النهار
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 08:59 مـ 11 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ بورسعيد يشهد احتفالية الأوقاف بالمولد النبوي الشريف بالمسجد العباسي رئيس جامعة المنوفية يترأس جلسة مجلس الجامعة ويؤكد: الجامعة تواصل تنفيذ رؤيتها للتطوير وتعظيم مواردها وتعزيز تنافسيتها محليًا ودوليًا رئيس جامعة كفر الشيخ يستقبل رئيس قطاع البرامج الوقائية بصندوق مكافحة الإدمان مقتل فني ميكانيكي بطعنة نافذة بالرقبة ببورسعيد.. والأجهزة الأمنية تكثف جهودها لكشف كواليس الواقعة ​خطوة تؤكد ريادتها في السوق المصري.. أورنچ تعيد رسم مستقبل خدمات المحمول بـ «التحقق الرقمي» ” مصر للمعلوماتية” تشارك في مراسم تسليم شعلة مبادرة تواصل الأجيال للإتحاد الدولي للإتصالات معهد التخطيط .. يواصل تنفيذ برنامج التدريب الصيفي لطلاب كلية الإقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة بشراكة مع ”إيتيدا”.. القاهرة تستضيف Tech Invest Egypt 6 لتمكين الكفاءات وتطوير منظومة الابتكار بحوزتهم أسلحة وشابو.. مقتل 3 تجار مخدرات خلال حملة أمنية مكبرة في قنا «مجالس الأنوار» تستعرض دور التصوف في تعزيز العلاقات المغربية الإفريقية باحثون يستعرضون دور الطرق الصوفية المغربية في تعزيز التواصل الروحي مع إفريقيا عميد معهد سيناء العالي للسياحة والفنادق يزور المركز الثقافي المجري لطرح أفكار التعاون المشترك

ثقافة

علماء آثار يكشفون عن أول دليل على استخدام عقوبة الصلب ببريطانيا منذ 1800 سنة

اكتشف علماء الآثار فى بريطانيا بقايا رجل رومانى عاش قبل 1800 سنة مع مسمار حديدى يبلغ طوله بوصتين تم تحريكه عبر عظم كعبه وهو أول دليل على استخدام عقوبة الصلب قديما بالمملكة المتحدة.

واكتشف علماء الآثار الهيكل العظمى خلال أعمال التنقيب فى قرية Fenstanton فى عام 2017، وأكملوا تحليلهم للاكتشاف الكبير، وقد رجح التأريخ بالكربون المشع أن المكتشفات تعود إلى ما بين 130 و337 ميلاديا.

وتم العثور على الهيكل العظمى لرجل بحجم 7 بوصات ونصف - يعتقد أنه كان بين 25 و35 عامًا وقت وفاته - جنبًا إلى جنب مع آثار هيكل خشبى دفن به، وأشار تحليل الرفات إلى عدم وجود أى مسامير أخرى فى جسد الرجل إلى أنه تم ربطه بهيكل خشبى منفصل - ربما لوح آخر - أثناء محنته.

وقال علماء الآثار: إن المسمار الذى يمر عبر كعبه لم يساعد على الأرجح فى دعم عملية الصلب لكن "منعه من التملص"، ووفقا للديلى ميل البريطانية تميل الأدلة المادية على استخدام عقوبة الصلب إلى أن تكون نادرة، حيث يتم عادة التخلص من رفات الضحية بشكل غير رسمى وإزالة الأظافر.

وظل الباحثون غير متأكدين من سبب صلب الضحية، لكن فى المجتمع الرومانى كانت الممارسة مخصصة للتطبيق على المجرمين وأعداء الدولة والقراصنة والعبيد وغيرهم من ذوي المكانة الأقل.