النهار
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 12:56 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
برنامج علاجي وتأهيلي لتجهيز أحمد فتوح بعد إصابته مع منتخب مصر ترشيدًا للموارد.. محافظ الأقصر يوجه بإعادة استخدام بلاط quot;الإنترلوكquot; لتطوير الشوارع الداخلية والمدارس وكيل صحة الأقصر يتابع انتظام العمل بمستشفى الحميات ويُشدد على رفع كفاءة الأداء وجودة الخدمات الطبية هاني رمزي يتوج بتكريم مهرجان VS-FILM في السويس.. وندوة خاصة للجمهور لـ 7 أكتوبر.. تأجيل محاكمة إسماعيل دولار و4 آخرين فى مشاجرة كافيهات كورنيش المقطم تنفيذا لتوجيهات الرئيس.. الداخلية تعلن عن تيسيرات جديدة لإصدار التراخيص من وحدات المرور إسماعيل دولار و4 آخرون يصلون جنح المقطم لمحاكمتهم فى مشاجرة الكافيهات أحمد شوبير يكشف تفاصيل مستحقات لاعبي الأهلي للموسم الجديد السفير برويز ميرزازادة: مصر تحتل مكانةً مهمةً في السياسة الخارجية لجمهورية طاجيكستان المركز الثقافي المصري في أذربيجان يكرّم الدكتور سيمور نصيروف على خطي محمد صلاح.. رونالدو يغادر معسكر البرتغال أمطار وشبورة ورياح.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الأربعاء

أفريقيات

كونجرس أورومو الفيدرالي يدعو لتأسيس حكومة مؤقتة انتقالية تضم الجميع

أصدر كونجرس الأورومو الفيدرالي (OFC) بيانًا يوم أمس كرر فيه الدعوات إلى حل سلمي لما وصفه بحرب يمكن تجنبها تدور رحاها في جميع أنحاء البلاد.
في بيانه، الذي أصدره صباح اليوم أدرج OFC الخطوات التي يجب اتخاذها على الفور لإنقاذ البلاد من التفكك والمنطقة بأكملها من زعزعة استقرار محتملة، من بينها التشكيل الفوري لحكومة مؤقتة لمدة 3-6 أشهر مع تفويض للحفاظ على القانون و النظام، والقيام برسم خارطة طريق مشتركة وتسهيل عمليات الحوار الوطني. خلال ولاية الحكومة المؤقتة، ستبدأ جميع الأطراف مفاوضات تشكيل حكومة انتقالية شاملة تستمر 18 شهرًا. وقال المكتب إنه لن يتم استبعاد أي من أصحاب المصلحة الرئيسيين من هذه المفاوضات في تلميح لضرورة لم الشمل وتجنب الطريق الحالي المحفوف بالمخاطر الذي تحول إلى طريق مسدود سياسيا مما دفع البلاد إلى حافة الانهيار المحتمل.
الجدير بالذكر أن كونجرس الاورومو الفديرالي هو الممثل لاقليم الاورومو في الحكومة التي يرأسها رئيس الوزراء أبيي أحمد؛ انشأ عام 2012 من اندماج حركة أورومو الفيدرالية الديمقراطية ومؤتمر أورومو الشعبي. وبالرغم من ذلك ذكر البيان أن الحزب الحاكم الحالي وقادته ليسوا من الجرأة الكافية لاتخاذ تدابير إيجابية ملموسة، كون الأخطار تلوح في الأفق على أرض إثيوبيا ولم يتخذوا أي تدابير لمنعها. ولمواجهة الخطر الوشيك، تم التأكيد بقوة أن الحل السلمي هو الدواء الشافي للأزمات الإثيوبية الحالية.