الجيزة: سرعة إنهاء مصالح المواطنين ورفع كفاءة الأداء أولوية عمومية إيديتا تقر توزيعات بـ1.2 مليار جنيه وزيادة رأس المال بأسهم مجانية النيابة العامة تُدرج الممتنعين عن سداد النفقات على قوائم الممنوعين من السفر وترقب الوصول 48 مليار جنيه لتأمين صحة المنيا.. استعدادات مكثفة لإطلاق المرحلة الثانية من التأمين الصحي الشامل الرئيس السيسي يؤكد حرص مصر على الاستمرار في تطوير مساجد آل البيت بالبلاد «مجمع الفنون بجامعة العاصمة» يفتتح موسم الفعاليات 2026 بحفل تخرج سانت ميري وزارة الخارجية تتابع مع السلطات الاماراتية واقعة وفاة مواطن مصري في دبي رئيس البرلمان العربي: توحيد الصوت البرلماني الدولي ضرورة عاجلة لمواجهة تصعيد الاحتلال في فلسطين نجاح علاج جراحي مرحلي لحالة كيس عظمي بالفك السفلي بمستشفى شربين المركزي تعليم الفيوم يشيد بانضباط وتميز مدرسة قلهانة.. ويُكرم أوائل الشهادة الإعدادية في جولة مفاجئة بإدارة إطسا

أهم الأخبار

البابا تواضروس يذكر 5 ألقاب للقديس يوحنا المعمدان فى عظته بقداس عيد الغطاس

ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مساء الثلاثاء صلوات لقان وقداس عيد الغطاس المجيد بالكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية.

وصلى البابا صلوات العيد المعروف كنسيًّا بعيد «الظهور الإلهي»، بمشاركة «الأنبا إرميا الأسقف العام، إلى جانب الآباء أساقفة العموم المشرفين على القطاعات الرعوية بالإسكندرية، الأنبا بافلي (قطاع المنتزه) والأنبا إيلاريون (قطاع غرب)، والأنبا هرمينا (قطاع شرق)، ووكيل البطريركية بالإسكندرية القمص أبرآم إميل والآباء كهنة الكنيسة».

وألقى الباباعظة القداس التي قال فيها إننا في هذا العيد نتذكر معموديتنا التي هي أول سر كنسي نناله ونأخذ به الولادة الجديدة.

وأضاف أننا نتقابل في عيد الغطاس مع القديس يوحنا المعمدان، وتأمل في 5 ألقاب للقديس وهي: «ابن الإيمان والصلاة»، حيث ظل أبواه متمسكان بالصلاة وبإيمان في أن يكون لهما نسل حتى أُعطيا يوحنا في وقته، وكذلك نحن يجب أن نثق في استجابة الله للصلاة بإيمان ويستجيب في وقته وبطريقته، و«السابق»، لأن ميلاده سبق ميلاد السيد المسيح بستة أشهر وكانت وظيفته أن يسبق المسيح في الميلاد ليعد الطريق ويحرك نفوس الناس نحو المسيح، وقد يستخدم الله إنسانًا ليعد الطريق لآخر ويجب على الإنسان أن يقبل هذه الوظيفة والمسؤولية وهي مسؤولية كل أب وأم نحو أولادهم.

و«الصابغ أو المعمدان»، فكلمة «معمودية» في أصلها اليوناني تعني “صبغة” حيث أن الثوب يُصبَغ بغمره كاملًا في اللون، و«الشهيد»، انتهت حياته بأنه استُشهِد لنطقه بكلمة الحق أمام الملك هيرودس بأن زواجه من امرأة أخيه وهو ما زال حيًّا لا تحل، ونتيجة استشهاده ظلت قصته وسيرته حية ومعظمة حتى اليوم على عكس هيرودس الذي قتله، ونتعلم من هذا أن نتكلم بالحق في كل الظروف والأوساط، ولقب «أعظم مواليد النساء»، فالرب تأخر على زكريا وأليصابات في الاستجابة ثم أعطاهم هذه الشخصية الفريدة، أعظم مواليد النساء، وقدم نموذجًا في كل النواحي.