رئيس جامعة المنوفية يجتمع بأعضاء المكتب التنفيذي للتصنيفات الدولية لتعزيز الحضور العالمي والارتقاء بالمؤشرات الأكاديمية
عقد الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماعًا موسعًا مع أعضاء المكتب التنفيذي للتصنيفات الدولية، وذلك في إطار خطة الجامعة الطموحة لتعزيز مكانتها في التصنيفات العالمية، والارتقاء بمؤشرات الأداء الأكاديمي والبحثي.
جاء ذلك بحضور الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور حاتم سيد أحمد عميد كلية الحاسبات والمعلومات والمشرف على مركز المعلومات، والدكتور صلاح حجازي عميد كلية طب الأسنان ومستشار رئيس الجامعة لشئون الابتكار، والدكتورة هناء سمري منسق مكتب التصنيف، والدكتورة مروة نبيل منسق وحدة دعم البحث العلمي، وبمشاركة مندوبي الكليات المكلفين بمتابعة وتجميع البيانات المطلوبة للتصنيفات الدولية.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن هذا الاجتماع يأتي في إطار حرص جامعة المنوفية على تطوير منظومتها التعليمية والبحثية، وتعزيز تنافسيتها إقليميًا ودوليًا، بما ينعكس إيجابيًا على جودة مخرجاتها الأكاديمية وخدمة المجتمع.
وخلال الاجتماع، تم استعراض أهمية التصنيفات الدولية باعتبارها أحد أهم أدوات تقييم الجامعات عالميًا، لما تعكسه من جودة العملية التعليمية وكفاءة البحث العلمي ومدى التأثير الدولي للمؤسسات الأكاديمية. كما ناقش الحضور سبل دعم الإنتاج العلمي والنشر الدولي في الدوريات المرموقة، بما يسهم في تحسين ترتيب الجامعة على مختلف مؤشرات التصنيف.
وأكد الدكتور أحمد القاصد أن جامعة المنوفية تمتلك مقومات قوية تؤهلها لتكون في مصاف الجامعات الرائدة، مشددًا على ضرورة العمل بروح الفريق وتكامل الجهود بين مختلف القطاعات لتحقيق نقلة نوعية في ملف التصنيفات.
وأضاف:"نعمل وفق رؤية واضحة تهدف إلى تعزيز مكانة جامعة المنوفية على خريطة التعليم العالي عالميًا، من خلال دعم البحث العلمي الجاد، وتشجيع النشر الدولي في المجلات ذات التأثير المرتفع، بما يواكب المعايير الدولية الحديثة."
وأكد الدكتور أحمد القاصد علي أن الجامعة "نولي اهتمامًا كبيرًا ببناء قدرات الباحثين من خلال التدريب المؤسسي على مهارات النشر الدولي، وتوفير بيئة داعمة ومحفزة للإبداع والابتكار داخل الجامعة."
وأشار إلى أن الجامعة أنشأت مكتبًا متخصصًا لدعم النشر الدولي، يقدم خدمات لوجستية وفنية للباحثين، ويسهم في تسهيل إجراءات النشر في المجلات العالمية، مؤكدًا أهمية الاستفادة من خدمات بنك المعرفة المصري في هذا الإطار.
وقال القاصد"نعمل على إطلاق مبادرة للنشر المجاني داخل الجامعة، مع وضع لائحة جديدة لتعديل وزيادة مكافآت النشر العلمي، بما يشجع الباحثين على التميز وتحقيق إنتاج علمي مؤثر."
كما شدد على ضرورة الالتزام بأخلاقيات البحث العلمي باعتبارها ركيزة أساسية في بناء سمعة أكاديمية راسخة، موجهًا مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس بضرورة تنفيذ برامج تدريبية متخصصة تلبي الاحتياجات الفعلية للباحثين، مع التركيز على مهارات النشر الدولي وتعزيز جودة الأبحاث.
وأكد رئيس الجامعة علي أهمية الاستفادة من خدمات بنك المعرفة المصري، موضحًا أنه يمثل منصة علمية متكاملة يجب تعظيم الاستفادة منها لدعم البحث العلمي والاطلاع على أحدث الدوريات العالمية.
ولفت القاصد إلى ضرورة الاستفادة من خبرات الجامعات المتميزة، وتعزيز التعاون وتبادل المعرفة، إلى جانب المتابعة المستمرة لمؤشرات الأداء، بما يضمن تحقيق تقدم ملموس في التصنيفات الدولية خلال الفترة المقبلة.
كما أشار الدكتور حاتم سيد أحمد إلى ضرورة تطوير آليات العمل الخاصة بملف التصنيفات داخل الكليات، مؤكدًا أهمية الدور الحيوي الذي يقوم به مندوبي الكليات في تجميع وتدقيق البيانات، باعتبارهم حلقة الوصل الأساسية بين الكليات والإدارة المركزية. وشدد على ضرورة الالتزام بالدقة والتحديث المستمر للبيانات، وتوحيد آليات العمل، إلى جانب تفعيل نظم التحول الرقمي وقواعد البيانات لضمان سرعة ودقة الاستجابة لمتطلبات التصنيفات الدولية.
ومن جانبه، أكد الدكتور صلاح حجازي علي أهمية تعزيز دور مندوبي الكليات في دعم مؤشرات الابتكار والبحث التطبيقي، مشيرًا إلى ضرورة حصر الأنشطة البحثية والابتكارية داخل كل كلية، والعمل على توثيقها بشكل دقيق ينعكس إيجابيًا على ترتيب الجامعة. كما شدد على أهمية تشجيع الباحثين على النشر الدولي المتميز، وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع، بما يسهم في تحسين مؤشرات السمعة الأكاديمية والتأثير البحثي في التصنيفات العالمية.



.jpeg)





.jpg)

