النهار
الخميس 29 يناير 2026 09:17 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أزمة حليب نستله».. جرس إنذار للعودة إلى الرضاعة الطبيعية رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط يزور جامعة الأزهر لتعزيز الحوار وترسيخ ثقافة “الحياة معًا” حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته»

فن

منافسة فاشلة بين الإعلاميين فى برامج رمضان

منافسة فاشلة بين الإعلاميين فى برامج رمضان
منافسة فاشلة بين الإعلاميين فى برامج رمضان
لم تفلح سياسة استيراد نجوم التقديم التليفزيوني والفضائى من لبنان أو غير لبنان في مصر في البرامج الحوارية والتوك شو والفنية؛ إلا في استثناءات محدودة.ولعل شهر رمضان كان أكبر اختبار لفشل معظم البرامج سواء بمقدمين مصريين أو لبنانيين؛ وفي الغالب لم يشعر بهم أحد.. ولو نظرنا إلي المنافسة الثلاثية اللبنانية بين طوني خليفة ونيشان وجورج قرداحي.. قد تكون المنافسة هذا العام تحسم التقدم لنيشان بسبب طبيعة برنامجه أنا والعسل وليس لتفرد في الموهبة أو تميزاً في التقديم.. لكن طبيعة البرنامج أضفت جواً من البهجة وحقق انفرادات شبه متواضعة بالاتفاق مع ضيوفه مسبقاً، بينما جورج قرداحي عاد أقل توهجاً وتواضعاً وبنفس الفكرة المستهلكة لبرنامج من سيربح المليون .أما طوني خليفة ورغم حضوره المتميز علي الشاشة وثقافته وقدرته علي محاورة الكبار وخلفيته التقديمية الكبيرة لكن اختياره لفكرة برنامجه زمن الإخوان حد من اسم البرنامج فقلل من مستواه وفقد كثيراً من شعبية طوني خليفة نجم التقديم الأول في لبنان كان ويحتاج لأفكار أكثر تحرراً في الشكل والمضمون إن كان ينوي الاستمرار في القاهرة والناس.. وكذلك جاءت معظم برامج هذه القناة ليست علي المستوي المعهود خاصة ما يسمي بـ سمر والرجال وإبراهيم والناس، وعلي مستوي المنافسة بين مقدمي البرامج المصريين مازال تميز المذيع الصحفي خيري رمضان بأسلوبه الجميل المتميز وخفة الحوار وعمق المعني والمضمون مع الداعية المتميز علي الجفري وكذلك البرنامج الديني للداعية مصطفي حسني علي قناة النهار.بينما الداعية عمرو خالد رغم روعة الموضوع الذي يتحدث عنه في رمضان عمر صانع الحضارة لكن عمرو خالد يحتاج للهدوء وأن يخفت من صوته ويقلل عصبيته حتي نتمكن من المتابعة الجيدة لقيمة الموضوع.. ورغم تمكن المذيع المخضرم عمرو الليثي في الخطايا السبع لكنه أقل حضوراً من مستوي تواجده في البرامج الأخرى.. بينما نجح مجدي الجلاد في كشف مناطق جديدة مع ضيوفه في لا تراجع ولا استسلام رغم تكرار الضيوف.نفس الشيء تكرر مع لميس الحديدي بـ كرسي في الكلوب فهي حاولت قدر المستطاع استقرار وجر ضيوفها كالعادة لمعارك كلامية أو تستخرج ما لم يخرج من قبل لكنها فشلت باقتدار.. أما قمة السخافة والتفاهة والاستسهال لدرجة الاستهبال هو برنامج مراتي في ورطة والحكم بعدالمزاولة.. ورامز ثعلب الصحراء فحدث ولا حرج خفة دم متناهية اللهم ما احفظنا.. لتخرج شاشة رمضان البرامجية بمستوي لا يقل سوءاً عن الشاشة الدرامية.