النهار
السبت 21 فبراير 2026 09:38 مـ 4 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كامل يهنئ بوريسينكو بتعيينه نائبًا لوزير الخارجية الروسي محافظ البحيرة تفاجئ معهد دمنهور الطبي: سرعة الحصول على خدمات الطوارىء والاستقبال الاتحاد السكندري يصدر بيان شديد اللهجة ضد أحد اللاعبين السابقين للإساءة إلى الكيان العريق حملات تموينية بمحافظة كفرالشيخ تُسفر عن ضبط العديد من القضايا التموينية «الأزهر» يوضح 44 حكما حول مبطلات الصيام في نهار رمضان من أهم مكاسب الموسم.. لاشينه لاشين تشيد بأولي تجارب مايا أشرف زكي الإخراجية هل تنجح أمريكا في تغيير النظام بإيران؟.. مساعد وزير الخارجية الأسبق يحسم الإجابة سيناريوهات الضربة الأمريكية المحتملة لإيران.. قائمة كاملة بالمخاطر دلالات استحداث منصب نائب وزير الخارجية للشؤون الأفريقية في التشكيل الحكومي الأخير الرئيس السيسي: قوة هذا الوطن تكمن في تلاحم مؤسساته وإخلاص قادته قرار حاسم من النيابة في واقعة باسوس: حبس المتهمين وإخضاعهم لتحاليل مخدرات روحانية وهدوء في ضريح السيدة نفيسة عقب صلاة المغرب بثالث أيام رمضان

حوادث

بالصور… اقتحام ” عزبة ” بالأسلحة النارية ومنع الأهالى من أداء صلاة التروايح بالفيوم

لقى شخص مصرعه وأصيب 13 آخرون آثر اعتداء إحدى العائلات بالأسلحة النارية على عزبة بمركز إبشواى بالفيوم وإغلاقها تماماً ومنع الأهالى من الخروج من منازلهم لأداء صلاة التراويح , وإستياء شديد وتزجر للأهالى من تباطؤ الأجهزة الأمنية , وإتهامهم بالتعاون والتواطؤ مع تلك العائلات .يروى على طحاوى ـ أحد أهالى عزبة المحارقة أن أفراد تابعين لعائلة الخولى , بقرية النصارية مركز إبشواى مساء أمس عقب الإفطار بالإعتداء على عزبة المحارقة , وهى إحدى العزب التابعة للقرية بالأسلحة الآلية النارية , ومنع خروج الأهالى من منازلهم لآداء صلاة التراويح , كما قاموا بقطع الطريق الواصل بين النصارية وأبو دنقاش , وقاموا بإطلاق النار فى الهواء لإرهاب أهالى العزبة , ثم تطور الأمر وقاموا بإقتحام منزل عبد الله محمد عبد الله عامل بناء لإجباره على الإعتذار عن المشادة التى حدثت بينه وبين أحد أفراد عائلة الخولى عصرا أثناء قيام الأول ببناء خزان صرف صحى لأحد أقاربه ويدعى حسبه هاشم وأخوه رضوان هاشم , واعترض مصطفى عمر الخولى بحضور محمود إسماعيل الخولى من كبار عائلة الخولى , ولكن البناء الإعتذار فقاموا بالإعتداء على المنزل بالأسلحة النارية , مما جعل أهالى العزبة يتوجهون لمنزل البناء لحماية أهله وذويه من النساء والأطفال الذين عزم أفراد عائلة الخولى الفتك بهم , ولكن هذا لم يشفع لهم عند أفراد عائلة الخولى , وقاموا بإقتحام المنزل وإطلاق النار على الأهالى الذين كانوا يقومون بحماية النساء والأطفال وأصابوا جميع من كانوا داخل منزل البناء , وأسفرت التعديات عن سقوط قتيل هو جابر رمضان ميهوب ـ 23 سنة وإصابة 13 آخرون هم أحمد السيد أحمد ( 22 سنة ) , طه محمود عراقى ( 27سنة ) , عيد جمعه أحمد (18 سنة ) , نورا عجمى دياب (34 سنة ) , محمد عبد الله محمد (22 سنة ) , محمد طه حافظ (25 سنة ) , حازم محمود أحمد (35سنة ) , أحمد سيد محمد (23 سنة ) , بكرى السيد بكرى (35 سنة ) , أحمد محمد عبد السميع (23سنة ) , أحمد محمود عتريس (10 سنة ) .وأستنكر أهالى عزبة المحارقة موقف الجهات الأمنية فى التعامل مع ما وصفوه بالمجزرة .يقول أحمد عبد الحميد النصارية ـ لما وقع الإعتداء من قبل أفراد من عائلة الخولى قمت بالآتصال بالمحافظ المهندس أحمد على أحمد وابلغته أن هناك مجزرة تحدث الآن وتحتاج إلى تدخل سريعاً , فرد عليه قائلاً : أتصلوا بالشرطة , فقلت له نحن نحاول أن نتصل بالشرطة ولكن لا يوجد أدنى إستجابة , فقال اتصلوا مرة تانية فقلت له مش معايا أرقام للشرطة , فرد عليه وقال : آمال معاك رقمى أنا خلاص أنا هتصلكوا بالشرطة وأغلق التليفون .وأستكمل تامر عبد الرزاق ـ من أبناء العزبة حديثه ـ عند إقتحام أفراد عائلة الخولى للعزبة قمنا على الفور بالاتصال بمركز شرطة إبشواى مرة لا يجيبنا أحد , ومرة أخرى يقومون بالرد ويقولون نحن فى الطريق إليكم ولكن لم يحضروا الإ بعد مرور حوالى ساعتين , ووقع ما وقع من قتلى وإصابات غاية فى الخطورة , مما يؤكد لنا أنه لازالت هناك نية لعدم العمل وإشعار المواطنين بالأمن والأمان من قبل الأمن بصفة عامة وعلى وجه الخصوص من قبل مركز شرطة إبشواى .وأضاف ومن الشئ المثير للإستغراب والتعجب قبل وصول السيارة التابعة لمركز شرطة إبشوى والتى كانت تقل رئيس المباحث محمود عبد الحميد ومعه أفراد شرطة ومخبرين , إنقطع التيار الكهربائى بالعزبة لمدة حوالى 10 دقائق , وعاد التيار الكهربائى بعدها ولكن كانت قد اختفت جميع الأسلحة النارية وهرب الذين كانوا يطلقون النار على الأهالى , ولم يبقى سوا عدد قليل من كبار السن التابعين لعائلة الخولى , ونحن لا نتوسم خيرا فى القيادات الأمنية بمركز إبشواى مما جعلنا نتوجه إلى مديرية الأمن مباشرة .