النهار
الخميس 2 يوليو 2026 06:15 صـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير السياحة والآثار يلتقي بوكالة الأنباء الفرنسية وعدد من ممثلي الصحف والمجلات المتخصصة في السياحة والسفر تبدأ 18 يوليو.. تعليم القاهرة تعلن مواعيد امتحانات الدور الثاني لصفوف النقل 2026 دلالات إعلان أوروبا رغبتها في تقديم دعم مالي لأوكرانيا لمواصلة حربها ضد روسيا.. تصعيد خطير حبس مالك مخزن الأخشاب المحترق بمنشأة ناصر 4 أيام على ذمة التحقيقات 7 اتهامات ومصير مجهول ..ننشر أمر إحالة متهمي قضية ”طبيبة أسنان شبرا” اللاتيني الرابع لمصر في المونديال.. من هو جوستافو تيجيرا حكم لقاء ”الفراعنة” أمام أستراليا غرفة صناعة الأخشاب تبحث التوسع في الأسواق الخارجية وتعميق التصنيع المحلي لزيادة الصادرات مدير مكتبة الإسكندرية يفتتح ندوة ”الحروب الإدراكية في عصر الذكاء الاصطناعي”: للحفاظ على استقرار الدولة مليار و255 مليون جنية تكلفة تطوير البنية التحتية لشركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء الدكتور أحمد الصباغ رئيسًا للجامعة المصرية اليابانية بالإسكندرية ضبط 4.25 طن أسمدة زراعية و14 شيكارة دقيق مدعم و600 كجم فول صويا بالفيوم محافظ الإسكندرية وقف تراخيص البناء للحد من التعديات والبناء غير المخطط

أفريقيات

صندوق النقد الدولي: لن ندعم زيمبابوي ماليا

أعلن صندوق النقد الدولي إنه غير قادر على تقديم أي دعم مالي إلى زيمبابوي بسبب ديونها التي لا يمكن تحملها والمتأخرات غير المسددة. وقد أعلن الصندوق في بيان بعد مهمة استغرقت شهرًا إلى الدولة الأفريقية: "صندوق النقد الدولي ممنوع من تقديم الدعم المالي لزيمبابوي بسبب الديون التي لا يمكن تحملها والمتأخرات الخارجية الرسمية. سيتطلب الترتيب المالي للصندوق مسارًا واضحًا لإعادة الهيكلة الشاملة للديون الخارجية لزيمبابوي، بما في ذلك تسوية المتأخرات والحصول على ضمانات التمويل من الدائنين."

كما أعلن صندوق النقد الدولي إن موظفيه أكملوا مهمة إلى زيمبابوي في الفترة من 16 أكتوبر إلى 16 نوفمبر، وأشار إلى جهود "كبيرة" تبذلها السلطات هناك لوقف التضخم واحتواء عجز الميزانية ونمو الأموال الاحتياطية.

الجدير بالذكر أن زيمبابوي التي عانت من نوبات تضخم مفرط في السنوات الخمس عشرة الماضية؛ لم تتلقى أي تمويل من مقرضين مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لأكثر من عقدين بسبب المتأخرات. ولا تزال زيمبابوي تعاني من عقود من سوء الإدارة المالية التي تفاقمت في ظل حكم رئيسها السابق الراحل روبرت موجابي. وتبلغ ديون زيمبابوي أكثر من 10 مليارات دولار ، معظمها متأخرات.

بينما أعلنت الحكومة إنها سددت مدفوعات ديون رمزية لبعض الدائنين لأول مرة منذ 20 عامًا. فبعد عدة سنوات من الانكماش الاقتصادي، وعلى الرغم من تداعيات جائحة الفيروس التاجي، توقع صندوق النقد الدولي أن اقتصاد زيمبابوي سيتوسع بنسبة ستة في المائة هذا العام.

كانت الدولة الواقعة في جنوب إفريقيا تعاني من أزمة اقتصادية حادة منذ سنوات، حيث شاهد الكثيرون مدخراتهم تتبخر بسبب ارتفاع الأسعار. كما تقلص التصنيع والصادرات، أيضا المعروض من العملات الأجنبية في حالة نقص مستمر.