النهار
الثلاثاء 7 أبريل 2026 10:37 صـ 19 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائبة الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي تطالب بعزل هيجسيث واتهامه بـ”جرائم حرب” في إيران مشاداة كلامية بين علاء مبارك ومظهر شاهين بعد حديث الأخير مع ياسمين عز مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة: تصريحات ترامب تسليح جماعات معارضة داخل إيران يُعد خرقًا للاتفاقيات الدولية قبل مباريات اليوم.. الزمالك في الصدارة ومطاردة شرسة من الأهلي وبيراميدز في مجموعة التتويج بالدوري مواعيد نارية اليوم.. صدام أوروبي مرتقب وقمة حاسمة للأهلي في دوري نايل صداع قبل القمة الأوروبية.. أرتيتا يعلن غيابات آرسنال ويستعيد ثلاثي مهم إنزاجي يعقد جلسة تصحيح عاجلة في الهلال بعد تعادل التعاون.. رسائل حاسمة للاعبين ليلة أوروبية تاريخية في البرنابيو.. ريال مدريد يصطدم ببايرن ميونخ في قمة العمالقة قمة تكتيكية في كامب نو.. برشلونة يواجه أتلتيكو مدريد في صراع أوروبي مشتعل توقيع بروتوكول تعاون بين الهيئة القبطية الإنجيلية و”صندوق عطاء” كيف كانت الصين كلمة السر في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران؟ الأهلي يبدأ رحلة التتويج بمواجهة سيراميكا

عربي ودولي

الرئيس الجزائري يستبعد عودة العلاقات مع فرنسا إلى طبيعتها في الوقت الراهن

استبعد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عودة العلاقات مع فرنسا إلى طبيعتها في الوقت الراهن بسبب ما وصفها بالتصريحات "الخطيرة" للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتي مست التاريخ الجزائري.

وقال تبون - في مقابلة مع صحيفة "دير شبيجل" الألمانية - "إن الرئيس الفرنسي أهان كرامة الجزائريين".. مشددا على أنه لا يجب المساس بتاريخ وكرامة الشعب الجزائري.

أضاف الرئيس تبون أن تصريحات نظيره الفرنسي هي إحياء للنزعة الاستعمارية، لافتا إلى أنه على فرنسا الاعتراف بكافة جرائمها الاستعمارية وليس ما ارتكبته في فترة قصيرة كما جاء في تقرير المؤرخ الفرنسي الباحث في التاريخ الجزائري بنيامين ستورا.

في رده حول إمكانية انتهاء الأزمة بين البلدين، أوضح الرئيس تبون قائلا "لن أكون أول من يتخذ الخطوة وإلا سأخسر كل الجزائريين".. مضيفًا "أنها مشكلة وطنية وليست مشكلة رئيس الجمهورية".

يذكر أنه في 2 أكتوبر الماضي، نقلت صحيفة "لوموند" الفرنسية تصريحات لماكرون اتهم فيها النخبة الحاكمة في الجزائر بـ"تغذية الضغينة تجاه فرنسا"، وهو ما قوبل باستنكار كبير في الجزائر.

كما شكك الرئيس الفرنسي في وجود أمة جزائرية قبل دخول الاستعمار الفرنسي إلى البلاد عام 1830م، وتساءل مستنكرا: "هل كان هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟".

وعلى إثر هذه التصريحات، استدعت الجزائر سفيرها لدى باريس للتشاور، وأغلقت مجالها الجوي أمام الطائرات العسكرية الفرنسية العاملة في مالي.