النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 03:26 مـ 10 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ساعات الحسم تقترب.. إقبال ملحوظ في أعداد المصوتين بانتخابات المهندسين إهمال قاتل كاد يتحول لكارثة.. إنقلاب ميكروباص وإصابة 12 شخص أعلى كوبري قها النائب إسماعيل موسى: تعزيز المشروعات الرقمية ضرورة لتنمية الاقتصاد عادل ناصر: ”صحاب الأرض” يفضح الرواية الإسرائيلية ويبرز قوة الدراما المصرية رئيس حزب الوفد يشكل لجنة للاتصال السياسي وخدمة المواطنين رئيس الوزراء الأسبق يشارك في انتخابات المهندسين ويؤكد أهمية المشاركة برلماني: انطلاق أول دفعة لتوظيف الشباب بالمنطقة الاقتصادية في العين السخنة النبراوي بعد الإدلاء بصوته في انتخابات المهندسين: لا حشد ولا ضغوط تحت أي ظرف الصين تعارض توسّع الانتشار العسكري الأمريكي في منطقة آسيا-الباسيفيك بذريعة ”التهديد الصيني” مشاهد إنسانية تخطف القلوب.. برنامج «بركة رمضان» يتصدر التريند الصين توجه انتقادها لـ الفلبين لتقويضها السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي افتتاح النسخة الخامسة لمؤتمر «من سيزرع المليون» بمشاركة قيادات الزراعة والتصدير

فن

هلا السعيد فى كواليس ”تقلها دهب”: مش أحمد السقا بس اللى بيعمل أكشن.

كشفت الفنانة هلا السعيد، عن فيديو من كواليس تصوير حكاية "تُقلها دهب" ضمن حكايات مسلسل "إلا أنا" فى موسمه الثانى، التى تؤدى فيه شخصية بطلة مصر فى المصارعة اللاعبة سمر حمزة، التى شاركت فى دورة الألعاب الأوليمبية التى أقميت فى العاصمة اليابانية طوكيو 2021.

ونشرت هلا مقطع الفيديو عبر حسابها على إنستجرام، حيث ظهرت وهى تؤدى حركات المصارعة، صحبته بتعليق: "مش أحمد السقا بس اللى بيعمل أكشن، على الأسفلت وبكعب كمان".

حكاية "تقلها دهب" من مسلسل "إلا أنا" والتى يتم تصويرها حالياً، مستوحاة من حياة بطلات مصر فريال أشرف وهداية ملاك وسمر حمزة وإصرارهن وعزيمتهن على عمل كيان ورفع اسم مصر عالياً.

وبدأت قناة"dmc"، مساء السبت الماضى، عرض حكاية "تقلها دهب" وهى التاسعة والأخيرة ضمن الموسم الثانى من مسلسل "إلا أنا".

بدأت الحلقة بالتنويه عن أن أحداث العمل مستوحاة من قصص الأبطال الحقيقيين، مع تغيير بعض الأحداث والأشخاص للحفاظ على الخصوصية وتقديم عمل درامى متميز.

أما لاعبة المصارعة سمر حمزة التى تجسد دورها هلا السعيد، فتظهر فى دور فتاة عفوية مرحة، شاركت فى الأولمبياد للمرة الخامسة لكنها لم تفز بعد، وتعانى من رفض أسرتها لانشغالها بالمصارعة عن حياتها الشخصية، فتعود مع البعثة ولا تجد من ينتظرها فى المطار، وحينما تعود للمنزل يسألها والدها: "اتبسطى فى الرحلة؟"، ثم "هتتجوزى امتى؟!"، فى إشارة إلى عدم اكتراث الأسرة بما تفعله الابنة، فتنهى سمر الحوار بأسلوبها المرح المعتاد.

1

 

2