النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 08:43 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفارة المكسيك تستقبل المنتخب المصري ”إلهام علييف” يفتتح المنتدى العالمي للحوار بين الثقافات في نسخته السابعة خلال عرض الفيلم الكوبي ”كلاندستينوس” (Clandestinos) .. سفير كوبا يسلط الضوء على دور النضال في تحقيق النصر ‏الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي: الحوار البنّاء لم يعد مجرد خيار سفير سلوفينيا : نتطلع لتعزيز التعاون مع مصر ونقدر الرئيس السيسي قاضٍ جزائري بالمحكمة الإدارية للجامعة العربية رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي : الأسمدة ليست الأزمة.. والسولار يلتهم 60% من دخل المزارع إخلاء السكان دون إصابات.. نشوب حريق داخل منزل 3 طوابق في قنا مصرع شخص وإصابة 3 آخرين في حادث انقلاب تروسيكل على طريق إطسا الجديد بالفيوم عقب خروجها من المدرسة.. مصرع طالبة إعدادية صدمتها سيارة مسرعة في قنا محافظ البحر الأحمر يستعرض مطالب المواطنين في اللقاء الدوري.. معاينة للإنارة ولجنة هندسية لفحص مشكلات منطقة الروضة تأكيدا لـ ”النهار” .. جامعة قنا تنشرا صورا لأعمال التطوير بمحيط المستشفى الجامعي بعد رفع القمامة

تكنولوجيا وانترنت

تقرير يحذر: المملكة المتحدة لا تقترب من تحقيق أهداف الانبعاثات بقمة جلاسكو

تحذر هيئة المناخ في المملكة المتحدة من أن البلد ليست قريبة من تحقيق أهدافها الخاصة بالانبعاثات المنصوص عليها في قمة جلاسكو COP26 الشهر الماضي، وتقول لجنة تغير المناخ (CCC) إن السياسات المناخية الحالية للحكومات في جميع أنحاء العالم لا تقترب من تحقيق أهداف اتفاقية باريس للحد من تغير المناخ.

ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، تهدف اتفاقية باريس، التي تم تبنيها في عام 2016، إلى الحفاظ على زيادة متوسط درجة الحرارة العالمية إلى أقل من 3.6 درجة فهرنهايت (2 درجة مئوية)، ومتابعة الجهود للحد من زيادة درجة الحرارة إلى 2.7 درجة فهرنهايت (1.5 درجة مئوية).

لكن يجب أن يكون هناك جهد متجدد بشأن تغير المناخ من المملكة المتحدة لتلعب دورها في تحقيق هذه الأهداف بنجاح، حيث تعترف اللجنة بأن المملكة المتحدة لديها أهداف مناخية طموحة، لكنها لا تمتلك حتى الآن جميع السياسات المطبقة لتحقيق طموحها.

تعد القرارات على مدى الأشهر الـ 12 المقبلة حاسمة بالنسبة للمملكة المتحدة لتنفيذ تدابيرها المخططة لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

ويُنظر إلى تحقيق أهداف باريس على أنه مفتاح لتجنب كارثة كوكبية، تؤدي إلى دمار في شكل كوارث مناخية متكررة وملايين الوفيات.

وكان أحد الاتفاقات التي تم التوصل إليها في COP26 في نوفمبر الماضى، هو ميثاق جلاسكو، الذي يطلب من الدول العودة إلى طاولة المفاوضات بأهداف أكثر طموحًا لعام 2030 بحلول العام المقبل للحفاظ على هدف الحد من زيادة درجة الحرارة العالمية إلى 2.7 درجة فهرنهايت.

وهناك الآن مسار للاحترار العالمي المتوقع بأقل من 3.6 درجة فهرنهايت (2 درجة مئوية)، ولكن فقط إذا تم استيفاء جميع أهداف الانبعاثات الوطنية لعام 2030.

كما يدعو ميثاق جلاسكو الأطراف إلى خفض طاقة الفحم بلا هوادة والتخلص التدريجي من دعم الوقود الأحفوري غير الفعال.

وتشير CCC إلى استراتيجية Net Zero في المملكة المتحدة، التي وضعتها حكومة بوريس جونسون في أكتوبر من هذا العام، وتتضمن استراتيجية صافي الصفر تعهدًا بالوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050، مما يعني أن أي انبعاثات كربونية من المملكة المتحدة سيتم موازنتها بخطط لتعويض كمية مكافئة من غازات الاحتباس الحراري من الغلاف الجوي.