النهار
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 12:57 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
برنامج علاجي وتأهيلي لتجهيز أحمد فتوح بعد إصابته مع منتخب مصر ترشيدًا للموارد.. محافظ الأقصر يوجه بإعادة استخدام بلاط quot;الإنترلوكquot; لتطوير الشوارع الداخلية والمدارس وكيل صحة الأقصر يتابع انتظام العمل بمستشفى الحميات ويُشدد على رفع كفاءة الأداء وجودة الخدمات الطبية هاني رمزي يتوج بتكريم مهرجان VS-FILM في السويس.. وندوة خاصة للجمهور لـ 7 أكتوبر.. تأجيل محاكمة إسماعيل دولار و4 آخرين فى مشاجرة كافيهات كورنيش المقطم تنفيذا لتوجيهات الرئيس.. الداخلية تعلن عن تيسيرات جديدة لإصدار التراخيص من وحدات المرور إسماعيل دولار و4 آخرون يصلون جنح المقطم لمحاكمتهم فى مشاجرة الكافيهات أحمد شوبير يكشف تفاصيل مستحقات لاعبي الأهلي للموسم الجديد السفير برويز ميرزازادة: مصر تحتل مكانةً مهمةً في السياسة الخارجية لجمهورية طاجيكستان المركز الثقافي المصري في أذربيجان يكرّم الدكتور سيمور نصيروف على خطي محمد صلاح.. رونالدو يغادر معسكر البرتغال أمطار وشبورة ورياح.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الأربعاء

أفريقيات

خبير مجموعة الأزمات الدولية يحذر: قوات تيجراي قد تستولي على ممر جيبوتي الطريق الرئيسي للتجارة في أثيوبيا

قال خبير كبير في النزاع؛ إن قوات التيجراي التي تقاتل الحكومة الإثيوبية قد تكون مستعدة للسيطرة على طريق التجارة الرئيسي في البلاد، وهو ممر جيبوتي.

وقال ويل دافيسون من مجموعة الأزمات الدولية إن مثل هذه الخطوة ستضع ضغوطا اقتصادية كبيرة على الحكومة في أديس أبابا.

حيث صرح "أعتقد أنه قبل 10 أيام الآن سيطروا على مدينتي ديسي Dessie وكومبولتشا Kombolcha، وهما مدينتان رئيسيتان في الأمهرة، وهذا وضعهما في تقدم كبير آخر على بعد حوالي 400 كيلومتر من أديس أبابا. ويبدو أن الطموحات التالية لقيادة التيجراي هي إما محاولة السيطرة على ممر جيبوتي، الطريق التجاري الرئيسي لإثيوبيا. حيث سيسمح ذلك لهم بممارسة ضغط اقتصادي كبير.

وجاءت تصريحاته بعد أن استولت قوات التيجراي على مدينتي ديسي وكومبولتشا الرئيسيتين الأسبوع الماضي وتحالفت مع جماعة مسلحة أخرى جهة تحرير الاورومو، مما دفع حكومة ثاني أكبر دولة في إفريقيا من حيث عدد السكان إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية.

في غضون ذلك، قال رئيس اقليم التيجراي ديب ريسيون جبريميشائيل، إن قواته تهدف إلى "تدمير" الحكومة، إما عن طريق المفاوضات أو بالقوة.

"بخنق التيجراي حرمت الحكومة التيجراي من الحصول على الغذاء والدواء. كما حرمت من توفير خدمات أخرى حتى يموت الناس بسبب الجوع والمرض. بالإضافة إلى ذلك استمرت القوات اثيوبية في قصفها الجوي. لذلك، لأن الحكومة تعمل على مشروع لتدمير التيجراي وازاحتنا من على وجه الأرض، كان علينا تدمير العدو من خلال تحريك قواتنا خارج التيجراي لتحطيم وكسر الحصار. في النهاية، يجب القضاء على هذا العدو".

وأودت الحرب بحياة الآلاف منذ اندلاعها في نوفمبر 2020. لكن مع تقدم مقاتلي التيجراي صوب العاصمة ، فإن إثيوبيا معرضة الآن لخطر الانهيار.