النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 02:29 صـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر

تقارير ومتابعات

منظمات حقوقية: تأسيسية الدستور بصدد تحويل مصر لدولة دينية طائفية

اصدرت اليوم 41 منظمة حقوقية بيانا أعلنت فيه رفضها لما يتم صياغته في الدستور الحالي وخاصة البنود الواردة في باب الحقوق والحريات، مؤكده على أن هذه البنود ستحول مصر لدولة ''دينية طائفية''، بحسب البيان.وأشار بيان المنظمات إنها تتابع ما يجري في الجمعية التأسيسية للدستور ببالغ القلق مضيفا: ''إن ما يتم تداوله حول المواد المتعلقة بحقوق وحريات الفكر والاعتقاد، تثبت صحة موقف الكثير من القوى السياسية بالانسحاب منها لهيمنة تيارات الإسلام السياسي عليها، ولعدم تمثيلها لكل مكونات الشعب المصري من تيارات سياسية وفئات اجتماعية''.وعدد البيان الأخطاء التي ارتكبتها ''التأسيسية'' فيما يتعلق بالمواد الأولي للدستور ومنها ''التوصية بأن تتضمن المادة الأولى من الدستور أن مصر دولة ديمقراطية شورية'' ووصف البيان هذه المادة بانها: ''إضافة مريبة لكلمة غامضة تفتح الباب لاستحداث آليات مثل مجالس شورى العلماء وغيرها الموجودة في الدول الثيوقراطية الاستبدادية، والتي تختلف جذريا عن المؤسسات الديمقراطية الحديثة المتعارف عليها. وبدلا من ذلك نطالب بالنص على أن تكون مصر (دولة ديمقراطية مدنية تقوم على المساواة والعدالة بين المواطنين)''.وحول المادة الثانية من الدستور قال البيان: ''محاولة تعديل نص المادة الثانية من دستور 1971 حول (مبادئ الشريعة الإسلامية) إما بحذف كلمة (مبادئ) أو بالنص على أحكام وليس مبادئ. إن مثل هذا التعديل الخطير يفتح أبواب متاهات التفسيرات و(تديين) الدولة بالكامل، ويقنن لسيطرة طائفة دينية بعينها على مقدرات شعب متعدد الأديان والمذاهب والمعتقدات، ولذا فإننا نطالب بالنص على أن تكون (المبادئ الكلية) للشريعة الإسلامية (مصدرا رئيسيا للتشريع).وحول جعل المرجعية للأزهر في تفسير مبادئ الشريعة قال البيان :'' التوصية بأن تصبح (مؤسسة الأزهر الشريف) مرجعية تفسير مبادئ الشريعة (بدلا من المحكمة الدستورية العليا)، وهو ما يشكل خطوة بالغة الخطورة على طريق إحكام حلقة (تديين) الدولة ونظامها.أشار البيان إلى أن هذا يأتي تنفيذا لما جاء في برنامج الإخوان المسلمين الصادر عام 2007 من إنشاء هيئة لكبار العلماء (يدينون بفكر الإخوان) تراقب عمل البرلمان، وهو استنساخ لمجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، المشكل من آيات الله وعلماء الدين''.ورأي البيان أن التوصية بأن تنص المادة الثانية المعدلة على ''حق غير المسلمين من أصحاب الديانات السماوية في الاحتكام في مسائل الأحوال الشخصية لشرائعهم واختيار القيادات الدينية وكل ما يتعلق بالشئون الدينية لن تحمي الأقليات من احتمال تطبيق الحدود.وأكد البيان أن التراجع عن نص المادة 46 من دستور 1971 التي تنص على ''تكفل الدولة حرية العقيدة وحرية ممارسة الشعائر الدينية''، ليقصرها على أتباع ''الديانات السماوية''، وهو إضفاء صبغة دستورية على اضطهاد المواطنين المغايرين وحرمانهم من حقوقهم المدنية المنصوص عليها في الدساتير السابقة والمواثيق الدولية.وأكدت المنظمات الموقعة علي البيان رفضها- ما أسمته- المزاعم التي تروجها التيارات المتطرفة التي تصور ''الدولة المدنية'' باعتبارها ''معادية للدين'' أو ''هدف المترفين والأقلية المنعمة'' لما في هذا الخطاب الكاذب من تضليل للشعب، فدولة تقوم على القانون وتحترم حقوق الإنسان لا تعادي الدين وهي في مصلحة الفقراء قبل الأغنياء.وطالبت المنظمات بضرورة النص الدستوري على أن تمثل مواثيق واتفاقيات ومعاهدات حقوق الإنسان الدولية جزءا لا يتجزأ من المنظومة التشريعية والقانونية فيما يتعلق بالحقوق والحريات.وأكدت المنظمات علي ضرورة إضافة مادة إلى الدستور الجديد تمنع وتجرم بشكل صريح التمييز على أساس الدين أو العرق أو الجنس أو الأصل الاجتماعي وغيرها، وتمكن المواطنين من استخدم القانون لمواجهة التمييز بكل أشكاله.