النهار
الأحد 1 مارس 2026 01:53 صـ 11 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سوزان ساراندون تكشف عن مقاطعة هوليوود بسبب دعمها للقضية الفلسطينية محمد محرم: صالة برج العرب نموذج مشرف لاستضافة البطولات الكبرى أبو الغيط يدين الاعتداءات الايرانية على دول عربية عمرو مصيلحي: استضافة النافذة الثانية تؤكد ثقة الاتحاد الدولي في قدرات مصر التنظيمية ترامب يعلن مقتل خامنئي: “فرصة للشعب الإيراني لاستعادة وطنه” ويؤكد استمرار الضربات العسكرية ليلة رمضانية ساحرة في دار الأوبرا: السيمفوني يستلهم روح الشرق وبصمة تتألق في عالم الخشوع سلطان عمان يجري اتصالات هاتفية مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي ويدين التصعيد العسكري في المنطقة لجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين تنسق مع الخارجية لمتابعة أوضاع الصحفيين المصريين العاملين في دول الخليج حملة شاملة بقليوب ترفع الإشغالات وتواجه التعديات على الأرصفة مصر تطالب المراسلين الأجانب بالاعتماد على المصادر الرسمية في تغطية التصعيد العسكري العاشر من رمضان.. ذكرى النصر والإيمان تتجدد في احتفالية كبرى بالقليوبية مفتي الجمهورية يشهد احتفال وزارة الأوقاف بذكرى انتصارات العاشر من رمضان بمسجد العزيز الحكيم بالمقطم

تكنولوجيا وانترنت

تقرير يحذر: المملكة المتحدة لا تقترب من تحقيق أهداف الانبعاثات بقمة جلاسكو

تحذر هيئة المناخ في المملكة المتحدة من أن البلد ليست قريبة من تحقيق أهدافها الخاصة بالانبعاثات المنصوص عليها في قمة جلاسكو COP26 الشهر الماضي، وتقول لجنة تغير المناخ (CCC) إن السياسات المناخية الحالية للحكومات في جميع أنحاء العالم لا تقترب من تحقيق أهداف اتفاقية باريس للحد من تغير المناخ.

ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، تهدف اتفاقية باريس، التي تم تبنيها في عام 2016، إلى الحفاظ على زيادة متوسط درجة الحرارة العالمية إلى أقل من 3.6 درجة فهرنهايت (2 درجة مئوية)، ومتابعة الجهود للحد من زيادة درجة الحرارة إلى 2.7 درجة فهرنهايت (1.5 درجة مئوية).

لكن يجب أن يكون هناك جهد متجدد بشأن تغير المناخ من المملكة المتحدة لتلعب دورها في تحقيق هذه الأهداف بنجاح، حيث تعترف اللجنة بأن المملكة المتحدة لديها أهداف مناخية طموحة، لكنها لا تمتلك حتى الآن جميع السياسات المطبقة لتحقيق طموحها.

تعد القرارات على مدى الأشهر الـ 12 المقبلة حاسمة بالنسبة للمملكة المتحدة لتنفيذ تدابيرها المخططة لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

ويُنظر إلى تحقيق أهداف باريس على أنه مفتاح لتجنب كارثة كوكبية، تؤدي إلى دمار في شكل كوارث مناخية متكررة وملايين الوفيات.

وكان أحد الاتفاقات التي تم التوصل إليها في COP26 في نوفمبر الماضى، هو ميثاق جلاسكو، الذي يطلب من الدول العودة إلى طاولة المفاوضات بأهداف أكثر طموحًا لعام 2030 بحلول العام المقبل للحفاظ على هدف الحد من زيادة درجة الحرارة العالمية إلى 2.7 درجة فهرنهايت.

وهناك الآن مسار للاحترار العالمي المتوقع بأقل من 3.6 درجة فهرنهايت (2 درجة مئوية)، ولكن فقط إذا تم استيفاء جميع أهداف الانبعاثات الوطنية لعام 2030.

كما يدعو ميثاق جلاسكو الأطراف إلى خفض طاقة الفحم بلا هوادة والتخلص التدريجي من دعم الوقود الأحفوري غير الفعال.

وتشير CCC إلى استراتيجية Net Zero في المملكة المتحدة، التي وضعتها حكومة بوريس جونسون في أكتوبر من هذا العام، وتتضمن استراتيجية صافي الصفر تعهدًا بالوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050، مما يعني أن أي انبعاثات كربونية من المملكة المتحدة سيتم موازنتها بخطط لتعويض كمية مكافئة من غازات الاحتباس الحراري من الغلاف الجوي.