النهار
الخميس 2 يوليو 2026 06:17 صـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير السياحة والآثار يلتقي بوكالة الأنباء الفرنسية وعدد من ممثلي الصحف والمجلات المتخصصة في السياحة والسفر تبدأ 18 يوليو.. تعليم القاهرة تعلن مواعيد امتحانات الدور الثاني لصفوف النقل 2026 دلالات إعلان أوروبا رغبتها في تقديم دعم مالي لأوكرانيا لمواصلة حربها ضد روسيا.. تصعيد خطير حبس مالك مخزن الأخشاب المحترق بمنشأة ناصر 4 أيام على ذمة التحقيقات 7 اتهامات ومصير مجهول ..ننشر أمر إحالة متهمي قضية ”طبيبة أسنان شبرا” اللاتيني الرابع لمصر في المونديال.. من هو جوستافو تيجيرا حكم لقاء ”الفراعنة” أمام أستراليا غرفة صناعة الأخشاب تبحث التوسع في الأسواق الخارجية وتعميق التصنيع المحلي لزيادة الصادرات مدير مكتبة الإسكندرية يفتتح ندوة ”الحروب الإدراكية في عصر الذكاء الاصطناعي”: للحفاظ على استقرار الدولة مليار و255 مليون جنية تكلفة تطوير البنية التحتية لشركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء الدكتور أحمد الصباغ رئيسًا للجامعة المصرية اليابانية بالإسكندرية ضبط 4.25 طن أسمدة زراعية و14 شيكارة دقيق مدعم و600 كجم فول صويا بالفيوم محافظ الإسكندرية وقف تراخيص البناء للحد من التعديات والبناء غير المخطط

أفريقيات

ردا على تصريح الجكومة الاثيوبية .. قيادة التيجراي ترفض حدوث حمام دم

رشا رمزي
رفضت قيادة الجبهة الشعبية لتحرير التجراي ما جاء من تصريحات الحكومة الإثيوبية التي تفيد بأن سكان العاصمة أديس أبابا يعادون وجودهم. حيث كانت جبهة تحرير التيجراي تقدمًا في الأسابيع الأخيرة وهي الآن على بعد 400 كيلومتر من العاصمة. ونفى المتحدث باسم الجبهة أن دخول المدينة سيؤدي إلى حمام دم.
جيتاشيو رضا المتحدث باسم جبهة تحرير شعب التيجراي "قصة أن السكان في أديس أبابا يعارضوننا بشدة، إنها مبالغ فيها تمامًا ... أديس هي عاصمة إثيوبيا، إنها بوتقة تنصهر فيها القوميات. الادعاء بأن أديس ستتحول إلى حمام دم إذا دخلنا".
وتخوض جبهة التحرير الشعبية لتحرير التيجراي معركة منذ عام مع الحكومة برئاسة رئيس الوزراء آبي أحمد. كما انضمت إليهم جماعة معارضة أخرى هي جيش تحرير الأورمو، في القتال ضد الحكومة. الهدف هو الإطاحة برئيس الوزراء.
ثم اختتم المتحدث باسم الجبهة جيتاتشو رضا "نعم، نحن جاهزون ولكن لا يمكننا التفاوض مع شخص ما زال يريد خنق شعبنا، الذي يستخدم الجوع وتجويع الأطفال كسلاح حرب."
وفي سياق أخر حثت عدة دول رعاياها على مغادرة إثيوبيا وسحبت الولايات المتحدة الدبلوماسيين مع تصاعد الصراع المستمر منذ عام في الشمال.
أما من جهتها فقد نفت الحكومة أن العاصمة مهددة، فق أعلنت مع ذلك حالة الطوارئ الوطنية وطلبت سلطات أديس أبابا من السكان تنظيم أنفسهم للدفاع عن المدينة.
وقال البابا فرنسيس للشعب في الفاتيكان يوم الأحد إنه يراقب الصراع "بقلق" وأعرب عن أمله في أن يسود "الطريق السلمي للحوار".
لكن عشرات الآلاف انضموا إلى مسيرة مؤيدة للجيش يوم الأحد، حيث سخر الحاضرون من الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع ، بقيادة المسؤول الأمريكي جيفري فيلتمان الذي وصل إلى البلاد يوم الخميس.