النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 02:00 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدولة للإعلام يهنئ الطفلة ميار ”وزيرة إعلام المستقبل” ويدعوها للقائه بمكتبه بحضور وائل إحسان وأحمد سلامة.. ياسمين عادل تتألق في «المشهد الأخير» وأحمد سلامة يعلن دعمه لها في جائزة تصويت الجمهور خناقة داخل غرفة ملابس فاركو.. المدير الرياضي يكشف كواليس مشادة عنيفة بين اللاعبين والجهاز الفني وفاءً لمؤسسها.. محافظ الدقهلية يشهد تخرج ”دفعة الراحل إبراهيم صابر” بجامعة حورس بحضور وزيرة التنمية المحلية السبت.. توقف مخبزي المحافظة بالمنصورة ودكرنس للصيانة والعودة الأحد ”ماكنت بعرف إنه وداع ” سارة بركة: تروى تفاصيل دخولها المجال الفني نتائج الجولة الـ11 بدوري المحترفين.. الإسماعيلي وفاركو ينتصران والمنصورة يهزم حرس الحدود الفرقة القومية للفنون الشعبية تشارك نوستالجيا ٩٠/٨٠ على مسرح البالون محمد عبدالمنعم يتألق مع نيس.. ومروان حمدي يخطف الأضواء في العراق بقيادة مؤمن سليمان مي حريري تستغرب تجاهلها في ذكرى رحيل «ملحم بركات»: أنا زوجته وأم ابنه ملحم جونيور كلوديا حنا في ضيافة السفير التركي صالح موطلو شن احتفالًا بمرور 103 أعوام على تأسيس الجمهورية التركية مؤمن سليمان.. المدرب المصري الذي فرض سطوته على الكرة العراقية وصنع لنفسه مكانًا بين الكبار

أفريقيات

جامعة أديس أبابا تلغي الدرجات الأكاديمية لمعارضي آبي أحمد السياسيين

أصدرت جامعة أديس أبابا تصريحات وتهديدات تخص بإلغاء الدرجات الأكاديمية بأثر رجعي للأفراد الذين يُعتقد أنهم يدعمون أحزابًا سياسية معينة. جاء هذا البيان تحديدا لمعاقبة الحاصلين على الدرجات العلمية من معارضي سياسات رئيس الوزراء أبيي أحمد.
من ثم أصدرت الجمعية العالمية لعلماء ومحترفي التيجراي (GSTS) بيانا يندد ويستنكر فيه هذا التصريح ذا الدوافع السياسية الأخيرة الصادرة عن جامعة أديس أبابا (AAU) والتهديد غير المسبوق بإلغاء الدرجات الأكاديمية بأثر رجعي للأفراد الذين يُعتقد أنهم يدعمون أحزابًا سياسية معينة. واعتبار هذه خطوة مقلقة للغاية. حيث من المفترض أن تكون مؤسسات التعليم العالي والجامعات، بحكم تصميمها ورسالتها، رموزًا للتسامح ومراكز للخطاب العام ذي الآراء السياسية المتنوعة. والعمل على تعليم وتثقيف الأجيال ذات التوجهات السياسية والعرقية المتنوعة دون فرض أي قيود على حرياتهم السياسية والدينية.
الجدير بالذكر أن هذه الخطوة تعد سابقة في تاريخ جامعة أديس أبابا التي خدمت لعقود عبر مجموعة واسعة من الأنظمة الحكومية الديمقراطي منها والمستبد وكانت غالبًا ما توصف بأنها بوتقة انصهار. كما أن التحذير الأخير من قبل جامعة أديس أبابا يتعارض مع القيم العلمية وإهانة لحقوق الإنسان والسياسية والأهم الحقوق الفكرية.
علاوة على انتهاكه تشريعات جامعة أديس أبابا خاصة (المادة 21 من تشريع مجلس الشيوخ، 2019) ويتجاهل ولايتها كما أقرها دستور التعليم العالي الإثيوبي (إعلان 1152/2019) ووزارة العلوم والتعليم العالي الإثيوبية.
اللافت للنظر أكثر، إن تهديد جامعة العين وتحذيرها بإلغاء الشهادات الأكاديمية للأفراد بناءً على ميولهم السياسية هو مهزلة مؤسسية. ليس من المؤكد معرفة حتى ما إذا كان بإمكان المؤسسة قانونًا إلغاء شهادة أكاديمية حصل عليها بشق الأنفس بناءً على الآراء والميول السياسية اللاحقة للأفراد.
لذا حث البيان رؤساء الجامعات على التراجع الفوري عن هذه التصريحات السياسية والتهديدات المنافية للعقل. هذا بعد النشاط السياسي الأخير لقيادة الجامعة بالمضايقات التي تعرض لها أساتذة التيجراي الذين خدموا الجامعة لعقود في مناصب مختلفة وتدين بأقوى العبارات الممكنة الاعتقالات التي حدثت لبعضهم. حيث تم تنظيم الاعتقالات الأخيرة ودعمها من قبل القيادة العليا في جامعة أديس أبابا، ونفي العديد من علماء التيجراي الآخرين الذين كانوا يخدمون جامعة العين مؤخرًا بسبب هويتهم. وبالتالي ، فإن البيان والتحذير الأخير الصادر عن حكومة إثيوبيا هو امتداد للخطة الكبرى لتهميش وتنفير ومضايقة علماء التيجراي.
الجدير بالذكر أن جامعة أديس أبابا التي أنشئت عام 1950 تأتي في المركز 15 على أفريقيا في تصنيف الجامعات، ومثل هذا القرار قد يؤثر على وجودها في التصنيف.