النهار
الخميس 8 يناير 2026 11:21 صـ 19 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محكمة جنايات أسيوط تنظر آخر جلسة فى محاكمة المتهمين بإنهاء حياة مساعد وزير الداخلية الأسبق وقرينته إنقلاب مفاجئ لتريلا قبل كوبري قها.. وإصابة سائق وتباع أمطار رعدية وشبورة كثيفة.. الأرصاد تحذر من طقس اليوم الخميس حرس الحدود يواجه سموحة ببطولة كأس مصر 2026ـ2027 وزير الثقافة يودّع مراد وهبة: رحيل أحد أعمدة التنوير والفلسفة في الفكر العربي انهيار مبنى قديم بالقناطر الخيرية.. محافظ القليوبية يتدخل فورًا ويشكّل لجنة هندسية رئيس جامعة الأزهر يهنئ «أبو موسى» بفوزه بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام 2026 من غرفة التحكم.. محافظ القليوبية يشن حملة حاسمة لإزالة تعديات الطريق الزراعي ”جلوبال سي إم إكس ” توقيع شراكة إقتصادية بين الإمارات وأستراليا في قطاع الطاقة المتجددة بعد فيديو التوبيخ.. مطعم الطعمية يعلن توزيع سندوتشات مجانًا تقديرًا لتسهيلات رئيس مدينة نجع حمادي بقنا حزب الوفد بجنوب سيناء يقدم التهنئة للأخوة الأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد نائب محافظ سوهاج من مطرانية الأرثوذكس: وحدة المصريين طريق التنمية والاستقرار

عربي ودولي

باراك يقرر هدم 8 قرى بالضفة وتحويلها لمنطقة تدريبات عسكرية

إيهود باراك
إيهود باراك
قرر وزير الدفاع الإسرائيلى هدم 8 قرى فلسطينية في جنوب جبل الخليل جنوب الضفة الغربية، وتحويلها وأراضيها إلى منطقة تدريبات عسكرية لجيش الاحتلال الصهيوني، ونقل سكانها لقرى مجاورة.وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة (هاآرتس) الاثنين أن النيابة العامة أبلغت المحكمة العليا باسم وزارة الحرب أمس الأحد، بأن الوزير إيهود باراك قرّر هدم القرى الثماني بسبب أهميتها لتدريبات الجيش الإسرائيلي، وأوضحت النيابة أن سكان القرى الثمانية سينتقلون للسكن في بلدة يطا والقرى القريبة، مشيرة إلى معلومات زودها بها 3 عملاء فلسطينيين، مفادها أن لغالبية سكان القرى الثماني توجد بيوت في يطا ومنطقتها.وأشارت النيابة في بلاغها أن الكيان الصهيوني سيسمح لسكان القرى المهددة بالهدم زراعة أراضيهم ورعي مواشيهم في الفترة التي لا يجري فيها جيش الاحتلال تدريباته، أي في نهاية الأسبوع وأجازات الأعياد اليهودية، وفي فترتين أخريين مدة كل واحدة شهر واحد خلال العام.وقالت الصحيفة إن باراك وافق على إبقاء 4 قرى تقع في الجانب الشمالي من المنطقة، ورغم أن من شأن ذلك أن يقلّص مساحة منطقة التدريبات ويمنع إستخدام الذخيرة الحية، ما يشير إلى إحتمال تحويل المنطقة إلى مستوطنة في المستقبل.والقرى الثماني التي قرر باراك هدمها هي مجاز وتبان وصفاي وفحيت وحلاوة والمركز وجنبة وخروبة، ويبلغ عدد سكانها 1500 نسمة، فيما القرى الأربع التي لن يتم هدمها هي طوبا ومفكرة وسارورة ومغاير ويسكنها 300 نسمة.ويتعامل جيش الاحتلال والإدارة المدنية التابعة له مع سكان هذه القرى باعتبارهم غزاة رغم أن هذه القرى قائمة منذ الثلاثينيات من القرن الـ19 على الأقل.جدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى الذي يصدر فيها جيش الاحتلال أوامر بإخلاء وهدم هذه القرى، ففي نهاية التسعينات أصدر أوامر إخلاء لسكان القرى الـ12 لكن المحكمة العليا الصهيونية جمّدت هذه الأوامر في أعقاب تقديم إلتماسين، وتم توحيدهما.وفشلت محاولة لتنظيم مكانة سكان هذه القرى ومستقبلهم بواسطة عملية تحكيم في العام 2005، وبعدها بدأت الإدارة المدنية في إصدار أوامر هدم آبار مياه ومباني صغيرة، عبارة عن مراحيض، أضافها السكان الفلسطينيون لبيوتهم، بادعاء أن السكان خرقوا حالة الوضع القائم التي أقرتها المحكمة العليا.