النهار
الأحد 18 يناير 2026 02:52 مـ 29 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«عرائس الجنة».. إمام جنازة أشقاء بنها الخمسة: ما حدث قضاء الله وقدره ولا ذنب لذويهم دون إصابات.. السيطرة على حريق التهم سيارة ملاكي على طريق الأربعين في قنا «زفّوهم للجنة».. أهالي ميت عاصم يشيّعون جثامين أشقاء بنها الخمسة في جنازة مهيبة «هزف 4 عرايس وعريس للجنة».. كلمات أب مفجوع تودّع أشقاء بنها الخمسة داخل المشرحة ”تنظيم الاتصالات ” إقامة أول مزاد على منصة أوكشنز المخصصة لإجراء مزادات على الأرقام المختصرة المميزة ”باور وادي” المصرية تقود تحولًا عالميًا في حماية الأصول الطبية عبر ”منظومة مناعة رقمية” الصحة: وفد من قيادات الوزارة يزور عددًا من المنشآت الطبية في تركيا لتبادل الخبرات «الصحة» تعلن موعد إطلاق المنصة التعليمية الإلكترونية للتدريب على منع ومكافحة العدوى لقاء حاسم بين «قسد» والرئاسة السورية بوساطة أميركية إعلان بيع سيارة الشيخ الشعراوي يُشعل السوشيال ميديا علي عوف: فوضى بيع الأدوية أونلاين تهدد صحة المصريين بلا رقابة ترامب يستدعي الملك عبد الله إلى «مجلس سلام غزة»… الأردن يدرس الدعوة وسط تحركات دولية

أهم الأخبار

منتدى داكار الدولي حول السلم والأمن فى إفريقيا يختتم أعماله اليوم

تنتهى فعاليات منتدى داكار الدولي حول السلم والأمن في إفريقيا، اليوم الثلاثاء، والتي تستضيفها العاصمة السنغالية داكار، والذى ينعقد فى دورته السابعة.

كان وزير الخارجية سامح شكري، قد شارك فى الجلسة الافتتاحية للمنتدى والتى عقدت تحت عنوان "القارة الإفريقية والعالم في مرحلة ما بعد جائحة كورونا".

وصرّح السفير أحمد حافظ، المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير شكري، أشار خلال مداخلته إلى أن جائحة كورونا مازالت تسفر عن تحديات غير مسبوقة لكافة الدول، موضحاً ما أدت إليه من إعاقة جهود تحقيق السلام والاستقرار في إفريقيا وتفاقم الأزمات الإنسانية، فضلاً عن تأثيراتها السلبية على الشباب والنساء والنازحين، وهو ما أصبح معه من غير الممكن التعامل مع الجائحة كمجرد أزمة صحية عالمية، حيث إن تداعياتها أصبحت تمس كافة مناحي الحياة على الأصعدة السياسية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية.

وأضاف حافظ، أن وزير الخارجية سلط الضوء في هذا السياق على عدد من المسائل التي يجب إيلاؤها أولوية خاصة على الصعيد الإفريقي، من بينها وضع رؤية مشتركة لمعالجة أوجه القصور في البنية التحتية الطبية لقارتنا، بما في ذلك الاعتماد على الأدوية واللقاحات الأجنبية، والعمل على تحقيق انتعاش اقتصادي سريع وفعال للإسهام في العودة إلى معدلات النمو والتشغيل التي كانت سائدة قبل انتشار الجائحة، بالإضافة إلى أهمية تعزيز التعاون والتضامن بين الدول الإفريقية لمعالجة الأولويات القارية وفقاً لأجندة الاتحاد الإفريقي للتنمية 2063.