النهار
الإثنين 4 مايو 2026 07:50 صـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد سقوط شاشة عرض.. «أمهات مصر» تطالب بضوابط أمان مشددة في الحفلات المدرسية خبيرة تربوية تكشف مخاطر استخدام الإنترنت وتأثيره على التحصيل الدراسي جامعة الملك سلمان الدولية تنظم الملتقى الثالث للتوظيف بشرم الشيخ ورأس سدر بني سويف الرقمية: من ”صعيد مصر” إلى منصات العمل العالمية «من الأفكار إلى التطبيق.. 13 مشروعًا مبتكرًا يتألقون في Startup Grind بجامعة المنصورة الأهلية» مناقشة 5 مشروعات تخرج لطلاب «الإذاعة والتلفزيون» بآداب كفر الشيخ أسامة كمال: التوتر الأمريكي الإيراني يضغط على الاقتصاد العالمي ويهدد استقرار أسواق الطاقة أسامة كمال: استيراد البترول والغاز يضغط على الموازنة.. وإدارة أزمات الطاقة تتطلب قرارات معقدة إختيار درة ضمن أجمل 100 وجه في العالم.. تفاصيل فتوح أحمد: ربنا أكرمني بالخلفة بعد زواج أكتر من 20 سنة ووالدي كان قعيد أسامة كمال: استثمارات «ظهر» بـ14 مليار دولار تعزز ريادة مصر في شرق المتوسط كمركز إقليمي للطاقة بعد وفاته اليوم.. أول ظهور لهاني شاكر في عالم الفن

تكنولوجيا وانترنت

تقرير يحذر: المملكة المتحدة لا تقترب من تحقيق أهداف الانبعاثات بقمة جلاسكو

تحذر هيئة المناخ في المملكة المتحدة من أن البلد ليست قريبة من تحقيق أهدافها الخاصة بالانبعاثات المنصوص عليها في قمة جلاسكو COP26 الشهر الماضي، وتقول لجنة تغير المناخ (CCC) إن السياسات المناخية الحالية للحكومات في جميع أنحاء العالم لا تقترب من تحقيق أهداف اتفاقية باريس للحد من تغير المناخ.

ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، تهدف اتفاقية باريس، التي تم تبنيها في عام 2016، إلى الحفاظ على زيادة متوسط درجة الحرارة العالمية إلى أقل من 3.6 درجة فهرنهايت (2 درجة مئوية)، ومتابعة الجهود للحد من زيادة درجة الحرارة إلى 2.7 درجة فهرنهايت (1.5 درجة مئوية).

لكن يجب أن يكون هناك جهد متجدد بشأن تغير المناخ من المملكة المتحدة لتلعب دورها في تحقيق هذه الأهداف بنجاح، حيث تعترف اللجنة بأن المملكة المتحدة لديها أهداف مناخية طموحة، لكنها لا تمتلك حتى الآن جميع السياسات المطبقة لتحقيق طموحها.

تعد القرارات على مدى الأشهر الـ 12 المقبلة حاسمة بالنسبة للمملكة المتحدة لتنفيذ تدابيرها المخططة لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

ويُنظر إلى تحقيق أهداف باريس على أنه مفتاح لتجنب كارثة كوكبية، تؤدي إلى دمار في شكل كوارث مناخية متكررة وملايين الوفيات.

وكان أحد الاتفاقات التي تم التوصل إليها في COP26 في نوفمبر الماضى، هو ميثاق جلاسكو، الذي يطلب من الدول العودة إلى طاولة المفاوضات بأهداف أكثر طموحًا لعام 2030 بحلول العام المقبل للحفاظ على هدف الحد من زيادة درجة الحرارة العالمية إلى 2.7 درجة فهرنهايت.

وهناك الآن مسار للاحترار العالمي المتوقع بأقل من 3.6 درجة فهرنهايت (2 درجة مئوية)، ولكن فقط إذا تم استيفاء جميع أهداف الانبعاثات الوطنية لعام 2030.

كما يدعو ميثاق جلاسكو الأطراف إلى خفض طاقة الفحم بلا هوادة والتخلص التدريجي من دعم الوقود الأحفوري غير الفعال.

وتشير CCC إلى استراتيجية Net Zero في المملكة المتحدة، التي وضعتها حكومة بوريس جونسون في أكتوبر من هذا العام، وتتضمن استراتيجية صافي الصفر تعهدًا بالوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050، مما يعني أن أي انبعاثات كربونية من المملكة المتحدة سيتم موازنتها بخطط لتعويض كمية مكافئة من غازات الاحتباس الحراري من الغلاف الجوي.