النهار
الأحد 15 فبراير 2026 06:12 مـ 27 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وثائقيات ماسبيرو.. “المسلماني” يزور فريق عمل “آينشتاين في بورسعيد” «القابضة الغذائية»: توريد 1 مليون و807 ألف طن قصب لمصانع ”السكر والصناعات التكاملية” ماسبيرو 2026.. “حكايات نعينع” على شاشة التليفزيون المصري في رمضان نقيب الصحفيين يشارك في جلسة ”إعلام الشيوخ” لمناقشة مقترح للحصول على إذن بالتصوير رئيس ”الأعلى للإعلام” يلتقي مدير عام ام بي سي مصر وشمال إفريقيا وزير الشؤون الإسلامية السعودي يدشن برامج خادم الحرمين الشريفين لتوزيع المصاحف والتمور وتفطير الصائمين أبو الغيط يشارك في مؤتمر ميونخ للأمن ويلتقي رئيس وزراء السودان ورئيسا فنلندا وإقليم كردستان ضبط 201 مخالفة تموينية في حملات مكثفة بالدقهلية محافظ الدقهلية يشهد تسليم أجهزة تعويضية وأطراف صناعية لـ56 من ذوي الهمم ضمن جهود دعم الفئات الأولى بالرعاية مساعد وزير التربية والتعليم يتابع سير العملية التعليمية بمدارس البحيرة ولعوا فيه بالبنزين.. القبض على 4 أشخاص في مشاجرة إشعال النار في عامل وتكسير سيارة في قنا طلب رسمي للديوان.. محافظ قنا يوضح تفاصيل إعادة تفعيل البطاقات التموينية بعد إيقافها بسبب مخالفات البناء

أفريقيات

صندوق النقد الدولي: لن ندعم زيمبابوي ماليا

أعلن صندوق النقد الدولي إنه غير قادر على تقديم أي دعم مالي إلى زيمبابوي بسبب ديونها التي لا يمكن تحملها والمتأخرات غير المسددة. وقد أعلن الصندوق في بيان بعد مهمة استغرقت شهرًا إلى الدولة الأفريقية: "صندوق النقد الدولي ممنوع من تقديم الدعم المالي لزيمبابوي بسبب الديون التي لا يمكن تحملها والمتأخرات الخارجية الرسمية. سيتطلب الترتيب المالي للصندوق مسارًا واضحًا لإعادة الهيكلة الشاملة للديون الخارجية لزيمبابوي، بما في ذلك تسوية المتأخرات والحصول على ضمانات التمويل من الدائنين."

كما أعلن صندوق النقد الدولي إن موظفيه أكملوا مهمة إلى زيمبابوي في الفترة من 16 أكتوبر إلى 16 نوفمبر، وأشار إلى جهود "كبيرة" تبذلها السلطات هناك لوقف التضخم واحتواء عجز الميزانية ونمو الأموال الاحتياطية.

الجدير بالذكر أن زيمبابوي التي عانت من نوبات تضخم مفرط في السنوات الخمس عشرة الماضية؛ لم تتلقى أي تمويل من مقرضين مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لأكثر من عقدين بسبب المتأخرات. ولا تزال زيمبابوي تعاني من عقود من سوء الإدارة المالية التي تفاقمت في ظل حكم رئيسها السابق الراحل روبرت موجابي. وتبلغ ديون زيمبابوي أكثر من 10 مليارات دولار ، معظمها متأخرات.

بينما أعلنت الحكومة إنها سددت مدفوعات ديون رمزية لبعض الدائنين لأول مرة منذ 20 عامًا. فبعد عدة سنوات من الانكماش الاقتصادي، وعلى الرغم من تداعيات جائحة الفيروس التاجي، توقع صندوق النقد الدولي أن اقتصاد زيمبابوي سيتوسع بنسبة ستة في المائة هذا العام.

كانت الدولة الواقعة في جنوب إفريقيا تعاني من أزمة اقتصادية حادة منذ سنوات، حيث شاهد الكثيرون مدخراتهم تتبخر بسبب ارتفاع الأسعار. كما تقلص التصنيع والصادرات، أيضا المعروض من العملات الأجنبية في حالة نقص مستمر.