النهار
الأحد 17 مايو 2026 10:17 مـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضياء رشوان: الدولة حريصة على تعزيز الإعلام الخاص لمواجهة الشائعات ودعم قضايا الوطن رسالة سرية نقلها ترامب للصين بشأن إيران وقبلتها بكين.. ما هي؟ هل تقدم إيران تنازلات جديدة لوقف الحرب مع أمريكا؟ أمريكا تخطط لأسوأ سيناريو بشأن إيران.. ماذا يدور في الكواليس؟ الطابعة ثغرة أمنية مهملة تهدد الشركات الصغيرة والمتوسطة حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بحي غرب المنصورة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يؤكد أهمية ربط الدراسة الهندسية بسوق العمل والتوسع في الاختبارات الدولية لتعزيز الكفاءات القيادية ودعم التحول نحو جامعات الجيل الرابع..رئيس جامعة كفر الشيخ يشهد إطلاق فعاليات البرنامج الموحد لتأهيل القيادات الأكاديمية الجامعية وكيل إسكان النواب: مشروع الدلتا الجديدة نموذج متطور في إدارة الموارد المائية مديرية الطب البطري بكفر الشيخ تواجه ظاهرة الكلاب الحرة بخطة متكاملة وشلاتر إيواء آمنة ”فين المهندس اللي قالي مفيش حاجة؟”.. محافظ قنا يعنف مهندس المرسى السياحي بـ نجع حمادي: الشروخ دي سوء تنفيذ رئيس برنامج SEEDS PRIMA Egypt Summit.. 5 مليارات يورو لدعم التحول الأخضر فى مصر

أفريقيات

ردا على تصريح الجكومة الاثيوبية .. قيادة التيجراي ترفض حدوث حمام دم

رشا رمزي
رفضت قيادة الجبهة الشعبية لتحرير التجراي ما جاء من تصريحات الحكومة الإثيوبية التي تفيد بأن سكان العاصمة أديس أبابا يعادون وجودهم. حيث كانت جبهة تحرير التيجراي تقدمًا في الأسابيع الأخيرة وهي الآن على بعد 400 كيلومتر من العاصمة. ونفى المتحدث باسم الجبهة أن دخول المدينة سيؤدي إلى حمام دم.
جيتاشيو رضا المتحدث باسم جبهة تحرير شعب التيجراي "قصة أن السكان في أديس أبابا يعارضوننا بشدة، إنها مبالغ فيها تمامًا ... أديس هي عاصمة إثيوبيا، إنها بوتقة تنصهر فيها القوميات. الادعاء بأن أديس ستتحول إلى حمام دم إذا دخلنا".
وتخوض جبهة التحرير الشعبية لتحرير التيجراي معركة منذ عام مع الحكومة برئاسة رئيس الوزراء آبي أحمد. كما انضمت إليهم جماعة معارضة أخرى هي جيش تحرير الأورمو، في القتال ضد الحكومة. الهدف هو الإطاحة برئيس الوزراء.
ثم اختتم المتحدث باسم الجبهة جيتاتشو رضا "نعم، نحن جاهزون ولكن لا يمكننا التفاوض مع شخص ما زال يريد خنق شعبنا، الذي يستخدم الجوع وتجويع الأطفال كسلاح حرب."
وفي سياق أخر حثت عدة دول رعاياها على مغادرة إثيوبيا وسحبت الولايات المتحدة الدبلوماسيين مع تصاعد الصراع المستمر منذ عام في الشمال.
أما من جهتها فقد نفت الحكومة أن العاصمة مهددة، فق أعلنت مع ذلك حالة الطوارئ الوطنية وطلبت سلطات أديس أبابا من السكان تنظيم أنفسهم للدفاع عن المدينة.
وقال البابا فرنسيس للشعب في الفاتيكان يوم الأحد إنه يراقب الصراع "بقلق" وأعرب عن أمله في أن يسود "الطريق السلمي للحوار".
لكن عشرات الآلاف انضموا إلى مسيرة مؤيدة للجيش يوم الأحد، حيث سخر الحاضرون من الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع ، بقيادة المسؤول الأمريكي جيفري فيلتمان الذي وصل إلى البلاد يوم الخميس.