النهار
السبت 8 أغسطس 2026 04:55 مـ 23 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هيئة الإسعاف: إعادة 500 مركبة للخدمة وفّرت أكثر من 3 مليارات جنيه للدولة من إسطنبول إلى شرم الشيخ.. «الرعاية الصحية» تستهدف جذب الاستثمارات العالمية وتوسيع شراكات السياحة العلاجية الزمالك يعلن التشكيل الكامل للجهاز الفني لفريق الكرة بقيادة معتمد جمال من باشاك شهير إلى كوتش.. «الرعاية الصحية» تستكشف التجربة التركية لتطوير المدن الطبية والتعليم والبحث العلمي عراقجي : طهران ومسقط باتا قريبين جدا من التوصل إلى اتفاق بشأن إدارة الملاحة بـ”مضيق هرمز” 99 فرصة استثمارية و204 طلبات أجنبية على طاولة «المجتمعات العمرانية» باحث تركي لـ”النهار”: اتفاق مكة يفتح باب التوازن الخليجي ويضع المظلة الأمريكية أمام اختبار جديد الهلال الأحمر ينظم قافلة لقياسات وصيانة الأطراف الصناعية لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة بالمنيا الحرس الثوري الإيراني : إعادة فتح مضيق هرمز مرهون بالقبول الأمريكي الكامل لشروط طهران بلد الأمن والأمان... الداخلية توجه قوية جديدة للبؤر الإجرامية.. مصرع 4 عناصر شديدة الخطورة وضبط 350 كجم مخدرات و134 سلاحًا ناريًا بسبب الخلافات الزوجية.. تجديد حبس المتهم بإنهاء حياة زوجته أمام أطفالهم في شبرا الخيمة محافظ المنوفية يحيل واقعة شبهة تسهيل الاستيلاء على المال العام بالمنطقة الصناعية بقويسنا إلى النيابة العامة

أهم الأخبار

مركز الأزهر للفتوى: الفساد بأى صورة سُلوك مرفوض ومحرم

أكد مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية ،ان تعمير الكون غاية عُظمى من غايات خلق الإنسان، والفساد فيه بأي صورة سُلوك مرفوض ومحرم، كما أن الله خلق الكون، وجعل تعميره غاية عظمى من غايات خلق الإنسان، ودعوة جميع الأنبياء والرسل؛ قال الله سبحانه: {...هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا...}. [هود: 61]

وتابع: حرم الإفساد فيه بأي صورة من الصور؛ فقال سبحانه: {وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}. [الأعراف: 56]، ومن صور الفساد المحرمة المرفوضة الفساد الأخلاقي المُنكِّس للفطرة الإنسانية، والمُخالف لقيم الدين وتعاليمه، والناشر للفواحش والموبقات.

وأضاف المركز فى بيانه: والفساد العقدي الداعم للأفكار المتطرفة، والهدَّامة، والمُشكِّكة في الدين، المُسئية لمقدساته وشعائره، والفساد المالي والإداري الذي يُفسد الدنيا ومعايشها، ويهدر المصالح والمنافع.

وفي أمر القرآن الكريم للإنسان بابتغاء وجه الله سبحانه والدار الآخرة، ومراعاة مصالحه الدنيوية، أمرٌ بالإحسان في معاملة الخلق وتعمير الكون، ونهيٌ عن الفساد في الأرض بأي صورة من صور الفساد؛ قال الله سبحانه: {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}. [القصص: 77]