النهار
الجمعة 12 يونيو 2026 05:31 صـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شعبة محرري الصحة تحذر من مخاطر “المؤثرين الصحيين” غير المؤهلين جمعية مسافرون للسياحة تدعو للاستثمار الأمثل لسانت كاترين كمنتج استشفائي بيئي مكتمل الأركان طالبان من الأكاديمية العربية يتوجان بالجائزة الكبرى في مسابقة ”هواوي” العالمية ”جهاز مدينة العلمين الجديدة .. تشغيل وإنارة بحيرة المدينة التراثية لأول مرة منذ بدء المشروع عام 2020” تعليم الشرقية: مشاجرة بين أولياء أمور خارج لجنة إعدادية فاقوس.. ولا صحة لوجود معلمات نقابة المهندسين تطلق سيارة متنقلة لخدمة مهندسي شركة الشرق الأوسط لتكرير البترول (ميدور) ضبط 50 مخالفة تموينية متنوعة.. ومصنع حلويات غير مطابق للاشتراطات الصحية بالفيوم أحمد إمبابي في صدارة المصريين بقائمة فوربس لأقوى مسوقي الشرق الأوسط 2026 سي آي كابيتال تقوم بدور المستشار المالي الحصري لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية التكنولوجيا المالية كأحد محركات النمو المستدام لرؤية مصر ٢٠٣٠ عمر رضوان رئيس البورصة المصرية يشارك قيادات شركة ”قرة” في فعالية ”قرع الجرس” احتفالا بالانضمام للسوق الرئيسي ترامب يجمّد الحرب ويصدم نتنياهو: اتفاق إيران يعيد رسم موازين الشرق الأوسط

منوعات

قرار رئاسي بإغلاق ”بوابة الجحيم” في تركمانستان

أمر رئيس تركمانستان قربان قولي بردي محمدوف، حكومته، لإيجاد طريقة يتم من خلالها إغلاق ما يعرف بـ"بوابة الجحيم"

وقال محمدوف في اجتماع عبر الإنترنت مع الحكومة، يوم الجمعة، إن بلاده تخسر موارد طبيعية ثمينة، والتي يمكن بيعها، واستغلال الأموال لرفاهية المواطنين.

وأضاف رئيس تركمانستان، أن الغاز المحترق يضر أيضا بالناس والبيئة، حسبما نقلت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية.

وطلب من نائب رئيس الوزراء المسؤول عن قطاع النفط والغاز، مناقشة العلماء، بما في ذلك الخبراء الأجانب، لمعرفة كيفية التعامل مع النيران المشتعلة في الحفرة.

وتقع "بوابة الجحيم" في صحراء كاراكوم، وهي عبارة عن حفرة كبيرة تشتعل منذ حوالي 50 عاما.

ويطلق على الحفرة الواقعة قرب قرية دارفاز، على بعد حوالي 270 كيلومترا من العاصمة عشق أباد، اسم "إشعاع كاراكوم"، لكن السكان المحليين يشيرون إليها عادة باسم "بوابة الجحيم".

ويبلغ عرض الحفرة 60 مترا، وقد تشكلت من جرّاء انهيار أرضي وقع أثناء التنقيب عن الغاز في المنطقة سنة 1971.

وتم إشعال النار في الحفرة خوفا من أن يؤذي الغاز السام المنبعث منها السكان والحياة البرية بالمنطقة.

وتوقع العلماء أن يحترق الغاز بسرعة، لكن الحفرة ظلت مشتعلة حتى يومنا هذا، وأصبحت واحدة من أشهر المعالم في العالم.

جدير بالذكر أنه سبق لمحمدوف أن أصدر قرارا بإغلاق "بوابة الجحيم" سنة 2010، إلا أن الأمر لم ينفذ.