النهار
السبت 31 يناير 2026 12:43 صـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف

تقارير ومتابعات

طارق الزمر : لوعاد الزمن لن أدعم قتل السادات

طارق الزمر
طارق الزمر
أكد الدكتور طارق الزمر المتحدث الرسمى باسم الجماعة الإسلامية- أن قتل الرئيس محمد أنور السادات كان نتيجة طبيعية لغلق كل أبواب المناقشة بين الجماعة الإسلامية والنظام المصري، قائلا:إن السادات هو من قتل نفسه.وأضاف خلال حواره على فضائية القاهرة والناس مع الإعلامى طونى خليفة أن السادات هو من اضطرهم لقتله.وأوضح الزمر أن ثورة 25 يناير، وسنوات الاعتقال غيرت فكر وأسلوب الجماعة قائلا:لو عاد بنا الزمن إلى الوراء لن أدعم قتل السادات، مشيرا إلى أنه كان سيحاول إقصاءه بطريقة سلمية وشعبية كما حدث مع المخلوع حسنى مبارك.وأشار المتحدث باسم الجماعة الإسلامية إلى أن الجماعة تم استدراجها للصدام مع النظام، مؤكدا أن رؤوس الجماعات الإسلامية ليسوا مسئولين عن الاعتداءات الإرهابية التي شهدتها البلاد مثل حادث الأقصر.واحتدم الحوار عندما سأله الاعلامى طونى خليفة، قائلا هل مات خالد الإسلامبولي الضابط الذى قام بقتل الرئيس الراحل أنور السادات؟ وما حقيقة ما قالته ابنة السادات عن أنها رأته فى السعودية؟.فرد عليه الزمر، مؤكدا أن خالد الاسلامبولي مات شهيدا بعدما قتل السادات.وأوضح أن قاتل السادات تم قتله من خلال عناصر من المجندين بالجيش وقتها وعددهم 10 وأطلقوا النار عليه، مشيرا إلى أن هؤلاء المجندين أخبروهم بهذا عندما انضمت هذه العناصر للجماعة الإسلامية.