النهار
السبت 10 أكتوبر 2026 12:39 مـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ قنا يشهد تدشين فعاليات منتدى دندرة الاقتصادي الـ12 بعنوان ”الاقتراض.. دفع لا اندفاع” تحريك باخرة شحطت في النيل ببني سويف واستئناف رحلتها بنجاح المحكمة الدستورية: تجريم البناء على أملاك الدولة وتشديد العقاب عليه موافق للدستور تمهيدًا لإعلانه محمية طبيعية.. مسح شامل لمنطقة كهف الجارة النيابة الإدارية: الثلاثاء موعد أداء اليمين القانونية للمعاونين الجدد بالعاصمة الجديدة التقرير الطبي للمتهم بقتل أسرة النرجس يُفجر مفاجأة عن حالته النفسية التضخم يصعد إلى 12.8%.. السكن والطاقة والنقل تتصدر الضغوط على الأسر السيسي يعلن انعقاد اللجنة المصرية الماليزية في الربع الأول من 2027 لتعزيز التعاون المشترك ضوابط جديدة لظهور الأطباء إعلاميا.. حظر الدعاية التي تتضمن ادعاءات بقدرات أو نتائج علاجية غير مثبتة علميا الأهلي يختتم تدريباته اليوم استعدادًا لمواجهة الزمالك في قمة الدوري الزمالك يختتم تدريباته لمواجهة الأهلي في قمة الدوري رئيس وزراء ماليزيا: نفخر بموقف مصر الداعم لفلسطين ونقدر جهودها الإنسانية

ثقافة

علماء آثار يكشفون عن أول دليل على استخدام عقوبة الصلب ببريطانيا منذ 1800 سنة

اكتشف علماء الآثار فى بريطانيا بقايا رجل رومانى عاش قبل 1800 سنة مع مسمار حديدى يبلغ طوله بوصتين تم تحريكه عبر عظم كعبه وهو أول دليل على استخدام عقوبة الصلب قديما بالمملكة المتحدة.

واكتشف علماء الآثار الهيكل العظمى خلال أعمال التنقيب فى قرية Fenstanton فى عام 2017، وأكملوا تحليلهم للاكتشاف الكبير، وقد رجح التأريخ بالكربون المشع أن المكتشفات تعود إلى ما بين 130 و337 ميلاديا.

وتم العثور على الهيكل العظمى لرجل بحجم 7 بوصات ونصف - يعتقد أنه كان بين 25 و35 عامًا وقت وفاته - جنبًا إلى جنب مع آثار هيكل خشبى دفن به، وأشار تحليل الرفات إلى عدم وجود أى مسامير أخرى فى جسد الرجل إلى أنه تم ربطه بهيكل خشبى منفصل - ربما لوح آخر - أثناء محنته.

وقال علماء الآثار: إن المسمار الذى يمر عبر كعبه لم يساعد على الأرجح فى دعم عملية الصلب لكن "منعه من التملص"، ووفقا للديلى ميل البريطانية تميل الأدلة المادية على استخدام عقوبة الصلب إلى أن تكون نادرة، حيث يتم عادة التخلص من رفات الضحية بشكل غير رسمى وإزالة الأظافر.

وظل الباحثون غير متأكدين من سبب صلب الضحية، لكن فى المجتمع الرومانى كانت الممارسة مخصصة للتطبيق على المجرمين وأعداء الدولة والقراصنة والعبيد وغيرهم من ذوي المكانة الأقل.