النهار
الخميس 29 يناير 2026 02:56 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته» 7 ساعات عمل ميداني بالمحلة الكبرى.. محافظ الغربية يقود حملة مكبرة لرفع الإشغالات وتحسين النظافة قراءة في كتاب «سؤال الأخلاق في مشروع الحداثة» للمدير مكتبة الإسكندرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

تقارير ومتابعات

السناوى: كلينتون تجرأت على مصر بعد مبارك

الكاتب الصحفي عبدالله السناوي
الكاتب الصحفي عبدالله السناوي
قال الكاتب الصحفي عبدالله السناوي، إن زيارة هيلاري كلينتون لمصر عقب زيارة الدكتور مرسي للسعودية ليست من قبيل الصدفة ولكنها جزء من ترتيب لطمأنة أمريكا بأن سياسيات التعاون الاستخباراتي التي كانت تجمع مصر والأردن والسلطة الفلسطينية وإسرائيل ثم السعودية والإمارات، مازالت مستمرة، والدليل مصاحبة رئيس المخابرات لمرسي في زيارته للسعودية، مثلما كان يرافق عمر سليمان الرئيس المخلوع.ورفض السناوي محاولة كلينتون بأن تكون حكما بين السلطات وإطلاق تصريحات لم تكن تجرؤ على إطلاقها في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، بإشارتها إلى أن دور المجلس العسكري هو حماية الأمن القومي، متسائلا: هل ستحدد واشنطن اختصاصات الجيش؟!.وحذر السناوي من تحول مصر إلى مستعمرة أمريكية، والحل يكمن في الاستقلال الوطني بالتوافق الداخلي على تشكيل حكومة ممثلة لكافة القوى السياسية، وأن تتعامل الدبلوماسية المصرية من منطلق الندية والاحترام، مشيرا إلى أن مصر الآن تقع بين خطر انقلابين أحدهما عسكري والآخر إخواني وكلاهما يقضي على الديمقراطية ومكتسبات ثورة 25 يناير، والاثنان سواء بالنسبة لأمريكا التي لا تعتني سوى بمصالحها.