النهار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 11:45 صـ 7 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«إندرايف» تتبرع بـ5000 كرتونة رمضان بالتعاون مع مصر الخير «بنيان» تحقق 2 مليار جنيه صافي ربح في 2025 بنمو قوي في الإيرادات تعرّف على أحداث الحلقة الخامسة من مسلسل «رأس الأفعى» مصر والسعودية تعززان الشراكة الثقافية.. لقاء يجمع وزيرة الثقافة وتركي آل الشيخ لإطلاق مشروعات فنية كبرى رحلة لجماهير الثغر.. لمساندة الاتحاد السكندري أمام بتروجيت..الأربعاء المقبل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ البحر الأحمر عدداً من الملفات الخدمية والمشروعات التنموية بارزاني لمبعوث الرئيس الأمريكي: نؤيد ترشيح رئيس حكومة للعراق يلتزم بالدستور فلسطينية تشيد بـ«أصحاب الأرض»: عمل مصري نقل وجع غزة بصدق وإتقان استشاري الامن القومي الدكتور مدحت الشريف يفند دعوة السفير الامريكي بأعادة رسم خريطة الشرق الأوسط ويصفها بمحو 6 دول عربية محمد هلوان يكتب| «رأس الأفعى» يكشف المستور.. لماذا أربك المسلسل سردية الإنكار الإخوانية؟ جريمة صامتة في العبور.. تفاصيل العثور على جثة داخل أسانسير مصنع للمنسوجات رفض الخطبة يتحول لمأساة.. تفاصيل مصرع فتاة علي يد شاب بالخصوص

عربي ودولي

مفوضية اللاجئين: عقد من الصراع بمنطقة الساحل الإفريقي أدى لنزوح أكثر من 2.5 مليون شخص

قالت المفوضية العليا لشئون اللاجئين إن عقدا من الصراع في منطقة الساحل الأوسط الإفريقي أجبر أكثر من 2.5 مليون شخص على الفرار من ديارهم.

ودعت المفوضية - في تقرير اليوم السبت، إلى اتخاذ إجراءات دولية منسقة لإنهاء النزاع المسلح هناك، لافتتة إلى أن النزوح الداخلي في المنطقة قد ازداد بعشرة أضعاف منذ عام 2013 من 217 ألف شخص إلى رقم مذهل بلغ 2.1 مليون شخص بحلول أواخر عام 2021 في الوقت الذي بلغ فيه عدد اللاجئين في بلدان الساحل الأوسط في بوركينا فاسو ومالي والنيجر حوالى 410 آلاف شخص.

وذكرت المنظمة الأممية أن غالبية لاجئي المنطقة فروا من العنف في مالي، حيث بدأ الصراع في يناير 2012، منبهة إلى أن تصاعد الهجمات العنيفة في جميع أنحاء المنطقة في عام 2021 أدى لنزوح ما يقرب من 500 ألف شخص في الوقت الذي لاتزال أرقام شهر ديسمبر معلقة.

وأوضحت مفوضية اللاجئين أن التقارير أشارت إلى أن الجماعات المسلحة نفذت أكثر من 800 هجوم مميت العام الماضي كما أدى هذا العنف إلى اقتلاع حوالي 450 ألف شخص داخل بلدانهم وأجبر 36 ألفا آخرين على الفرار إلى دولة مجاورة.

وفي التقرير، قالت مفوضية اللاجئين إن إجمالي عدد النازحين داخليا ارتفع في بوركينا فاسو وحدها لأكثر من 1.5 مليون شخص بحلول نهاية عام 2021، مشيرة إلى أن ستة من كل عشرة من النازحين داخليا في الساحل هم الآن من بوركينا فاسو.

وأضافت أنه بينما يزداد عدد النازحين في النيجر ومالي فإن الوضع الإنساني في بوركينا فاسو ومالي والنيجر يتدهور بسرعة وسط أزمات على جبهات متعددة وعزت المنظمة ذلك إلى انعدام الأمن بشكل رئيسي والذي تفاقم بسبب الفقر المدقع ووباء كورونا وأيضا الآثار المتفاقمة لتغير المناخ.

وأفادت مفوضية اللاجئين بأنها وشركاءها في المجال الإنساني يواجهون تحديات متزايدة للوصول إلى المحتاجين وتقديم المساعدة والحماية المنقذة للحياة خاصة وأن العاملين في المجال الإنساني لا يزالون يواجهون الهجمات على الطرق والكمائن وسرقة السيارات.

ونبهت المنظمة الدولية إلى أنه ومع استنزاف الموارد بشكل خطير فهي بحاجة إلى المزيد من الدعم للمساعدة في انقاذ الأرواح ومعالجة نقاط الضعف ، ولفتت إلى أنه لم تتم تلبية أكثر من ثلث الاحتياجات التمويلية للمفوضية في منطقة الساحل الأوسط في العام الماضي 2021 وأنها لكي تتمكن من تكوين استجابة فعالة في عام 2022 في بوركينا فاسو والنيجر ومالي، فهي بحاجة (المفوضية) إلى 307 ملايين دولار.