النهار
السبت 10 يناير 2026 10:49 صـ 21 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خطيب الجامع الأزهر: وحدة الأمة فريضة دينية وضرورة حضارية وضعف ذاكرة الأمة يهدد مستقبلها هل يعيد العرب احياء الناتو العربي بقيادة مصر والسعودية وقوامه 4 مليون جندي ؟ بين النعي والاتهام.. جدل فلسفي وأخلاقي يشعل فيسبوك بعد وفاة مراد وهبة على وقع المظاهرات.. ترامب يلوّح بضربة قاسية ضد طهران المحلل السياسي الاريتري الدكتور محمد محمد سادم الخبير في شؤون القرن الافريقي في تصريحات للنهار اعتراف إسرائيل بـأرض الصومال برميل... «الوصاية على الخيال مرفوضة».. ناشر «المحرر» يرد على حجب المركز الأول للقصة القصيرة في ساويرس اسماء صنعت الاخبار من هو المصري شريف سليمان الذي اختاره عمدة نيويورك لإدارة أضخم ميزانية بلدية في العالم؟ ترامب كي جي وان رئاسة يضرب بالقانون الدولي عرض الحائط يقرر الانسحاب من 66 منظمة دولية في اضخم عملية انسحاب امريكي... ترامب كي جي وان في سنته الرئاسية الاولي يشعل الحروب ويعتقل رؤساء ويهدد اخرين اللواء دكتور احمد زغلول مهران نائب رئيس المخابرات الحربية السابق في تصريحات خاصة للنهار التحالف المصري الخليجي شبكة امان استرتيجية عربية... من الكفتة إلى الغاز.. المعمل الجنائي يكشف لغز مصرع 3 من أسرة واحدة بشبرا الخيمة بستغيث من ظلم وتعدي أبويا.. الفتاة صاحبة فيديو الاستغاثة المتداول بقنا: أمي ربتنا من شغلها في المواشي انقذونا

حوادث

مناقضا وزير الداخلية

مدير المباحث: قتلة طالب السويس متشددون ولم يكن في وضع مخل

العميد سامى لطفى
العميد سامى لطفى
نص شهادة العميد سامى لطفى، مدير إدارة البحث الجنائى بمديرية أمن السويس فى قضية قتل طالب الهندسة أحمد حسين عيد، والتى أكد أن التحريات كشفت عن أن المتهمين، عنتر عبدالنبى سيد أحمد، ومجدى فاروق معاطى أبوالعينين، ووليد حسين بيومى، متشددون دينيا، كما أكدت براءة الطالب والفتاة من ادعاء جلوسهما فى وضع مخل، وتأتى هذه الشهادة متناقضة مع ما أعلنه وزير الداخلية، محمد إبراهيم، من أن المتهمين غير متشددين وملتزمين دينيا فقط.وقال العميد سامى لطفى، فى نص شهادته بتحقيقات النيابة، إن تحريات المباحث توصلت إلى أن الطالب القتيل والفتاة كانا جالسين بموقع الجريمة وظهرهم للشارع ووجههم للبحر، يتجاذبان أطراف الحديث ويجلس خلفهم بمسافة، على إحدى الأرائك شاهد يدعى عربى كامل، مضيفا أن المتهمين الثلاثة توقفوا عند رؤيتهم للطالب والفتاة وذهبوا اليهما مسرعين من أجل نهيهما عن الجلوس منفردين.وبسؤال النيابة العامة عما إذا كان هناك ما يشذ عن السلوك الطبيعى فى جلوس المجنى عليه والفتاة، أجاب مدير مباحث السويس أنهما كانا جالسين مثل أى اثنين فى وضع عادى وطبيعى وغير لافت.وأضاف أن المتهمين تجمعوا يوم الحادث، بعد الاتفاق على الصلاة داخل مسجد بمدينة بورتوفيق، مشيرا إلى أنه قبل رؤية الجناة للقتيل، سبق أن توجهوا إلى شاب وفتاة اخرين وطلبوا منهما الانصراف وعدم الجلوس منفردين، وهو ما استجاب لها الشابان، بعدها واصل المتهمون طريقهم إلى منطقة بورتوفيق، وأثناء ذلك شاهدوا القتيل وصديقته جالسين بإحدى الحدائق بالقرب من سينما رينسانس.وأكد لطفى أن المتهم الأول عنتر عبدالنبى كان يحمل فى يده اليمنى سلاحا أبيض يشبه سلاح تقطيع الموز، ثم ذهب المتهمون للطالب والفتاة مسرعين وشخطوا فيهما وقالوا إنتم بتعملوا إيه هنا، مشيرا إلى ان المجنى عليه زعق فى المتهمين الذين هجموا عليه بطريقة أفزعته، ثم حدثت مشادة وحاول المجنى عليه إبعاد الفتاة عن المتهمين، بينما أمسك الجناة بملابسه وتصاعدت المشادة إلى أن طعن عنتر الشاب بالسلاح الأبيض، وأوضح العميد سامى أن المتهمين أمسكوا بالجانى فى الوقت الذى طعن فيه عنتر المجنى عليه والذى وصفه بأنه متهور، مشيرا إلى أن المتهمين هدفوا من ضرب المجنى عليه بالسلاح الهروب من المكان خوفا من الإمساك بهم وليس بقصد القتل، مؤكدا أن المجنى عليه لم يكن بحوزته سلاح.وأكد مدير مباحث السويس أن المتهمين يعتقدون وفقا لأفكارهم ومفهومهم فى تطبيق الدين أنه لا يجوز أن ينفرد شاب بفتاة، كما أنهم تعودوا كثيرا، قبل الحادثة، منع كثير من الشباب والفتيات من الجلوس معا.كما أكد أن تحريات المباحث توصلت إلى أن المتهمين متشددين دينيا وأنهم على علاقة صداقة منذ عام 2005، وأن المتهم وليد حسين بيومى، الشهير بالشيخ وليد، سبق اتهامه فى قضية سرقة مسجد وتحرر بذلك المحضر رقم 5579 لسنة 2010 جنح السويس.من جهة أخرى، كشف مصدر قضائى مقرب من تحقيقات النيابة العامة، أن شهادة مدير مباحث السويس وضعت وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم فى مأزق شديد الصعوبة بعد أن كان الوزير قال فى مؤتمر صحفى عقب القبض على الجناة إن الطالب والفتاة كانا فى وضع مخل، وهو ما أنكره مدير المباحث، كما أن الوزير أكد أنهم غير متشددين دون أن ينتظر نتائج التحريات والتحقيقات.