النهار
الخميس 25 يونيو 2026 09:09 صـ 9 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من وحدات طب الأسرة للمستشفيات.. 27 منشأة صحية تعبر بوابة الاعتماد والجودة الصحة: الإقلاع عن التدخين أفضل قرار لصحتك حتى مع احتمالية زيادة الوزن أزمات متلاحقة تضرب «جوستاف روسي».. شكاوى من تأخر العلاج ونقص الأدوية وضعف المتابعة البرازيل يقدم على اسكتلندا بهدفين في الشوط الأول بمونديال 2026 المغرب ينهي الشوط الأول بالتعادل مع هايتي 2-2 في كأس العالم ضربة مفاجئة في ليل المنوفية.. وكيل الصحة يطيح بالمقصرين ويكافئ المخلصين 6 ساعات داخل غرفة العمليات.. تفاصيل مأساوية لوفاة أم بعد الولادة في شبرا الخيمة حملة ليلية خاطفة تضرب العشوائيات في شوارع شبرا الخيمة التشكيل المتوقع لـ منتخب البرازيل أمام إسكتلندا القنوات الناقلة بكأس العالم 2026 رئيس جامعة بنها يتابع تنفيذ المستشفى الجامعي الجديد.. صرح طبي ضخم على أحدث مستوى بعد أزمة الإعتداء على طبيبة الأسنان.. الصحة: لن نتهاون مع أي إساءة للأطقم الطبية 13 طن دواجن فاسدة داخل أكياس مجازر.. حملة مفاجئة تكشف المستور في شبرا الخيمة

أهم الأخبار

منتدى داكار الدولي حول السلم والأمن فى إفريقيا يختتم أعماله اليوم

تنتهى فعاليات منتدى داكار الدولي حول السلم والأمن في إفريقيا، اليوم الثلاثاء، والتي تستضيفها العاصمة السنغالية داكار، والذى ينعقد فى دورته السابعة.

كان وزير الخارجية سامح شكري، قد شارك فى الجلسة الافتتاحية للمنتدى والتى عقدت تحت عنوان "القارة الإفريقية والعالم في مرحلة ما بعد جائحة كورونا".

وصرّح السفير أحمد حافظ، المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير شكري، أشار خلال مداخلته إلى أن جائحة كورونا مازالت تسفر عن تحديات غير مسبوقة لكافة الدول، موضحاً ما أدت إليه من إعاقة جهود تحقيق السلام والاستقرار في إفريقيا وتفاقم الأزمات الإنسانية، فضلاً عن تأثيراتها السلبية على الشباب والنساء والنازحين، وهو ما أصبح معه من غير الممكن التعامل مع الجائحة كمجرد أزمة صحية عالمية، حيث إن تداعياتها أصبحت تمس كافة مناحي الحياة على الأصعدة السياسية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية.

وأضاف حافظ، أن وزير الخارجية سلط الضوء في هذا السياق على عدد من المسائل التي يجب إيلاؤها أولوية خاصة على الصعيد الإفريقي، من بينها وضع رؤية مشتركة لمعالجة أوجه القصور في البنية التحتية الطبية لقارتنا، بما في ذلك الاعتماد على الأدوية واللقاحات الأجنبية، والعمل على تحقيق انتعاش اقتصادي سريع وفعال للإسهام في العودة إلى معدلات النمو والتشغيل التي كانت سائدة قبل انتشار الجائحة، بالإضافة إلى أهمية تعزيز التعاون والتضامن بين الدول الإفريقية لمعالجة الأولويات القارية وفقاً لأجندة الاتحاد الإفريقي للتنمية 2063.