النهار
الأربعاء 7 يناير 2026 12:55 مـ 18 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
طريق المخدرات لا عودة منه.. السجن 15 عامًا لنقاش وصنايعي إطارات بالقليوبية خضراوات تعزز المناعة وتحمي الجسم من الأمراض جدعنة الصعايدة.. أهالي دشنا في قنا ينتشلون سائق وينقذوا بضاعته بعد انقلاب سيارة نقل محملة أعلاف إنقاذ حياة طفل تعرض لصدمة تسممية حادة واختلال فى وظائف الجسم بمستشفى رشيد وكيل صحة الدقهلية يتابع تأمين الخدمات الطبية وتفعيل المبادرات الرئاسية خلال احتفالات عيد الميلاد المجيد في لفتة إنسانية.. محافظ قنا ومدير الأمن يوزعان الهدايا على الصغار بكاتدرائية مارجرجس بدشنا احتفالًا بالعيد المجيد الجلوس الطويل.. كيف يهدد صحة قلبك وحياتك اليومية؟ عمرو فتوح في تهنئته للإخوة الأقباط : وحدة المصريين «كلمة السر» في تجاوز التحديات تنسيق مصري رفيع المستوى لحماية الأمن المائي وتعزيز التعاون مع دول حوض النيل شباب مصر يقودون رسالة وطنية عالمية للوحدة والسلام في احتفالات عيد الميلاد المجيد إطلاق مسلسل “PORTOBELLO” الإيطالي على HBO Max قريبًا خمس أطعمة صحية تساعدك على علاج فقر الدم

ثقافة

علماء آثار يكشفون عن أول دليل على استخدام عقوبة الصلب ببريطانيا منذ 1800 سنة

اكتشف علماء الآثار فى بريطانيا بقايا رجل رومانى عاش قبل 1800 سنة مع مسمار حديدى يبلغ طوله بوصتين تم تحريكه عبر عظم كعبه وهو أول دليل على استخدام عقوبة الصلب قديما بالمملكة المتحدة.

واكتشف علماء الآثار الهيكل العظمى خلال أعمال التنقيب فى قرية Fenstanton فى عام 2017، وأكملوا تحليلهم للاكتشاف الكبير، وقد رجح التأريخ بالكربون المشع أن المكتشفات تعود إلى ما بين 130 و337 ميلاديا.

وتم العثور على الهيكل العظمى لرجل بحجم 7 بوصات ونصف - يعتقد أنه كان بين 25 و35 عامًا وقت وفاته - جنبًا إلى جنب مع آثار هيكل خشبى دفن به، وأشار تحليل الرفات إلى عدم وجود أى مسامير أخرى فى جسد الرجل إلى أنه تم ربطه بهيكل خشبى منفصل - ربما لوح آخر - أثناء محنته.

وقال علماء الآثار: إن المسمار الذى يمر عبر كعبه لم يساعد على الأرجح فى دعم عملية الصلب لكن "منعه من التملص"، ووفقا للديلى ميل البريطانية تميل الأدلة المادية على استخدام عقوبة الصلب إلى أن تكون نادرة، حيث يتم عادة التخلص من رفات الضحية بشكل غير رسمى وإزالة الأظافر.

وظل الباحثون غير متأكدين من سبب صلب الضحية، لكن فى المجتمع الرومانى كانت الممارسة مخصصة للتطبيق على المجرمين وأعداء الدولة والقراصنة والعبيد وغيرهم من ذوي المكانة الأقل.