النهار
الأحد 15 فبراير 2026 06:13 مـ 27 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وثائقيات ماسبيرو.. “المسلماني” يزور فريق عمل “آينشتاين في بورسعيد” «القابضة الغذائية»: توريد 1 مليون و807 ألف طن قصب لمصانع ”السكر والصناعات التكاملية” ماسبيرو 2026.. “حكايات نعينع” على شاشة التليفزيون المصري في رمضان نقيب الصحفيين يشارك في جلسة ”إعلام الشيوخ” لمناقشة مقترح للحصول على إذن بالتصوير رئيس ”الأعلى للإعلام” يلتقي مدير عام ام بي سي مصر وشمال إفريقيا وزير الشؤون الإسلامية السعودي يدشن برامج خادم الحرمين الشريفين لتوزيع المصاحف والتمور وتفطير الصائمين أبو الغيط يشارك في مؤتمر ميونخ للأمن ويلتقي رئيس وزراء السودان ورئيسا فنلندا وإقليم كردستان ضبط 201 مخالفة تموينية في حملات مكثفة بالدقهلية محافظ الدقهلية يشهد تسليم أجهزة تعويضية وأطراف صناعية لـ56 من ذوي الهمم ضمن جهود دعم الفئات الأولى بالرعاية مساعد وزير التربية والتعليم يتابع سير العملية التعليمية بمدارس البحيرة ولعوا فيه بالبنزين.. القبض على 4 أشخاص في مشاجرة إشعال النار في عامل وتكسير سيارة في قنا طلب رسمي للديوان.. محافظ قنا يوضح تفاصيل إعادة تفعيل البطاقات التموينية بعد إيقافها بسبب مخالفات البناء

أفريقيات

ردا على تصريح الجكومة الاثيوبية .. قيادة التيجراي ترفض حدوث حمام دم

رشا رمزي
رفضت قيادة الجبهة الشعبية لتحرير التجراي ما جاء من تصريحات الحكومة الإثيوبية التي تفيد بأن سكان العاصمة أديس أبابا يعادون وجودهم. حيث كانت جبهة تحرير التيجراي تقدمًا في الأسابيع الأخيرة وهي الآن على بعد 400 كيلومتر من العاصمة. ونفى المتحدث باسم الجبهة أن دخول المدينة سيؤدي إلى حمام دم.
جيتاشيو رضا المتحدث باسم جبهة تحرير شعب التيجراي "قصة أن السكان في أديس أبابا يعارضوننا بشدة، إنها مبالغ فيها تمامًا ... أديس هي عاصمة إثيوبيا، إنها بوتقة تنصهر فيها القوميات. الادعاء بأن أديس ستتحول إلى حمام دم إذا دخلنا".
وتخوض جبهة التحرير الشعبية لتحرير التيجراي معركة منذ عام مع الحكومة برئاسة رئيس الوزراء آبي أحمد. كما انضمت إليهم جماعة معارضة أخرى هي جيش تحرير الأورمو، في القتال ضد الحكومة. الهدف هو الإطاحة برئيس الوزراء.
ثم اختتم المتحدث باسم الجبهة جيتاتشو رضا "نعم، نحن جاهزون ولكن لا يمكننا التفاوض مع شخص ما زال يريد خنق شعبنا، الذي يستخدم الجوع وتجويع الأطفال كسلاح حرب."
وفي سياق أخر حثت عدة دول رعاياها على مغادرة إثيوبيا وسحبت الولايات المتحدة الدبلوماسيين مع تصاعد الصراع المستمر منذ عام في الشمال.
أما من جهتها فقد نفت الحكومة أن العاصمة مهددة، فق أعلنت مع ذلك حالة الطوارئ الوطنية وطلبت سلطات أديس أبابا من السكان تنظيم أنفسهم للدفاع عن المدينة.
وقال البابا فرنسيس للشعب في الفاتيكان يوم الأحد إنه يراقب الصراع "بقلق" وأعرب عن أمله في أن يسود "الطريق السلمي للحوار".
لكن عشرات الآلاف انضموا إلى مسيرة مؤيدة للجيش يوم الأحد، حيث سخر الحاضرون من الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع ، بقيادة المسؤول الأمريكي جيفري فيلتمان الذي وصل إلى البلاد يوم الخميس.