النهار
الأحد 15 فبراير 2026 06:17 مـ 27 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وثائقيات ماسبيرو.. “المسلماني” يزور فريق عمل “آينشتاين في بورسعيد” «القابضة الغذائية»: توريد 1 مليون و807 ألف طن قصب لمصانع ”السكر والصناعات التكاملية” ماسبيرو 2026.. “حكايات نعينع” على شاشة التليفزيون المصري في رمضان نقيب الصحفيين يشارك في جلسة ”إعلام الشيوخ” لمناقشة مقترح للحصول على إذن بالتصوير رئيس ”الأعلى للإعلام” يلتقي مدير عام ام بي سي مصر وشمال إفريقيا وزير الشؤون الإسلامية السعودي يدشن برامج خادم الحرمين الشريفين لتوزيع المصاحف والتمور وتفطير الصائمين أبو الغيط يشارك في مؤتمر ميونخ للأمن ويلتقي رئيس وزراء السودان ورئيسا فنلندا وإقليم كردستان ضبط 201 مخالفة تموينية في حملات مكثفة بالدقهلية محافظ الدقهلية يشهد تسليم أجهزة تعويضية وأطراف صناعية لـ56 من ذوي الهمم ضمن جهود دعم الفئات الأولى بالرعاية مساعد وزير التربية والتعليم يتابع سير العملية التعليمية بمدارس البحيرة ولعوا فيه بالبنزين.. القبض على 4 أشخاص في مشاجرة إشعال النار في عامل وتكسير سيارة في قنا طلب رسمي للديوان.. محافظ قنا يوضح تفاصيل إعادة تفعيل البطاقات التموينية بعد إيقافها بسبب مخالفات البناء

أفريقيات

مسلحون يحتلون قرى قريبة من عاصمة الكونجو الديمقراطية

قال مسؤول محلي وجماعة ناشطة يوم الاثنين إن مسلحين استولوا على قريتين على الأقل في شرق جمهورية الكونجو الديموقراطية خلال الليل بالقرب من الحدود مع أوغندا ورواندا.
ألقى المقدم موهيندو لوانزو مساعد حاكم إقليم روتشورو، باللوم على مقاتلي حركة 23 مارس، وهي جماعة متمردة استولت على مساحات شاسعة من الأراضي في عامي 2012 و 2013.
كانت القريتان تشانزو ورونيوني، آخر معاقل حركة 23 مارس قبل أن تطاردهم القوات الكونجولية وقوات الأمم المتحدة في أوغندا ورواندا في عام 2013.
منذ ذلك الحين، كانت هناك جهود إقليمية لتسريح المقاتلين، لكن المجموعة اشتكت من بطء تنفيذ اتفاق السلام، وعاد البعض إلى الكونجو.
ولم يتسن على الفور تأكيد هوية المسلحين الذين استولوا على القريتين. ولم يرد مسؤولو حركة 23 مارس والمتحدثون باسم جيش الكونجو والحكومة على الفور على طلبات للتعليق.
وقال لوانزو إن المسلحين اقتحموا تشانزو ورونيوني في وقت واحد في حوالي الساعة 11 مساء يوم الأحد. وأن القوات الكونجولية الآن بعمليات هجوم مضاد وأن الهجوم قادم من رواندا.
ومن ثم محققو الأمم المتحدة اتهمو كل من رواندا وأوغندا، اللتين تدخلتا عسكريا في الكونغو خلال حربين إقليميتين قبل عقدين بدعم حركة 23 مارس، لكن الدولتين نفيتا ذلك.
أفادت مجموعة من النشطاء المحليين عن اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والثقيلة ليلة الأحد أجبرت الناس على مغادرة منازلهم وعبر الحدود في بوناغانا إلى أوغندا. وقالت إيرين ناكاسييتا من جمعية الصليب الأحمر الأوغندية: "تشهد أوغندا تدفقاً للاجئين من جمهورية الكونجو الديمقراطية".
وأصدرت الولايات المتحدة مساء الأحد إنذارا أمنيا، محذرة من هجوم محتمل على العاصمة الإقليمية جوما، التي تبعد نحو 50 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من القريتين، ونصحت أفرادها بالوقوف في مكانهم. كما صرح صحفي من رويترز إن جميع الشوارع الرئيسية في جوما امتلأت في وقت لاحق بالجنود.