النهار
السبت 21 فبراير 2026 03:26 مـ 4 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف نتجنب الحموضة وحرقان المعدة بعد السحور في رمضان؟ الرئيس اللبناني :الغارات الإسرائيلية انتهاكاً جديداً لسيادة البلاد وخرقاً واضحاً للالتزامات الدولية من بينها تيك توك وفيسبوك ..تركيا تراجع ممارسات معالجة بيانات الأطفال في 6 منصات تواصل الإفطار على السكريات في رمضان… عادة شائعة وأضرار صحية خفية مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يطلق اسم عزيزة أمير على دورته الـ10 ما علامات صحة وقبول الصيام في رمضان؟.. أسامة قابيل يجيب «قطايف» يتصدر المحتوى الرمضاني الرقمي.. وسامح حسين يواصل حصد الإشادات في موسمه الثاني بالتعاون مع المنتدى الاستراتيجي.. لجنة الشؤون العربية بنقابة الصحفيين تدشّن أولى أمسياتها الرمضانية الاستراتيجية الثلاثاء المقبل مستشار وزير التعليم والمشرف على الإدارة المركزية لشئون المعلمين لـ«النهار»: بدء تدريب واختبارات الدفعة الخامسة من مسابقة 30 ألف معلم استعدادًا للتعيين...ومسابقات... غدا.. أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ تنظم ندوة علمية بعنوان: «استشارات طبية واجتهادات فقهية رمضانية» الحلقة الثالثة من «سوا سوا» تتصدر محركات البحث بعد تصاعد الأحداث وأداء لافت للأبطال(تفاصيل) وزارة الزراعة : تمويل «البتلو» يتجاوز 10.35 مليار جنيه ويستفيد منه أكثر من 45 ألف مربي

ثقافة

افتتاح معرض قادرون باختلاف في ”جاير آندرسون”.. تعرف على تاريخ المتحف

افتتح متحف جاير آندرسون معرض "قادرون باختلاف"، فى إطار سلسلة الأنشطة والمعارض التى يطلقها المتحف لذوى الهمم تحت عنوان "تتلف فى حرير"، والذى يضم عددًا من لوحات الفن التشكيلى للأطفال والكبار من ذوى الهمم، بمشاركة مجموعة من الفنانين والمؤسسات الاجتماعية منها قدامى المحاربين ومصابى الحرب، ولهذا نستعرض عبر السطو المقبلة حكاية المتحف.

جاير أندرسون باشا هو ضابط إنجليزى أتم دراسته للطب بلندن وعين بالقسم الطبى بالجيش الإنجليزى سنة 1904م، ثم انتقل إلى خدمة الجيش الإنجليزى بمصر سنة 1907م. فى عام 1935م تقدم "جاير أندرسون" إلى لجنة حفظ الآثار العربية بأن يسكن فى البيتين وأن يقوم بتأثيثهما على الطراز الإسلامى العربي، ويعرض فيهما مجموعته الأثرية من مقتنيات أثرية فرعونية وإسلامية وآسيوية، على أن يصبح هذا الأثاث ومجموعته من الآثار ملكاً للشعب المصرى بعد وفاته أو حين يغادر مصر نهائياً، فوافقت اللجنة، حسب ما ذكرت وزارة السياحة والآثار، وما أن غادر أندرسون المنزل عام 1942م، حتى نفذت الوصية وآل البيتين وما فيهما إلى مصلحة الآثار العربية التى جعلت منها متحفاً باسم جاير أندرسون.

يتكون البيت من منزلين يرجعان للعصر العثمانى فى القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلادى وقد تم دمجهم فى منزل واحد، المنزل الأول أنشأه المعلم عبد القادر الحداد سنة "947هـ/ 1545م"، والذى فى تاريخ لاحق انتقلت ملكيته إلى السيدة آمنه بنت سالم، والمنزل الثانى أنشأه الحاج محمد بن سالم بن جلمام الجزار سنة "1041هـ/ 1631م"، وتعاقبت الأسر على سكنه حتى سكنته سيدة من جزيرة كريت فعرف المنزل ببيت الكريتلية نسبة إليها.