النهار
الخميس 5 نوفمبر 2026 07:51 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بالفستان الأبيض.. ياسمين علي تعيش أجمل حكايات الحب بأغنية ”تعيش ليا” رئيس مياه القناة: تكثيف التحصيل ومواجهة التوصيلات غير القانونية لتعظيم موارد الشركة محافظ بني سويف يتابع الدفع النفقي لتوسعات محطة مياه كفر ناصر.. والتشغيل التجريبي خلال شهر مكتبة الإسكندرية تستضيف ماراثون الإسكندرية 2026 غدًا بمشاركة في 6 سباقات إصابة شابين في حادث انقلاب دراجة نارية بالقرب من استاد قنا الرياضي محافظ جنوب سيناء يتابع تطوير تجمع وادي ميعر.. 65 عمود إنارة بالطاقة الشمسية ومحطة مياه جديدة أعلام مصر تزين مشاركة طلاب الدقهلية في مهرجان المنصورة لسينما الأطفال وكيل صحة الإسكندرية يتفقد وحدتي وادي القمر والدخيلة لمتابعة الخدمات الطبية بلال صبري يدعم أشرف زكي: «خيرك عليَّ.. وإذا استقلت فلن نعمل في الإنتاج مجددًا» جامعة أسيوط الأهلية تطلق منظومة إلكترونية لتصاريح دخول السيارات.. والتحقق من صلاحيتها عبر QR افتتاح عيادة متخصصة لجراحات الكبد والبنكرياس والقنوات المرارية بمستشفيات جامعة قناة السويس رئيس جامعة بني سويف التكنولوجية يشهد عرضًا كوريًا لتطوير الشراكة بين التعليم والصناعة

عربي ودولي

صحيفة سعودية: التحديات التي تواجهها دول الخليج تتطلب التكامل والتعاون

أكدت صحيفة (الرياض) السعودية أن التحديات التي تواجهها دول الخليج تتطلب التكامل والتعاون بما يخدم قضاياها في جميع المجالات.

قالت إن ما يميز السياسة السعودية الخارجية هو اتزان المواقف، ووضوح الرؤية، ويتضح ذلك من خلال مواقفها الثابتة في التعامل مع دول العالم المؤثرة في القرار الدولي، واستشعار مسئوليتها في الوقوف والتكامل مع شقيقاتها الخليجية، انطلاقا من رابطة الدم واللحمة والتاريخ والجوار.

وأضافت الصحيفة - في افتتاحيتها اليوم بعنوان (اتزان المواقف) - أن القراءة السعودية عبارة عن رؤية متقدمة ترى أن استقرار أي دولة خليجية هو استقرار للمملكة والمنطقة بكاملها، وأن أي خلل في منظومة الأمن الخليجي ينعكس سلبا على الجميع.

وتابعت "ولا يختلف الخليجيون على أهمية مجلس التعاون الخليجي ومكتسباته السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلا أن استمراره من دون تطوير يعني تقلص أدواته وقدراته على مواجهة المستجدات المختلفة السياسية والاقتصادية والأمنية، وهذا ما تحذر منه المملكة دائما، فالأخطار تحيط بالمنطقة، وإن بدت واضحة للبعض، تتوارى عن بعضها الآخر خلف استراتيجيات مختلفة تنتظر ساعتها المواتية".

وأشارت إلى أن المملكة العربية السعودية بمكانتها الإقليمية والدولية وبحكمة قيادتها وبثقلها العربي والإسلامي تمثل عمقا استراتيجيا وصمام الأمان لدول الخليج العربي، وكانت على الدوام داعما رئيسيا لقضاياها، وحاملة راية الدفاع عنها ضد جميع الأطماع والمشروعات التدميرية.

وأوضحت أن قيادة المملكة تدرك طبيعة المرحلة الحرجة التي تعيشها المنطقة والعالم، وأهمية تنسيق المواقف الخليجية في التعامل مع متغيراتها ومستجداتها، وإحساسها بالمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقها لحماية الأمن الخليجي والتصدي للتهديدات التي يتعرض لها، كما لعبت المملكة تحت قيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز أدوارا كبيرة في توحيد الصف الخليجي، وعلاج أزماته، وتنسيق الأدوار بين دوله للقضاء على أسباب الخلاف.

وقالت إنه رغم ما تنعم به دول الخليج من استقرار اقتصادي وأمني واجتماعي، إلا أنه قد لا يدوم إذا لم تهتم بتطوير إمكاناتها، وتحصين نفسها من الأخطار المتوقع حدوثها مستقبلا، ومن المخططات الإرهابية التي قد تؤدي إلى تقويض أمنها واستقرارها.

وأوضحت لذلك، ومن خلال المنابر الإعلامية الخليجية المختلفة، يراهن المواطن الخليجي دائما على القيادة السعودية في تحقيق تطلعاته في التنمية والأمن والاستقرار، ولم يأت ذلك من فراغ، وإنما من معطيات وشواهد بليغة ترتبط بمواقف المملكة التاريخية تجاه شقيقاتها، ورؤيتها الإستراتيجية الراسخة والشاملة التي تؤكد دور المملكة في الحفاظ على أمن الخليج واستقراره.