النهار
الخميس 2 يوليو 2026 06:20 صـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير السياحة والآثار يلتقي بوكالة الأنباء الفرنسية وعدد من ممثلي الصحف والمجلات المتخصصة في السياحة والسفر تبدأ 18 يوليو.. تعليم القاهرة تعلن مواعيد امتحانات الدور الثاني لصفوف النقل 2026 دلالات إعلان أوروبا رغبتها في تقديم دعم مالي لأوكرانيا لمواصلة حربها ضد روسيا.. تصعيد خطير حبس مالك مخزن الأخشاب المحترق بمنشأة ناصر 4 أيام على ذمة التحقيقات 7 اتهامات ومصير مجهول ..ننشر أمر إحالة متهمي قضية ”طبيبة أسنان شبرا” اللاتيني الرابع لمصر في المونديال.. من هو جوستافو تيجيرا حكم لقاء ”الفراعنة” أمام أستراليا غرفة صناعة الأخشاب تبحث التوسع في الأسواق الخارجية وتعميق التصنيع المحلي لزيادة الصادرات مدير مكتبة الإسكندرية يفتتح ندوة ”الحروب الإدراكية في عصر الذكاء الاصطناعي”: للحفاظ على استقرار الدولة مليار و255 مليون جنية تكلفة تطوير البنية التحتية لشركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء الدكتور أحمد الصباغ رئيسًا للجامعة المصرية اليابانية بالإسكندرية ضبط 4.25 طن أسمدة زراعية و14 شيكارة دقيق مدعم و600 كجم فول صويا بالفيوم محافظ الإسكندرية وقف تراخيص البناء للحد من التعديات والبناء غير المخطط

أفريقيات

قائد جبهة تحرير الاورومو: اقتربنا من أديس أبابا ونستعد لهجوم جديد

صرح قائد الجيش لجيهة تحرير الاورمو الاثيوبية المعارضة OLA، يال مارو لوكالة فرانس برس ان "مقاتليه كانوا بالقرب من العاصمة أديس أبابا ويستعدون لشن هجوم جديد، ووعد بإنهاء الصراع قريبا جدا ". ثم أضاف "نحن نستعد لشن هجوم اخر".
وقال جال مارو واسمه الحقيقي كومسا ديريبا "تحاول الحكومة كسب الوقت ليس إلا، وهم يحاولون بدء حرب أهلية في البلاد، لذا يدعون الأمة للقتال".
بينما زعمت الجبهة الشعبية لتحرير التيجراي أنها استولت على بلدات تقع على بعد بضع مئات من الكيلومترات من أديس أبابا ، يقول مارو إن بعض مقاتلي الاورومو أقرب، فهم على بعد حوالي 40 كيلومترًا من العاصمة، دون أن "يتركوا شبرًا واحدًا" من الأراضي التي يسيطرون عليها.
ومع ذلك نفت الحكومة من جانبها أي تهديد لأديس أبابا، لكن السلطات في العاصمة طلبت من السكان تنظيم صفوفهم للدفاع عن المدينة. كما طلبت عدة سفارات وشركات أجنبية من رعاياها مغادرة البلاد، وعملت على إجلائهم بالفعل إلى نيروبي.

من هم جيش تحرير أورومو؟
الجدير بالذكر أن جيش تحرير أورومو (OLA) هو جماعة مسلحة من عرقية الأورومو تقاتل الحكومة الإثيوبية جنبًا إلى جنب مع متمردي التيجراي. من ولاية أوروميا، أكبر منطقة في إثيوبيا تحيط بأديس أبابا. ومما هو معلوم إنتماء أبيي أحمد لنفس القومية.
وفي أغسطس الماضي، أعلنت الجماعة المسلحة أنها شكلت تحالفًا مع جبهة تحرير التيجراي الشعبية، التي تقاتل القوات الحكومية في شمال البلاد منذ نوفمبر 2020.
كلا المجموعتين - جبهة التحرير الشعبية لتحرير التيجراي وجيش تحرير الاورومو - تعتبرهما أديس أبابا إرهابيتين.
خلال العام الماضي، ظلت الأطراف المتحاربة تصمّ عن آذانها عن دعوات المجتمع الدولي لوقف إطلاق النار، والتي تضاعفت في الأيام الأخيرة. كما قامت بالحكومة بقطع الاتصالات في مناطق القتال ومنعت وصول الصحفيين، مما يجعل التحقق المستقل من المواقع على الأرض صعبًا.
وكتب رئيس الوزراء أبي أحمد على تويتر يوم الاثنين "بينما نختبر على عدة جبهات ، فإن إرادتنا الجماعية لرؤية الطريق الذي بدأناه قد قوتنا"، كما قامت إدارة الفيس بوك بحذف ما كتبه رئيس الوزراء الاثيوبي لاعتباره محرضا على العنف.