النهار
الأحد 8 فبراير 2026 02:24 مـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التضامن تطلق مبادرة ”فرحة مصر”..وتدشن منصة ”تيسير الزواج” للمقبلين على الزواج من الجنسين من الأسر الأولى بالرعاية «عطية» في جولة ميدانية لمتابعة انضباط العملية التعليمية بمدارس الجيزة «آي صاغة»: تراجع 150 جنيهًا في أسعار الذهب محليًا رغم صعود الأوقية عالميًا خلال أسبوع خبراء في ندوة وطنية: الأسرة هي المصنع الحقيقي للمستقبل وحمايتها مسؤولية مشتركة شريف فاروق وعلاء فاروق وبهاء الغنام يعلنوا عن اتفاق ثلاثي لاستيراد دواجن مجمدة وطرحها بالمنافذ قبل شهر رمضان لتعزيز المعروض وضبط الأسواق السفير خطابي : دعم القضية الفلسطينية وتطوير الإعلام العربي ملفات اساسية امام الدورة ال 22 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام بالكويت إدراج جامعة الأمير محمد بن فهد ضمن قائمة أفضل مائة جامعة في براءات الاختراع على مستوى العالم الانتهاء من أعمال تطوير مستشفى دار الشفاء للمعلمين بملوي وديرمواس «أطفال ابتدائي حتى الغروب».. قرار مفاجئ بمدرسة الطرفاية بالبدرشين يشعل غضب أولياء الأمور الطوارئ تتحول لمسرح للعنف.. مشاجرة بكفر شكر تؤدي لإحداث تلفيات بالمستشفى مفتي الجمهورية يفتتح دَورة التعريف بالقضية الفلسطينية ويؤكد: القضية الفلسطينية ليست ملفًا سياسيًّا عابرًا بل هي قضية حق ومحور عدل وميزان ضمير... الرعب والدماء على الطريق الدائري بالقليوبية.. مصرع رجل وسيدة في اصطدام مميت

عربي ودولي

صحيفة سعودية: التحديات التي تواجهها دول الخليج تتطلب التكامل والتعاون

أكدت صحيفة (الرياض) السعودية أن التحديات التي تواجهها دول الخليج تتطلب التكامل والتعاون بما يخدم قضاياها في جميع المجالات.

قالت إن ما يميز السياسة السعودية الخارجية هو اتزان المواقف، ووضوح الرؤية، ويتضح ذلك من خلال مواقفها الثابتة في التعامل مع دول العالم المؤثرة في القرار الدولي، واستشعار مسئوليتها في الوقوف والتكامل مع شقيقاتها الخليجية، انطلاقا من رابطة الدم واللحمة والتاريخ والجوار.

وأضافت الصحيفة - في افتتاحيتها اليوم بعنوان (اتزان المواقف) - أن القراءة السعودية عبارة عن رؤية متقدمة ترى أن استقرار أي دولة خليجية هو استقرار للمملكة والمنطقة بكاملها، وأن أي خلل في منظومة الأمن الخليجي ينعكس سلبا على الجميع.

وتابعت "ولا يختلف الخليجيون على أهمية مجلس التعاون الخليجي ومكتسباته السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلا أن استمراره من دون تطوير يعني تقلص أدواته وقدراته على مواجهة المستجدات المختلفة السياسية والاقتصادية والأمنية، وهذا ما تحذر منه المملكة دائما، فالأخطار تحيط بالمنطقة، وإن بدت واضحة للبعض، تتوارى عن بعضها الآخر خلف استراتيجيات مختلفة تنتظر ساعتها المواتية".

وأشارت إلى أن المملكة العربية السعودية بمكانتها الإقليمية والدولية وبحكمة قيادتها وبثقلها العربي والإسلامي تمثل عمقا استراتيجيا وصمام الأمان لدول الخليج العربي، وكانت على الدوام داعما رئيسيا لقضاياها، وحاملة راية الدفاع عنها ضد جميع الأطماع والمشروعات التدميرية.

وأوضحت أن قيادة المملكة تدرك طبيعة المرحلة الحرجة التي تعيشها المنطقة والعالم، وأهمية تنسيق المواقف الخليجية في التعامل مع متغيراتها ومستجداتها، وإحساسها بالمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقها لحماية الأمن الخليجي والتصدي للتهديدات التي يتعرض لها، كما لعبت المملكة تحت قيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز أدوارا كبيرة في توحيد الصف الخليجي، وعلاج أزماته، وتنسيق الأدوار بين دوله للقضاء على أسباب الخلاف.

وقالت إنه رغم ما تنعم به دول الخليج من استقرار اقتصادي وأمني واجتماعي، إلا أنه قد لا يدوم إذا لم تهتم بتطوير إمكاناتها، وتحصين نفسها من الأخطار المتوقع حدوثها مستقبلا، ومن المخططات الإرهابية التي قد تؤدي إلى تقويض أمنها واستقرارها.

وأوضحت لذلك، ومن خلال المنابر الإعلامية الخليجية المختلفة، يراهن المواطن الخليجي دائما على القيادة السعودية في تحقيق تطلعاته في التنمية والأمن والاستقرار، ولم يأت ذلك من فراغ، وإنما من معطيات وشواهد بليغة ترتبط بمواقف المملكة التاريخية تجاه شقيقاتها، ورؤيتها الإستراتيجية الراسخة والشاملة التي تؤكد دور المملكة في الحفاظ على أمن الخليج واستقراره.