النهار
الجمعة 31 يوليو 2026 09:05 مـ 15 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خاص| الزمالك: عقد إيشو انتهى رسميًا.. وعرض التجديد لن يتجاوز السقف المالي انكسار بوابات أوروبا.. سبتة تحت سيل الهجرة وإيطاليا تهدد بإغلاق شنجن عمر فايد يقترب من الرحيل عن فنربخشة بعرض إيطالي المنتخب المصري يتسلم شاليهات مكافأة بمشروع ”Jamila” بالساحل الشمالي تقارير تركية: طرابزون يقترب من حسم صفقة محمد صلاح بعقد لمدة موسمين مفاجأة تعطل مفاوضات مارسيليا مع هيثم حسن السودان يعرب عن إدانته واستنكاره لاستهداف ميناء دمياط ويؤكد تضامنه الكامل مع مصر إقبال جماهيري في افتتاح مهرجان ”مستقبل مصر” للتسوق بالغربية.. واستمرار الفعاليات حتى 3 أغسطس ضبط 9 أطنان دقيق مدعم و22 شكارة توابل مجهولة المصدر في حملات تموينية بالفيوم غدا.. انطلاق النسخة الرابعة من حملة ”100 يوم صحة” بكافة مدن ومراكز البحيرة كلية الزراعة تفتتح ورشة عمل حول الاستثمار في المنتجات الحيوية المبتكرة وربط البحث العلمي بالصناعة ضبط طن دقيق بلدي مدعم قبل بيعه بالسوق السوداء ومخبز لتجميعه 145 بطاقة تموينية فى البحيرة

أهم الأخبار

منتدى داكار الدولي حول السلم والأمن فى إفريقيا يختتم أعماله اليوم

تنتهى فعاليات منتدى داكار الدولي حول السلم والأمن في إفريقيا، اليوم الثلاثاء، والتي تستضيفها العاصمة السنغالية داكار، والذى ينعقد فى دورته السابعة.

كان وزير الخارجية سامح شكري، قد شارك فى الجلسة الافتتاحية للمنتدى والتى عقدت تحت عنوان "القارة الإفريقية والعالم في مرحلة ما بعد جائحة كورونا".

وصرّح السفير أحمد حافظ، المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير شكري، أشار خلال مداخلته إلى أن جائحة كورونا مازالت تسفر عن تحديات غير مسبوقة لكافة الدول، موضحاً ما أدت إليه من إعاقة جهود تحقيق السلام والاستقرار في إفريقيا وتفاقم الأزمات الإنسانية، فضلاً عن تأثيراتها السلبية على الشباب والنساء والنازحين، وهو ما أصبح معه من غير الممكن التعامل مع الجائحة كمجرد أزمة صحية عالمية، حيث إن تداعياتها أصبحت تمس كافة مناحي الحياة على الأصعدة السياسية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية.

وأضاف حافظ، أن وزير الخارجية سلط الضوء في هذا السياق على عدد من المسائل التي يجب إيلاؤها أولوية خاصة على الصعيد الإفريقي، من بينها وضع رؤية مشتركة لمعالجة أوجه القصور في البنية التحتية الطبية لقارتنا، بما في ذلك الاعتماد على الأدوية واللقاحات الأجنبية، والعمل على تحقيق انتعاش اقتصادي سريع وفعال للإسهام في العودة إلى معدلات النمو والتشغيل التي كانت سائدة قبل انتشار الجائحة، بالإضافة إلى أهمية تعزيز التعاون والتضامن بين الدول الإفريقية لمعالجة الأولويات القارية وفقاً لأجندة الاتحاد الإفريقي للتنمية 2063.