النهار
الأحد 28 يونيو 2026 01:59 مـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من غرفة العمليات.. وزير التعليم: تفتيش دقيق وحازم ولا تهاون مع أي محاولة للإخلال بالامتحانات «أولياء أمور مصر» يرصد آراء طلاب الثانوية: انقسام حول امتحان اللغة العربية.. وإجماع على ضيق الوقت مدير تعليم القاهرة تتابع لجان الثانوية العامة.. وتؤكد: لا تهاون في تطبيق الضوابط وزيرة التضامن تتابع الاستعدادات النهائية لانطلاق فعاليات معرض ”ديارنا للحرف اليدوية والتراثية” بمارينا 4 الساحل الشمالي بعد الإقبال الكبير.. تعاونيات البناء تعتمد القرعة في طرح 229 وحدة ضبط مطبعة بدون ترخيص بعين شمس.. ضبط 21 ألف مطبوع مخالف لحقوق الملكية الفكرية إبراهيم حسن يعلن إستعدادات منتخب مصر لمواجهة استراليا بالمونديال حقيقة مصرع “طبيبة قبل زفافها” بالغربية.. الداخلية تكشف التفاصيل: المتوفاة ليست طبيبة ووفاتها نتيجة سقوط من سطح منزل مصر للمعلوماتية: خمس تطبيقات ذكية لتحسين الرعاية الصحية لكبار السن والامهات والأطفال والرياضيين «النقل واللوجستيات»: الحرب رفعت أسعار الشحن بنسبة تصل إلى 40%.. والانخفاض مرهون باستقرار الأوضاع سقوط عصابة استغلال الأطفال في التسول بالجيزة.. ضبط 10 متهمين وإنقاذ 11 طفلًا من الشوارع بيبيعها عالفيسبوك.. عاطل للجنايات بتهمة الإتجار فى المخدرات في عين شمس

ثقافة

علماء آثار يكشفون عن أول دليل على استخدام عقوبة الصلب ببريطانيا منذ 1800 سنة

اكتشف علماء الآثار فى بريطانيا بقايا رجل رومانى عاش قبل 1800 سنة مع مسمار حديدى يبلغ طوله بوصتين تم تحريكه عبر عظم كعبه وهو أول دليل على استخدام عقوبة الصلب قديما بالمملكة المتحدة.

واكتشف علماء الآثار الهيكل العظمى خلال أعمال التنقيب فى قرية Fenstanton فى عام 2017، وأكملوا تحليلهم للاكتشاف الكبير، وقد رجح التأريخ بالكربون المشع أن المكتشفات تعود إلى ما بين 130 و337 ميلاديا.

وتم العثور على الهيكل العظمى لرجل بحجم 7 بوصات ونصف - يعتقد أنه كان بين 25 و35 عامًا وقت وفاته - جنبًا إلى جنب مع آثار هيكل خشبى دفن به، وأشار تحليل الرفات إلى عدم وجود أى مسامير أخرى فى جسد الرجل إلى أنه تم ربطه بهيكل خشبى منفصل - ربما لوح آخر - أثناء محنته.

وقال علماء الآثار: إن المسمار الذى يمر عبر كعبه لم يساعد على الأرجح فى دعم عملية الصلب لكن "منعه من التملص"، ووفقا للديلى ميل البريطانية تميل الأدلة المادية على استخدام عقوبة الصلب إلى أن تكون نادرة، حيث يتم عادة التخلص من رفات الضحية بشكل غير رسمى وإزالة الأظافر.

وظل الباحثون غير متأكدين من سبب صلب الضحية، لكن فى المجتمع الرومانى كانت الممارسة مخصصة للتطبيق على المجرمين وأعداء الدولة والقراصنة والعبيد وغيرهم من ذوي المكانة الأقل.