النهار
الثلاثاء 7 أبريل 2026 08:00 مـ 19 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا استخدمت الصين الفيتو في مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز؟ قانون إعدام الأسرى يشتعل الجدل ويعمّق الانقسام الداخلي في إسرائيل عمرو موسى يواجه الطرح الأحادي: الأمن العربي لا يُبنى على أوهام نشرة النهار «الإخبارية» اليوم السابع من شهر أبريل.. قائمة بأهم الكواليس رسوم المرور عبر مضيق هرمز.. قراءة في الأزمة التي تشتعل بين أمريكا وإيران اليمن : وزيرا الشؤون القانونية والنفط يبحثان تعزيز الحوكمة وحماية مقدرات الدولة بعد ترحيل ”عبد الونيس” عبر إفريقيا.. هل تبدأ أنقرة تسليم عناصر مطلوبة للقاهرة ؟ مصدر يكشف لـ ”النهار” حقيقة تعيين خالد النبوي رئيسًا لمهرجان القاهرة السينمائي ”الأعلى للإعلام” يخاطب ”القومي للاتصالات” لحجب موقع ”إيجبتكِ” الإسكان تبحث مع HDP تعزيز التسويق لزيادة مبيعات مشروعات المدن الجديدة النائب أسامة شرشر يعزي اللواء أشرف جاب الله مدير أمن القليوبية في وفاة المرحومة الفاضلة والدته جامعة بنها تتألق عالمياً بمشاركة متميزة في ملتقى طريق الحرير بالصين

تقارير ومتابعات

ما علامات صحة وقبول الصيام في رمضان؟.. أسامة قابيل يجيب

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن صحة الصيام تتحقق باستيفاء شروطه وأركانه من النية والإمساك عن المفطرات من الفجر إلى المغرب، مع أداء الفرائض واجتناب ما يُبطل الصوم، لكن القبول أمره إلى الله تعالى وحده، مستشهدًا بقوله عز وجل: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾، موضحًا أن العبد يؤدي العبادة ويجتهد فيها، ثم يظل قلبه معلقًا برجاء القبول من الله.

وأشار في تصريحات له، إلى أن من أبرز علامات صحة الصيام التي يُرجى معها القبول حفظ اللسان والجوارح، مستدلًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه»، مبينًا أن الصيام الحقيقي ليس مجرد ترك الطعام والشراب، بل هو ترك للمعاصي والآثام، وضبط للسلوك والأخلاق طوال الشهر الكريم.

وأضاف أن زيادة الإقبال على الطاعات من صلاة وذكر وقراءة القرآن من العلامات الدالة على صيام صحيح يُرجى قبوله، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾، موضحًا أن الغاية من الصيام هي تحقيق التقوى، فإذا أثمر الصوم خشوعًا وتقربًا إلى الله، فهذه من بشائر الخير.

وأوضح أن من علامات الصيام المقبول عند الله أن يورث صاحبه الصبر والحلم والسكينة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الصيام جُنَّة»، أي وقاية وحصن من الذنوب، فإذا انعكس الصيام على أخلاق الصائم فصار أكثر تسامحًا وهدوءًا وأبعد عن الغضب والخصام، كان ذلك دليلًا على أثر الصيام الصحيح في النفس.

ودعا إلى دوام الدعاء بطلب القبول بعد الاجتهاد في العبادة، اقتداءً بالأنبياء والصالحين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾، مؤكدًا أن العبرة ليست بكثرة العمل فقط بل بقبوله، وأن المؤمن يجمع بين حسن الأداء والخوف من عدم القبول والرجاء في رحمة الله، لأن القبول فضل ومنة من الله وحده.