النهار
الإثنين 2 مارس 2026 12:05 صـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حفل تكريم الفائزين في مسابقة الدكتور محمد ربيع ناصر لحفظ القرآن الكريم بدورتها الـ28 تركيا تقدم مساعدات نقدية وعينية لـ 500 فلسطيني بمناسبة شهر رمضان المبارك تأخر عرض الحلقة 13 من مسلسل ”الست موناليزا” عبر منصة شاهد لليوم الثاني لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية..تناقش التحديات التي تواجه القطاع سفير أذربيجان لـ”النهار” : أدعو لمشاركة مصرية واسعة في «المنتدى الحضري العالمي» مايو القادم قبل وصولها للمواطنين.. إحباط بيع 2 طن لحوم ودهون فاسدة بشبرا وزير الشباب والرياضة يبحث مع ”رايت تو دريم” برامج اكتشاف المواهب الرياضية جوهر نبيل يلتقي لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب لتعزيز التعاون ودعم الشباب والرياضة جوهر نبيل يبحث مع اتحاد الملاكمة استعدادات أولمبياد الشباب وخطة تطوير اللعبة النائب ياسر قدح يتقدّم بطلب إحاطة عاجل بشأن تأخير تكليف دفعة 2023 من خريجي الصيدلة وطب الأسنان والعلاج الطبيعي ” أسوشيتد برس ”: مسلّح يرتدي قميص يحمل علم إيران يقتل شخصين ويصيب 14 في إطلاق نار بتكساس الأميركية «فودافون» تتيح مكالمات دولية مجانية من مصر لـ 6 دول عربية لمدة ثلاثة أيام

عربي ودولي

باراك يقرر هدم 8 قرى بالضفة وتحويلها لمنطقة تدريبات عسكرية

إيهود باراك
إيهود باراك
قرر وزير الدفاع الإسرائيلى هدم 8 قرى فلسطينية في جنوب جبل الخليل جنوب الضفة الغربية، وتحويلها وأراضيها إلى منطقة تدريبات عسكرية لجيش الاحتلال الصهيوني، ونقل سكانها لقرى مجاورة.وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة (هاآرتس) الاثنين أن النيابة العامة أبلغت المحكمة العليا باسم وزارة الحرب أمس الأحد، بأن الوزير إيهود باراك قرّر هدم القرى الثماني بسبب أهميتها لتدريبات الجيش الإسرائيلي، وأوضحت النيابة أن سكان القرى الثمانية سينتقلون للسكن في بلدة يطا والقرى القريبة، مشيرة إلى معلومات زودها بها 3 عملاء فلسطينيين، مفادها أن لغالبية سكان القرى الثماني توجد بيوت في يطا ومنطقتها.وأشارت النيابة في بلاغها أن الكيان الصهيوني سيسمح لسكان القرى المهددة بالهدم زراعة أراضيهم ورعي مواشيهم في الفترة التي لا يجري فيها جيش الاحتلال تدريباته، أي في نهاية الأسبوع وأجازات الأعياد اليهودية، وفي فترتين أخريين مدة كل واحدة شهر واحد خلال العام.وقالت الصحيفة إن باراك وافق على إبقاء 4 قرى تقع في الجانب الشمالي من المنطقة، ورغم أن من شأن ذلك أن يقلّص مساحة منطقة التدريبات ويمنع إستخدام الذخيرة الحية، ما يشير إلى إحتمال تحويل المنطقة إلى مستوطنة في المستقبل.والقرى الثماني التي قرر باراك هدمها هي مجاز وتبان وصفاي وفحيت وحلاوة والمركز وجنبة وخروبة، ويبلغ عدد سكانها 1500 نسمة، فيما القرى الأربع التي لن يتم هدمها هي طوبا ومفكرة وسارورة ومغاير ويسكنها 300 نسمة.ويتعامل جيش الاحتلال والإدارة المدنية التابعة له مع سكان هذه القرى باعتبارهم غزاة رغم أن هذه القرى قائمة منذ الثلاثينيات من القرن الـ19 على الأقل.جدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى الذي يصدر فيها جيش الاحتلال أوامر بإخلاء وهدم هذه القرى، ففي نهاية التسعينات أصدر أوامر إخلاء لسكان القرى الـ12 لكن المحكمة العليا الصهيونية جمّدت هذه الأوامر في أعقاب تقديم إلتماسين، وتم توحيدهما.وفشلت محاولة لتنظيم مكانة سكان هذه القرى ومستقبلهم بواسطة عملية تحكيم في العام 2005، وبعدها بدأت الإدارة المدنية في إصدار أوامر هدم آبار مياه ومباني صغيرة، عبارة عن مراحيض، أضافها السكان الفلسطينيون لبيوتهم، بادعاء أن السكان خرقوا حالة الوضع القائم التي أقرتها المحكمة العليا.