النهار
الخميس 2 أبريل 2026 06:50 صـ 14 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: خطاب ترامب..التصعيد العسكري قادم مع إيران عاصفة سياسية واقتصادية بعد خطاب ترامب.. انتقادات لاذعة وتهديدات نارية وتقلبات حادة في الأسواق ترامب يقارن حروبه بتاريخ أمريكا: “32 يومًا فقط تكشف سرعة الحسم غير المسبوقة” “اقتربت النهاية”.. ترامب يعلن تدمير قوة إيران ويهدد بضربات أشد: سنعيدهم إلى العصر الحجري إذا لم يخضعوا أبرز تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب حول تطورات الحرب ضد إيران.. هل أعلن انتهائها؟ كلمة عاجلة للرئيس الأمريكي ترامب.. ماذا جاء بها؟ لماذا استهدفت اسرائيل كمال خرازي وزبر خارجية ايران السابق وحاولوا قتله ؟ جهود مكثفة من مياه القليوبية للتعامل مع تجمعات الأمطار جامعة بنها تعلق الدراسة وتؤجل الإمتحانات بسبب الطقس العاصف عاجل...وزير التعليم يقرر تعطيل الدراسة اليوم الخميس بسبب التقلبات الجوية محافظ قنا يعلن تعطيل الدراسة بجميع المدارس والمعاهد الأزهرية ومدارس التمريض بسبب حالة الطقس السيء محافظ الفيوم يقرر تعطيل الدراسة غداً الخميس بجميع مدارس المحافظة نظراً لسوء الأحوال الجوية

أفريقيات

كونجرس أورومو الفيدرالي يدعو لتأسيس حكومة مؤقتة انتقالية تضم الجميع

أصدر كونجرس الأورومو الفيدرالي (OFC) بيانًا يوم أمس كرر فيه الدعوات إلى حل سلمي لما وصفه بحرب يمكن تجنبها تدور رحاها في جميع أنحاء البلاد.
في بيانه، الذي أصدره صباح اليوم أدرج OFC الخطوات التي يجب اتخاذها على الفور لإنقاذ البلاد من التفكك والمنطقة بأكملها من زعزعة استقرار محتملة، من بينها التشكيل الفوري لحكومة مؤقتة لمدة 3-6 أشهر مع تفويض للحفاظ على القانون و النظام، والقيام برسم خارطة طريق مشتركة وتسهيل عمليات الحوار الوطني. خلال ولاية الحكومة المؤقتة، ستبدأ جميع الأطراف مفاوضات تشكيل حكومة انتقالية شاملة تستمر 18 شهرًا. وقال المكتب إنه لن يتم استبعاد أي من أصحاب المصلحة الرئيسيين من هذه المفاوضات في تلميح لضرورة لم الشمل وتجنب الطريق الحالي المحفوف بالمخاطر الذي تحول إلى طريق مسدود سياسيا مما دفع البلاد إلى حافة الانهيار المحتمل.
الجدير بالذكر أن كونجرس الاورومو الفديرالي هو الممثل لاقليم الاورومو في الحكومة التي يرأسها رئيس الوزراء أبيي أحمد؛ انشأ عام 2012 من اندماج حركة أورومو الفيدرالية الديمقراطية ومؤتمر أورومو الشعبي. وبالرغم من ذلك ذكر البيان أن الحزب الحاكم الحالي وقادته ليسوا من الجرأة الكافية لاتخاذ تدابير إيجابية ملموسة، كون الأخطار تلوح في الأفق على أرض إثيوبيا ولم يتخذوا أي تدابير لمنعها. ولمواجهة الخطر الوشيك، تم التأكيد بقوة أن الحل السلمي هو الدواء الشافي للأزمات الإثيوبية الحالية.