النهار
الخميس 2 يوليو 2026 06:25 صـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير السياحة والآثار يلتقي بوكالة الأنباء الفرنسية وعدد من ممثلي الصحف والمجلات المتخصصة في السياحة والسفر تبدأ 18 يوليو.. تعليم القاهرة تعلن مواعيد امتحانات الدور الثاني لصفوف النقل 2026 دلالات إعلان أوروبا رغبتها في تقديم دعم مالي لأوكرانيا لمواصلة حربها ضد روسيا.. تصعيد خطير حبس مالك مخزن الأخشاب المحترق بمنشأة ناصر 4 أيام على ذمة التحقيقات 7 اتهامات ومصير مجهول ..ننشر أمر إحالة متهمي قضية ”طبيبة أسنان شبرا” اللاتيني الرابع لمصر في المونديال.. من هو جوستافو تيجيرا حكم لقاء ”الفراعنة” أمام أستراليا غرفة صناعة الأخشاب تبحث التوسع في الأسواق الخارجية وتعميق التصنيع المحلي لزيادة الصادرات مدير مكتبة الإسكندرية يفتتح ندوة ”الحروب الإدراكية في عصر الذكاء الاصطناعي”: للحفاظ على استقرار الدولة مليار و255 مليون جنية تكلفة تطوير البنية التحتية لشركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء الدكتور أحمد الصباغ رئيسًا للجامعة المصرية اليابانية بالإسكندرية ضبط 4.25 طن أسمدة زراعية و14 شيكارة دقيق مدعم و600 كجم فول صويا بالفيوم محافظ الإسكندرية وقف تراخيص البناء للحد من التعديات والبناء غير المخطط

أفريقيات

مسلحون يحتلون قرى قريبة من عاصمة الكونجو الديمقراطية

قال مسؤول محلي وجماعة ناشطة يوم الاثنين إن مسلحين استولوا على قريتين على الأقل في شرق جمهورية الكونجو الديموقراطية خلال الليل بالقرب من الحدود مع أوغندا ورواندا.
ألقى المقدم موهيندو لوانزو مساعد حاكم إقليم روتشورو، باللوم على مقاتلي حركة 23 مارس، وهي جماعة متمردة استولت على مساحات شاسعة من الأراضي في عامي 2012 و 2013.
كانت القريتان تشانزو ورونيوني، آخر معاقل حركة 23 مارس قبل أن تطاردهم القوات الكونجولية وقوات الأمم المتحدة في أوغندا ورواندا في عام 2013.
منذ ذلك الحين، كانت هناك جهود إقليمية لتسريح المقاتلين، لكن المجموعة اشتكت من بطء تنفيذ اتفاق السلام، وعاد البعض إلى الكونجو.
ولم يتسن على الفور تأكيد هوية المسلحين الذين استولوا على القريتين. ولم يرد مسؤولو حركة 23 مارس والمتحدثون باسم جيش الكونجو والحكومة على الفور على طلبات للتعليق.
وقال لوانزو إن المسلحين اقتحموا تشانزو ورونيوني في وقت واحد في حوالي الساعة 11 مساء يوم الأحد. وأن القوات الكونجولية الآن بعمليات هجوم مضاد وأن الهجوم قادم من رواندا.
ومن ثم محققو الأمم المتحدة اتهمو كل من رواندا وأوغندا، اللتين تدخلتا عسكريا في الكونغو خلال حربين إقليميتين قبل عقدين بدعم حركة 23 مارس، لكن الدولتين نفيتا ذلك.
أفادت مجموعة من النشطاء المحليين عن اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والثقيلة ليلة الأحد أجبرت الناس على مغادرة منازلهم وعبر الحدود في بوناغانا إلى أوغندا. وقالت إيرين ناكاسييتا من جمعية الصليب الأحمر الأوغندية: "تشهد أوغندا تدفقاً للاجئين من جمهورية الكونجو الديمقراطية".
وأصدرت الولايات المتحدة مساء الأحد إنذارا أمنيا، محذرة من هجوم محتمل على العاصمة الإقليمية جوما، التي تبعد نحو 50 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من القريتين، ونصحت أفرادها بالوقوف في مكانهم. كما صرح صحفي من رويترز إن جميع الشوارع الرئيسية في جوما امتلأت في وقت لاحق بالجنود.