النهار
الجمعة 9 يناير 2026 03:42 صـ 20 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة 6 عمال إثر حادث انقلاب تروسيكل في قنا المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال ناقش إنجازات 2025 ورسم ملامح خطة 2026 ترامب يكسر الخطوط الحمراء.. اعتقال رئيس فنزويلا يشعل أزمة دولية ويهدد دول العالم هل يجوز اتزوج سيدة من الصم والبكم؟.. أمين الفتوى يجيب أحمد الطلحي: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بركة وزيادة وتطهير للقلوب من العيوب شيخ الأزهر يهنئ العلَّامة «أبو موسى» بتتويجه بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام لعام 2026م صور جديدة تكشف عن شخصية ميادة للنجمة درة في مسلسل علي كلاي عمرو كمال مشرفا عاما على مشروع مسلسل القصة الكاملة و العرض على شاهد بالصور.. وائل جسار يتألق في حفل جماهيري ضخم بـ العاصمة الإدارية وزيرا الرياضة والإسكان يلتقيان اللجنة العليا لسلسلة نادي النادي بالعاصمة الإدارية الشؤون الإسلامية تقيم التصفيات الأولية لمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الـ27 بمنطقة مكة المكرمة أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع مساعدات غذائية على الأسر النازحة بمنطقة ”المواصي” جنوبي قطاع غزة

تقارير ومتابعات

جاسوسة إسرائيلية راقبت الأوضاع في مصر 12 شهرًا

الجاسوسة نوجا ملخين
الجاسوسة نوجا ملخين
نشر موقع إيلاف الإخباري تفاصيل قصة جاسوسة إسرائيلية، أقامت 12 شهرًا في القاهرة دون أن يعلم أحد هويتها، فرصدت خلال تواجدها ما جرى قبل وبعد مبارك، فضلاً عن تحليلها للتطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي شهدتها مصر، وما يتعلق منها بجماعة الإخوان المسلمين، وفوز الدكتور محمد مرسي بالرئاسةبداية القصة كان نوفمبر الماضي، وتحديدًا خلال إجراء انتخابات مجلس الشعب المصري، حيث دخلت الفتاة الاسرائيلية نوجا ملخين (27 عاما) إلى إحدى سيارات تاكسي القاهرة، وطلبت من السائق التوجه إلى أحد مراكز التصويت، إذ حرصت - وفقاً لتبريرها وما نقلته عنها صحيفة هاآرتس العبرية، على التجول وتبادل أطراف الحديث مع المصريين البسطاء، الذين حرصوا على الإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات ديمقراطية تشهدها البلاد.وخلال حديث مقتضب، سألها السائق لأي حزب ستعطين صوتك؟، فأجابت بلهجة مصرية متقنة، أنا لست مصرية، فسألها السائق مرتاباً، لماذا إذاً ترغبين في التوجه إلى مركز الاقتراع؟، فأكدت الفتاة الإسرائيلية دون الكشف عن جنسيتها، أنها طالبة في الجامعة الأمريكية في القاهرة، لكن حديثها لم يقنع السائق، وبدا التوتر على وجهه حينما قال إذا لم تكوني كذلك، لقمت بتسليمك إلى مخفر الشرطة، وأبلغت عنك بأنك جاسوسة.وبحسب ما نقلته هاآرتس عن الفتاة الإسرائيلية انتابتني حالة من الصمت الطويل، حتى فارقت السائق وسيارته، وكانت هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها بالخوف وانعدام الأمان في القاهرة.تعايشت الفتاة الإسرائيلية مع تفاصيل مدينة القاهرة، واستقطبت عدداً كبيراً من الأصدقاء المحليين، الذين كان معظمهم في نفس عمرها تقريباً، وعبر هؤلاء الأصدقاء تمكنت ملخين من زيارة ميدان التحرير أكثر من مرة، واحتكت بالعديد من الثوار، وزادت من التصاقها بالمصريين، اللهجة القاهرية التي تجيدها بطلاقة.واعترفت الصحيفة العبرية بأن مصر حظرت منذ العام الأول لثورة يناير، دخول صحافيين إسرائيليين أراضيها، إلا أن الفتاة ملخين ابتكرت آلية جديدة، سهَلت عليها الاقتراب من المصريين وتكوين علاقة صداقة معهم، كنت أجلس على مدرجات الجامعة الأميركية في القاهرة كل يوم تقريباً، فدرست أدب اللغة العربية، وتعلمت لهجتها الدارجة، كما درست فن كتابة المقال، وقرأت العديد من الكتب المصرية، وتمثل الجانب التطبيقي في اختلاطي بالمصريين يومياً، فتجولت في القاهرة نهاراً وليلاً، وتحدثت مع سائقي سيارات التاكسي، والبسطاء في الشوارع، وقدمت نفسي لمن حولي على أنني طالبة أميركية.الصحيفة العبرية، أكدت ان اسم نوجا الإسرائيلي، لم يكشف عن هويتها؛ إذ إن الاسم يقترب من الاسم المصري الشهير نجوى، لذلك لم يشتبه فيها أي مصري، وعن ذلك تقول ملخين: كانت تؤرقني مشكلة إخفاء هويتي الحقيقية عن المصريين، الا أن ملامحي اعطت للمصريين انطباعًا بأنني أمريكية أنحدر من أصول مصرية.