النهار
الخميس 2 أبريل 2026 06:52 صـ 14 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: خطاب ترامب..التصعيد العسكري قادم مع إيران عاصفة سياسية واقتصادية بعد خطاب ترامب.. انتقادات لاذعة وتهديدات نارية وتقلبات حادة في الأسواق ترامب يقارن حروبه بتاريخ أمريكا: “32 يومًا فقط تكشف سرعة الحسم غير المسبوقة” “اقتربت النهاية”.. ترامب يعلن تدمير قوة إيران ويهدد بضربات أشد: سنعيدهم إلى العصر الحجري إذا لم يخضعوا أبرز تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب حول تطورات الحرب ضد إيران.. هل أعلن انتهائها؟ كلمة عاجلة للرئيس الأمريكي ترامب.. ماذا جاء بها؟ لماذا استهدفت اسرائيل كمال خرازي وزبر خارجية ايران السابق وحاولوا قتله ؟ جهود مكثفة من مياه القليوبية للتعامل مع تجمعات الأمطار جامعة بنها تعلق الدراسة وتؤجل الإمتحانات بسبب الطقس العاصف عاجل...وزير التعليم يقرر تعطيل الدراسة اليوم الخميس بسبب التقلبات الجوية محافظ قنا يعلن تعطيل الدراسة بجميع المدارس والمعاهد الأزهرية ومدارس التمريض بسبب حالة الطقس السيء محافظ الفيوم يقرر تعطيل الدراسة غداً الخميس بجميع مدارس المحافظة نظراً لسوء الأحوال الجوية

أفريقيات

خبير مجموعة الأزمات الدولية يحذر: قوات تيجراي قد تستولي على ممر جيبوتي الطريق الرئيسي للتجارة في أثيوبيا

قال خبير كبير في النزاع؛ إن قوات التيجراي التي تقاتل الحكومة الإثيوبية قد تكون مستعدة للسيطرة على طريق التجارة الرئيسي في البلاد، وهو ممر جيبوتي.

وقال ويل دافيسون من مجموعة الأزمات الدولية إن مثل هذه الخطوة ستضع ضغوطا اقتصادية كبيرة على الحكومة في أديس أبابا.

حيث صرح "أعتقد أنه قبل 10 أيام الآن سيطروا على مدينتي ديسي Dessie وكومبولتشا Kombolcha، وهما مدينتان رئيسيتان في الأمهرة، وهذا وضعهما في تقدم كبير آخر على بعد حوالي 400 كيلومتر من أديس أبابا. ويبدو أن الطموحات التالية لقيادة التيجراي هي إما محاولة السيطرة على ممر جيبوتي، الطريق التجاري الرئيسي لإثيوبيا. حيث سيسمح ذلك لهم بممارسة ضغط اقتصادي كبير.

وجاءت تصريحاته بعد أن استولت قوات التيجراي على مدينتي ديسي وكومبولتشا الرئيسيتين الأسبوع الماضي وتحالفت مع جماعة مسلحة أخرى جهة تحرير الاورومو، مما دفع حكومة ثاني أكبر دولة في إفريقيا من حيث عدد السكان إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية.

في غضون ذلك، قال رئيس اقليم التيجراي ديب ريسيون جبريميشائيل، إن قواته تهدف إلى "تدمير" الحكومة، إما عن طريق المفاوضات أو بالقوة.

"بخنق التيجراي حرمت الحكومة التيجراي من الحصول على الغذاء والدواء. كما حرمت من توفير خدمات أخرى حتى يموت الناس بسبب الجوع والمرض. بالإضافة إلى ذلك استمرت القوات اثيوبية في قصفها الجوي. لذلك، لأن الحكومة تعمل على مشروع لتدمير التيجراي وازاحتنا من على وجه الأرض، كان علينا تدمير العدو من خلال تحريك قواتنا خارج التيجراي لتحطيم وكسر الحصار. في النهاية، يجب القضاء على هذا العدو".

وأودت الحرب بحياة الآلاف منذ اندلاعها في نوفمبر 2020. لكن مع تقدم مقاتلي التيجراي صوب العاصمة ، فإن إثيوبيا معرضة الآن لخطر الانهيار.