النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 09:32 صـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟ تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى» العربي للدراسات : صعوبة المفاوضات مع إيران نتيجة تعدد الأطراف والقضايا النووية ماهر نقولا: النظام الإيراني يوازن بين رسائل داخلية وخارجية في لحظة توتر إقليمي دبلوماسي سابق: إيران تواجه ضعفاً في منظوماتها الدفاعية أمام الولايات المتحدة من ”رعد 200” لـ ”K9 A1 EGY”.. توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مصانع الإنتاج الحربي غازي فيصل : واشنطن تتجه نحو إحداث تغيير جوهري في طبيعة النظام الإيراني 6 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. ماس كهربائي يتسبب بحريق محل مراتب بشلقان الحدود الأفغانية – الباكستانية.. مواجهة بلا إعلان حرب ملتقى الجامع الأزهر: بر الوالدين فريضة مقدَّمة على النوافل وهي من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات هاني سليمان: الشرق الأوسط على صفيح ساخن مع تصعيد عسكري غير مسبوق منذ 2003 عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه

فن

أول مشهد للنجمة.. مريم فى حراسة والدتها وهدى سلطان هربانة من محمد فوزى

كثيرا ما تقود الصدفة الفنان فى أول مشواره وتكتب له نقطة البداية، فيكون لأول مشهد فى حياته وأول عمل فنى ذكرى خاصة وعزيزة على نفسه يظل يتذكرها طوال حياته، وهكذا كان أول مشهد وأول فيلم فى حياة نجمات الزمن الجميل، حتى بصرف النظر عن حجم دورها فى العمل سواء كان صغيراً بين الكومبارس أو بطولة تضع اسمها بين كبار النجوم.

وكان أول أدوار أميرة السينما مريم فخر الدين بعد فوزها فى مسابقة الوجوه الجديدة التى نظمتها دار الهلال، وكان دور البطولة فى فيلم "ليلة غرام"، وكانت الفنانة الجميلة تخاف من الذهاب وحدها للاستوديو ، وكانت أمها تصطحبها دائماً، وذات مرة أصيبت الأم بدور برد شديد والتزمت الفراش ليومين، وتوقف تصوير الفيلم حتى شفيت والدة مريم فخر الدين وعادت لترافق ابنتها إلى الاستديو مرة أخرى .

أما الفنانة الكبيرة هدى سلطان فكان أخوها الفنان محمد فوزى يرفض عملها بالفن، أو عمل أى من شقيقاته بالسينما رغم أنه فنان، ولكن حبها للفن دفعها أن ترسل مجموعة صور لها إلى شركة نحاس فيلم التى أعلنت عن حاجتها لوجه جديد تمثل صاحبته وتغنى فى فيلم " ست الحسن".

وبالفعل فازت هدى سلطان، ولكنها مع فرحتها بكت خوفاً من شقيقها فوزى، ولما عرف المخرج ذهب بنفسه إلى محمد فوزى لمحاولة إقناعه بالموافقة، ولكن الفنان الكبير رفض وثار وهدد بمقاطعه أخته والتبروء منها، وبالفعل نفذ تهديده رغم نجاح هدى سلطان وظل يقاطعها فترة ولم تعد العلاقات بينهما إلا بعد زواجها من فريد شوقى.