النهار
الأحد 29 مارس 2026 10:09 مـ 10 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خلاف عائلي بين زوجين سابقين يتحول إلى حريق بمحل بقالة بالشرقية محافظ صعدة للنهار: دعم مصر للشرعية والوحدة اليمنية يحظى بتقدير كل الأجيال القبض على المتهمين بتحطيم زجاج قطار في بني سويف أثناء محاولة فتح الباب بالقوة تفاصيل القبض على عامل دليفري حول شقة طالبة لمسرح ابتزاز وتصوير خادش بالجيزة وزير التعليم: امتحانات الإعدادية من الكتاب المدرسي...وضوابط صارمة لاختيار رؤساء اللجان رئيس جامعة المنوفية يجتمع بأعضاء المكتب التنفيذي للتصنيفات الدولية لتعزيز الحضور العالمي والارتقاء بالمؤشرات الأكاديمية رئيس جامعة كفر الشيخ يشهد فعاليات ”Copilot Challenge” بالتعاون مع Microsoft لدعم الابتكار والتحول الرقمي العثور على جثة طالب بها صعق كهربائي داخل حوش جيرانه في قنا إصابة 10 أشخاص فى حادث تصادم سيارتين ميكروباص بطريق أسيوط الزراعى محافظ كفرالشيخ يعلن ضبط 39 شيكارة دقيق مدعم قبل بيعها فى السوق السوداء بمطوبس محافظ كفرالشيخ يشارك عبر الفيديو كونفرانس في اجتماع «التنمية المحلية والبيئة» لمتابعة تطبيق مواعيد غلق المحال العامة تطوير طرق طور سيناء وتمهيد ساحة طابا للنقل الثقيل ضمن الخطة الاستثمارية للعام المالي 2025/2026

عربي ودولي

الاتحاد الإفريقي يحذر من تأثير النزاع فى إثيوبيا على القارة السمراء

حذر الاتحاد الإفريقي من أن النزاع فى إثيوبيا من من شأنه تقويض الاتحاد والقارة. وأدان الرئيس الدوري للاتحاد الأفريقي الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسكيدي فى رسالة نقلها وزير خارجيته كريستوف لوتندولا إلى نظيره الإثيوبي دمقي مكونن، استخدام القوة فى الصراع الدائر.

وأجرى الوزيران محادثات بالعاصمة أديس أبابا، تناولت مجموعة من القضايا المتعلقة بالنزاع في شمالي إثيوبيا، والدور الذي يمكن أن تلعبه جمهورية الكونغو الديمقراطية والاتحاد الإفريقي كجزء من الحل.

ونقل وزير الخارجية الكونغولي رسالة من تشيسكيدي، يؤكد فيها إدانة بلاده بشدة لأي محاولات للاستيلاء على السلطة في إثيوبيا، من خلال استخدام القوة وتعريض وحدة أراضي البلاد وسيادتها للخطر.

كما أكد الرئيس الكونغولي، في رسالته، أن "أي عدم استقرار وزعزعة لاستقرار إثيوبيا من شأنه أن يقوض الاتحاد الأفريقي والقارة".

وأشار إلى أنه يتابع عن كثب الوضع في إثيوبيا، معلنا إرسال مسؤولين رفيعي المستوى من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى إثيوبيا كجزء لإظهار التضامن والأخوة والالتزام بالسلام في هذا البلد.

ويعود الصراع إلى العام الماضى، نوفمبر 2020، حيث اندلعت الحرب فى اقليم تيجراي الشمالى، بين الجيش الأثيوبى بقيادة أبى أحمد، وقوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، واستولت قوات الدفاع الوطنى الإثيوبية الحكومية بسرعة على العديد من المدن الرئيسية فى تيجراى، بما فى ذلك ميكيلى العاصمة.

وعقب ذلك أعلن رئيس الوزراء الإثيوبى انتهاء المرحلة الرئيسة من الصراع، لكن سرعان ما نجحت الجبهة فى دحر قوات الجيش الإثيوبى ودخول عاصمة الإقليم وخلصت أهاليها من جرائم الجيش الأثيوبى وعادت بنسبة 100% تحت سيطرتها.

وشهدت انتهاكات بالغة بحق المدنيين على يد الجيش، وصفتها الأمم المتحدة بأنها ترقى لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، كما تسببت فى تردى الأوضاع الإنسانية والمعيشية بالإقليم، إلى حد وضع مئات الآلاف من سكانه على شفا مجاعة، وفق تقرير أممى.

وفى أغسطس، استولى مقاتلو جبهة تحرير شعب تيجراي على موقع لاليبيلا التاريخي في أمهرة المدرج على لائحة اليونسكو للتراث العالمي بدون قتال، إذ انسحبت قوات الأمن قبل تقدمهم، ووفى اكتوبر الماضى، أعلنت قوات جبهة تحرير تيجراي، إنها سيطرت على بلدة دسي الاستراتيجية في إقليم أمهرة، كما سيطرت "جبهة تحرير شعب تيجراي" على بلدة كومبولشا الإثيوبية.