النهار
الإثنين 26 يناير 2026 04:09 مـ 7 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يشهد تتويج مكاتب صحة الغربية بالمراكز الثلاثة الأولى في جوائز مصر للتميز الحكومي ضبط 4 أطنان أكسيد حديد منتهى الصلاحية قبل ضخها فى مصانع الدهانات وزير الصحة: الرعاية الصحية في مصر استثمار استراتيجي جاذب.. ونتطلع لشراكات أقوى مع سويسرا لجنة المسؤولية الطبية تنتهي من 42 قضية وترسلها للنيابة وتضع خطة مُكثفة لفحص 222 شكوى خلال أسبوع إنجاز إداري جديد.. بنها تحصد المركز الثالث في جائزة مصر للتميز الحكومي هيتجوز التانية .. تفاصيل مصرع مزارع بطلق ناري على يد إبنه مديرية الصحة بالغربية تحصل على الثلاث مراكز الأولى على مستوى الجمهورية في جوائز التميز الحكومي رئيس جامعة كفر الشيخ يشارك في حفل افتتاح دوري الجامعات المصرية في نسخته الثالثة والخمسين لخلافات أسرية .. مصرع مزارع بطلق ناري على يد إبنه سلع منتهية ومجهولة المصدر.. تموين القليوبية يشن حملة قوية على الأسواق جامعة بنها تطلق ورشًا فنية متخصصة للأطفال خلال إجازة منتصف العام كيف همشت إدارة ترامب دور إسرائيل في حرب غزة وإيران؟

ثقافة

علماء آثار يكشفون عن أول دليل على استخدام عقوبة الصلب ببريطانيا منذ 1800 سنة

اكتشف علماء الآثار فى بريطانيا بقايا رجل رومانى عاش قبل 1800 سنة مع مسمار حديدى يبلغ طوله بوصتين تم تحريكه عبر عظم كعبه وهو أول دليل على استخدام عقوبة الصلب قديما بالمملكة المتحدة.

واكتشف علماء الآثار الهيكل العظمى خلال أعمال التنقيب فى قرية Fenstanton فى عام 2017، وأكملوا تحليلهم للاكتشاف الكبير، وقد رجح التأريخ بالكربون المشع أن المكتشفات تعود إلى ما بين 130 و337 ميلاديا.

وتم العثور على الهيكل العظمى لرجل بحجم 7 بوصات ونصف - يعتقد أنه كان بين 25 و35 عامًا وقت وفاته - جنبًا إلى جنب مع آثار هيكل خشبى دفن به، وأشار تحليل الرفات إلى عدم وجود أى مسامير أخرى فى جسد الرجل إلى أنه تم ربطه بهيكل خشبى منفصل - ربما لوح آخر - أثناء محنته.

وقال علماء الآثار: إن المسمار الذى يمر عبر كعبه لم يساعد على الأرجح فى دعم عملية الصلب لكن "منعه من التملص"، ووفقا للديلى ميل البريطانية تميل الأدلة المادية على استخدام عقوبة الصلب إلى أن تكون نادرة، حيث يتم عادة التخلص من رفات الضحية بشكل غير رسمى وإزالة الأظافر.

وظل الباحثون غير متأكدين من سبب صلب الضحية، لكن فى المجتمع الرومانى كانت الممارسة مخصصة للتطبيق على المجرمين وأعداء الدولة والقراصنة والعبيد وغيرهم من ذوي المكانة الأقل.