النهار
الأحد 17 مايو 2026 10:19 مـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضياء رشوان: الدولة حريصة على تعزيز الإعلام الخاص لمواجهة الشائعات ودعم قضايا الوطن رسالة سرية نقلها ترامب للصين بشأن إيران وقبلتها بكين.. ما هي؟ هل تقدم إيران تنازلات جديدة لوقف الحرب مع أمريكا؟ أمريكا تخطط لأسوأ سيناريو بشأن إيران.. ماذا يدور في الكواليس؟ الطابعة ثغرة أمنية مهملة تهدد الشركات الصغيرة والمتوسطة حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بحي غرب المنصورة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يؤكد أهمية ربط الدراسة الهندسية بسوق العمل والتوسع في الاختبارات الدولية لتعزيز الكفاءات القيادية ودعم التحول نحو جامعات الجيل الرابع..رئيس جامعة كفر الشيخ يشهد إطلاق فعاليات البرنامج الموحد لتأهيل القيادات الأكاديمية الجامعية وكيل إسكان النواب: مشروع الدلتا الجديدة نموذج متطور في إدارة الموارد المائية مديرية الطب البطري بكفر الشيخ تواجه ظاهرة الكلاب الحرة بخطة متكاملة وشلاتر إيواء آمنة ”فين المهندس اللي قالي مفيش حاجة؟”.. محافظ قنا يعنف مهندس المرسى السياحي بـ نجع حمادي: الشروخ دي سوء تنفيذ رئيس برنامج SEEDS PRIMA Egypt Summit.. 5 مليارات يورو لدعم التحول الأخضر فى مصر

أفريقيات

مسلحون يحتلون قرى قريبة من عاصمة الكونجو الديمقراطية

قال مسؤول محلي وجماعة ناشطة يوم الاثنين إن مسلحين استولوا على قريتين على الأقل في شرق جمهورية الكونجو الديموقراطية خلال الليل بالقرب من الحدود مع أوغندا ورواندا.
ألقى المقدم موهيندو لوانزو مساعد حاكم إقليم روتشورو، باللوم على مقاتلي حركة 23 مارس، وهي جماعة متمردة استولت على مساحات شاسعة من الأراضي في عامي 2012 و 2013.
كانت القريتان تشانزو ورونيوني، آخر معاقل حركة 23 مارس قبل أن تطاردهم القوات الكونجولية وقوات الأمم المتحدة في أوغندا ورواندا في عام 2013.
منذ ذلك الحين، كانت هناك جهود إقليمية لتسريح المقاتلين، لكن المجموعة اشتكت من بطء تنفيذ اتفاق السلام، وعاد البعض إلى الكونجو.
ولم يتسن على الفور تأكيد هوية المسلحين الذين استولوا على القريتين. ولم يرد مسؤولو حركة 23 مارس والمتحدثون باسم جيش الكونجو والحكومة على الفور على طلبات للتعليق.
وقال لوانزو إن المسلحين اقتحموا تشانزو ورونيوني في وقت واحد في حوالي الساعة 11 مساء يوم الأحد. وأن القوات الكونجولية الآن بعمليات هجوم مضاد وأن الهجوم قادم من رواندا.
ومن ثم محققو الأمم المتحدة اتهمو كل من رواندا وأوغندا، اللتين تدخلتا عسكريا في الكونغو خلال حربين إقليميتين قبل عقدين بدعم حركة 23 مارس، لكن الدولتين نفيتا ذلك.
أفادت مجموعة من النشطاء المحليين عن اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والثقيلة ليلة الأحد أجبرت الناس على مغادرة منازلهم وعبر الحدود في بوناغانا إلى أوغندا. وقالت إيرين ناكاسييتا من جمعية الصليب الأحمر الأوغندية: "تشهد أوغندا تدفقاً للاجئين من جمهورية الكونجو الديمقراطية".
وأصدرت الولايات المتحدة مساء الأحد إنذارا أمنيا، محذرة من هجوم محتمل على العاصمة الإقليمية جوما، التي تبعد نحو 50 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من القريتين، ونصحت أفرادها بالوقوف في مكانهم. كما صرح صحفي من رويترز إن جميع الشوارع الرئيسية في جوما امتلأت في وقت لاحق بالجنود.