النهار
الثلاثاء 17 فبراير 2026 08:35 مـ 29 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بالمستندات.. زلزال في نادي الزهور: ”فائض وهمي” يستر عجز الـ 100 مليون.. وشيكات من القرن الماضي تلاحق مجلس الإدارة القوات المسلحة تنظم زيارة لوفد من أعضاء مجلس النواب لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة سيراميكا كليوباترا يطيح بالزمالك من كأس مصر روتانا تنتهى من” تعب” للكينج منير استعدادًا لطرحها كتتر لمسلسل حد أقصى رمصان 2026 دار الإفتاء تعلن رسميًا أول أيام شهر رمضان 2026 رسالة دعم وثقة من جامعة بنها.. تهنئة رسمية لوزير التعليم العالى الجديد إقبال غير مسبوق.. مزاد علني يشعل المنافسة ويحقق 50 مليون جنيه بالعبور الجديدة حماسك للمشروع هيطلع قنابل.. تامر حسين يعلن عن مشروع فني يجمعه بالمنتج نصر محروس ” تفاصيل ” 2026 يشهد أكبر برنامج لحفر آبار الغاز بالمتوسط ”إنجي علاء تشيد بتتر «سوا سوا» لبهاء سلطان” بدء إنتاج «غرب مينا» قبل نهاية العام.. 160 مليون قدم غاز يوميًا توجيهات رئاسية تتحول لواقع.. طرح استثماري ”تاريخي” باستاد القاهرة بـ 25 مليار جنيه

عربي ودولي

العنف ببورما : 20 قتيلاً وإحراق 320 منزلاً و4 مساجد

قتلا ببورما
قتلا ببورما
تصاعدت موجة العنف الجديدة ضد مسلمي إقليم أراكان غربي بورما، والتي يقف وراءها البوذيون المتطرفون بدعم من السلطات البورمية، حيث حصدت تلك الموجة 20 قتيلا على الأقل بالإضافة إلى إحراق 320 منزلا وأربعة مساجد.وكان مجلس علماء الروهينجا في ماليزيا قد أكد أن مسلمي بورما يتعرضون لموجة عنف ثانية، فيما قالت مصادر صحافية إن حصيلة العنف التي شهدتها قرى مدينة كاياك تاو في ولاية أراكان ارتفعت يوم الأحد إلى 20 قتيلا على الأقل من بين مسلمي الروهينجا، معظمهم من الفلاحين والصيادين.وأضافت المصادر نفسها أن نحو 320 منزلاً وأربعة مساجد أحرقت خلال تجدد أعمال العنف ضد أقلية مسلمي الروهينغا في عدد من قرى وبلدات ولاية أراكان، مما أدى إلى تشريد آلاف الأسر.وأشارت إلى أن جيش ميانمار أعاد فرض حظر التجوال في بعض قرى الولاية.ويعود أصل الواقعة إلى يوم الأحد الماضي عندما هاجم مئات البوذيين خمس قرى قرب المدينة، حيث يمثل المسلمون أقلية بين الغالبية البوذية، وأضرموا النار في مئات المنازل.وقالت وسائل إعلام محلية إن الأمن لم يتدخل رغم استنجاد القرويين المسلمين من الصيادين والفلاحين به.ومن جانبه، أكد المتحدث باسم مجلس علماء الروهينجا في ماليزيا موجة عنف ثانية ضد المسلمين اندلعت مجددا يوم الأحد في كاياك تاو.وبدأ العنف في يونيو الماضي بعد اغتصاب سيدة، في جريمة اتهم بها مسلمون قُتِل عشرة منهم على أيدي جموع بوذية غاضبة دون أن تتدخل الشرطة لردعها، حسب تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بالأوضاع الحقوقية.واتهمت المنظمة في تقرير أصدرته هذا الأسبوع -استند إلى شهادات نحو 60 شخصا في أراكان- أمن ميانمار بإطلاق النار على الروهينجا وبالضلوع في عمليات اغتصاب، وبعدم التدخل لفك الاشتباكات بين المسلمين والبوذيين، وأكدت وجود عنف تدعمه الدولة.وتعتبر الأمم المتحدة أن مسلمي الروهينجا من أكثر الأقليات اضطهادا في العالم. ومنذ عام 1982 تصنف الحكومة ما يقدر بنحو 750 ألفا من أبناء الروهينجا على أنهم مسلمون بنغال بلا جنسية جاؤوا من بنجلاديش المجاورة، مما جعلهم عرضة للاضطهاد والتمييز العنصري وإساءة المعاملة.ويتحدث الروهينجا لهجة بنغالية، لكن بنجلاديش هي الأخرى لا تعترف بهم وترفض استقبالهم، في حين تعتبرهم ميانمار مهاجرين غير شرعيين.