النهار
السبت 23 مايو 2026 12:41 مـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سعود عبد الحميد يصنع التاريخ.. لانس يتوج بكأس فرنسا لأول مرة من 120 عامًا رونالدو يواصل كتابة التاريخ بإنجاز جديد تفاعل كبير من جمهور العرض الخاص لفيلم سفن دوجز مع ايفيهات كريم عبدالعزيز قصر العيني جامعة القاهرة يحصد شهادتي الجودة الدولية في المسئولية المجتمعية ونظم إدارة الطاقة كأول كلية في الجامعات المصرية. وزير السياحة والآثار يلتقي بمسئولي مؤسسة Skift الدولية المتخصصة في أبحاث واتجاهات صناعة السفر والسياحة وكيل ”صحة البحيرة” يوجه بسرعة تشغيل جهاز الأشعة المقطعية الجديد بمستشفى إيتاي البارود توريد 310 آلاف طن قمح إلى شون وصوامع البحيرة تشغيل 34 منفذًا وشادرًا لبيع اللحوم البلدية بأسعار مخفضة بالبحيرة أحمد عز وكريم عبد العزيز يحتفلان بالعرض الخاص لفيلم 7DOGS بحضور عمرو دياب وعماد زيادة نجم الأهلي يطالب مجلس الأحمر بالتعاقد مع مدير تعاقدات بيراميدز عجيبة تعزز ثقافة العمل الآمن في مليحة.. رئيس الشركة يتابع مشروعات الإنتاج ومحطة الغاز الجديدة البنك الأهلي يهزم فاركو بهدف ويؤكد هبوطه رسميًا لدوري المحترفين

تقارير ومتابعات

ما علامات صحة وقبول الصيام في رمضان؟.. أسامة قابيل يجيب

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن صحة الصيام تتحقق باستيفاء شروطه وأركانه من النية والإمساك عن المفطرات من الفجر إلى المغرب، مع أداء الفرائض واجتناب ما يُبطل الصوم، لكن القبول أمره إلى الله تعالى وحده، مستشهدًا بقوله عز وجل: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾، موضحًا أن العبد يؤدي العبادة ويجتهد فيها، ثم يظل قلبه معلقًا برجاء القبول من الله.

وأشار في تصريحات له، إلى أن من أبرز علامات صحة الصيام التي يُرجى معها القبول حفظ اللسان والجوارح، مستدلًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه»، مبينًا أن الصيام الحقيقي ليس مجرد ترك الطعام والشراب، بل هو ترك للمعاصي والآثام، وضبط للسلوك والأخلاق طوال الشهر الكريم.

وأضاف أن زيادة الإقبال على الطاعات من صلاة وذكر وقراءة القرآن من العلامات الدالة على صيام صحيح يُرجى قبوله، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾، موضحًا أن الغاية من الصيام هي تحقيق التقوى، فإذا أثمر الصوم خشوعًا وتقربًا إلى الله، فهذه من بشائر الخير.

وأوضح أن من علامات الصيام المقبول عند الله أن يورث صاحبه الصبر والحلم والسكينة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الصيام جُنَّة»، أي وقاية وحصن من الذنوب، فإذا انعكس الصيام على أخلاق الصائم فصار أكثر تسامحًا وهدوءًا وأبعد عن الغضب والخصام، كان ذلك دليلًا على أثر الصيام الصحيح في النفس.

ودعا إلى دوام الدعاء بطلب القبول بعد الاجتهاد في العبادة، اقتداءً بالأنبياء والصالحين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾، مؤكدًا أن العبرة ليست بكثرة العمل فقط بل بقبوله، وأن المؤمن يجمع بين حسن الأداء والخوف من عدم القبول والرجاء في رحمة الله، لأن القبول فضل ومنة من الله وحده.