النهار
السبت 23 مايو 2026 09:11 مـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التكبير في العشر الأوائل.. عبادة سهلة وأجرها مستمر مع موجات الحر.. نصائح تساعد على تقليل استهلاك التكييف للكهرباء الإفتاء: سنن وآداب يُستحب اتباعها عند ذبح الأضحية النائب حازم الجندي: كلمة الرئيس السيسي في يوم أفريقيا ترسم مرحلة جديدة من البناء والتنمية المستدامة «الكتاب» تكشف موقعًا مزيفًا ينتحل مجلة «فصول» وتحذر الباحثين من النشر الوهمي من هو أحمد وحيدي؟ القائد الإيراني المطلوب دولياً ..ولماذا تخشاه واشنطن؟ النائب محمد مصطفى كشر: كلمة الرئيس السيسي في يوم أفريقيا ترسم ملامح مرحلة جديدة من التكامل والتنمية 90 نائباً ضد ستارمر وانقسامات داخلية تهدد استقرار الحكومة البريطانية طلاب «التربية الفنية» بجامعة العاصمة يوظفون التراث المصري في مشغولات فنية معاصرة وفد «صيدلة العاصمة» يشارك في المؤتمر الأول لصيادلة الشرطة بحضور نخبة من الخبراء والمتخصصين لطلاب الابتدائي والإعدادي..«أمهات مصر»: الرياضة والبرمجة والذكاء الاصطناعي أفضل استثمار للإجازة الصيفية ترامب يلوح بضربة عسكرية ضد إيران.. وقرار حاسم خلال ساعات

تكنولوجيا وانترنت

تقرير يحذر: المملكة المتحدة لا تقترب من تحقيق أهداف الانبعاثات بقمة جلاسكو

تحذر هيئة المناخ في المملكة المتحدة من أن البلد ليست قريبة من تحقيق أهدافها الخاصة بالانبعاثات المنصوص عليها في قمة جلاسكو COP26 الشهر الماضي، وتقول لجنة تغير المناخ (CCC) إن السياسات المناخية الحالية للحكومات في جميع أنحاء العالم لا تقترب من تحقيق أهداف اتفاقية باريس للحد من تغير المناخ.

ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، تهدف اتفاقية باريس، التي تم تبنيها في عام 2016، إلى الحفاظ على زيادة متوسط درجة الحرارة العالمية إلى أقل من 3.6 درجة فهرنهايت (2 درجة مئوية)، ومتابعة الجهود للحد من زيادة درجة الحرارة إلى 2.7 درجة فهرنهايت (1.5 درجة مئوية).

لكن يجب أن يكون هناك جهد متجدد بشأن تغير المناخ من المملكة المتحدة لتلعب دورها في تحقيق هذه الأهداف بنجاح، حيث تعترف اللجنة بأن المملكة المتحدة لديها أهداف مناخية طموحة، لكنها لا تمتلك حتى الآن جميع السياسات المطبقة لتحقيق طموحها.

تعد القرارات على مدى الأشهر الـ 12 المقبلة حاسمة بالنسبة للمملكة المتحدة لتنفيذ تدابيرها المخططة لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

ويُنظر إلى تحقيق أهداف باريس على أنه مفتاح لتجنب كارثة كوكبية، تؤدي إلى دمار في شكل كوارث مناخية متكررة وملايين الوفيات.

وكان أحد الاتفاقات التي تم التوصل إليها في COP26 في نوفمبر الماضى، هو ميثاق جلاسكو، الذي يطلب من الدول العودة إلى طاولة المفاوضات بأهداف أكثر طموحًا لعام 2030 بحلول العام المقبل للحفاظ على هدف الحد من زيادة درجة الحرارة العالمية إلى 2.7 درجة فهرنهايت.

وهناك الآن مسار للاحترار العالمي المتوقع بأقل من 3.6 درجة فهرنهايت (2 درجة مئوية)، ولكن فقط إذا تم استيفاء جميع أهداف الانبعاثات الوطنية لعام 2030.

كما يدعو ميثاق جلاسكو الأطراف إلى خفض طاقة الفحم بلا هوادة والتخلص التدريجي من دعم الوقود الأحفوري غير الفعال.

وتشير CCC إلى استراتيجية Net Zero في المملكة المتحدة، التي وضعتها حكومة بوريس جونسون في أكتوبر من هذا العام، وتتضمن استراتيجية صافي الصفر تعهدًا بالوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050، مما يعني أن أي انبعاثات كربونية من المملكة المتحدة سيتم موازنتها بخطط لتعويض كمية مكافئة من غازات الاحتباس الحراري من الغلاف الجوي.