النهار
الأحد 16 أغسطس 2026 12:02 مـ 2 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد صلاح يستعد لأول اختبار أوروبي.. موعد مباراة طرابزون سبور وفيرينتسفاروشي مرموش في الواجهة.. مانشستر سيتي يصطدم بأرسنال على لقب الدرع الخيرية موعد اللقاء المقبل لهيثم حسن.. سيلتيك يواجه لاسك لينز في تصفيات دوري الأبطال الأهلي يسيطر على القمة.. منصف بقرار أغلى صفقة في ميركاتو الدوري المصري 72% من الشركات عالميا تعتمد على الذكاء الاصطناعي. كيف تستفيد مصر من الثورة الرقمية؟ «طفرة» أم «فنكوش».. خبراء العقار يكشفون مصير مقترح تصدير العقار لجني 20 مليار دولار المنصات والصناديق العقارية وجه جديد لـ الاستثمار أم توظيف الأموال؟ الموت لم يعد مجانًا.. المقابر تتحول إلى سلعة بملايين الجنيهات رفع الإعفاء الضريبي للسكن وتسهيل السداد.. ضريبة العقارات تحت المجهر خفض الفائدة يحرك 15 تريليون جنيه.. هل يتجه لـ العقارات أم شهادات البنوك؟ خفض الفائدة 7.25% خلال عام.. هل يعيد إشعال سوق العقارات ؟ هل سيشهد السوق العقاري تصحيحا بعد هدوء الإنفاق الإعلاني؟

أفريقيات

كونجرس أورومو الفيدرالي يدعو لتأسيس حكومة مؤقتة انتقالية تضم الجميع

أصدر كونجرس الأورومو الفيدرالي (OFC) بيانًا يوم أمس كرر فيه الدعوات إلى حل سلمي لما وصفه بحرب يمكن تجنبها تدور رحاها في جميع أنحاء البلاد.
في بيانه، الذي أصدره صباح اليوم أدرج OFC الخطوات التي يجب اتخاذها على الفور لإنقاذ البلاد من التفكك والمنطقة بأكملها من زعزعة استقرار محتملة، من بينها التشكيل الفوري لحكومة مؤقتة لمدة 3-6 أشهر مع تفويض للحفاظ على القانون و النظام، والقيام برسم خارطة طريق مشتركة وتسهيل عمليات الحوار الوطني. خلال ولاية الحكومة المؤقتة، ستبدأ جميع الأطراف مفاوضات تشكيل حكومة انتقالية شاملة تستمر 18 شهرًا. وقال المكتب إنه لن يتم استبعاد أي من أصحاب المصلحة الرئيسيين من هذه المفاوضات في تلميح لضرورة لم الشمل وتجنب الطريق الحالي المحفوف بالمخاطر الذي تحول إلى طريق مسدود سياسيا مما دفع البلاد إلى حافة الانهيار المحتمل.
الجدير بالذكر أن كونجرس الاورومو الفديرالي هو الممثل لاقليم الاورومو في الحكومة التي يرأسها رئيس الوزراء أبيي أحمد؛ انشأ عام 2012 من اندماج حركة أورومو الفيدرالية الديمقراطية ومؤتمر أورومو الشعبي. وبالرغم من ذلك ذكر البيان أن الحزب الحاكم الحالي وقادته ليسوا من الجرأة الكافية لاتخاذ تدابير إيجابية ملموسة، كون الأخطار تلوح في الأفق على أرض إثيوبيا ولم يتخذوا أي تدابير لمنعها. ولمواجهة الخطر الوشيك، تم التأكيد بقوة أن الحل السلمي هو الدواء الشافي للأزمات الإثيوبية الحالية.