النهار
الأحد 22 فبراير 2026 08:21 صـ 5 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزراء خارجية مصر والسعودية ودول عربية وإسلامية ومجلس التعاون والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي يعربون عن إدانتهم بشدة وقلقهم البالغ... كيف يرى الإعلام الإسرائيلي موقف أمريكا من الهجوم على إيران؟ «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة انطلاق الموسم السابع من «أحنا معاك» لاكتشاف مواهب مراكز الشباب في رمضان برعاية وزير الشباب والرياضة الكحلاوي والتهامي وماهر محمود يصدحون بالغناء والإنشاد الديني على ساحة الهناجر مي سليم: رفضت الجواز سنين علشان بنتي… ولسه بتنام جنبي شيرى عادل تتألق في «فن الحرب» اشادات قوية بدورها” كامل يهنئ بوريسينكو بتعيينه نائبًا لوزير الخارجية الروسي محافظ البحيرة تفاجئ معهد دمنهور الطبي: سرعة الحصول على خدمات الطوارىء والاستقبال الاتحاد السكندري يصدر بيان شديد اللهجة ضد أحد اللاعبين السابقين للإساءة إلى الكيان العريق حملات تموينية بمحافظة كفرالشيخ تُسفر عن ضبط العديد من القضايا التموينية «الأزهر» يوضح 44 حكما حول مبطلات الصيام في نهار رمضان

تقارير ومتابعات

أكد تراوح زيادات أسعار السلع والخدمات الحكومية ما بين 32 % و140

بيان حقوقى ينتقد تصريحات ”عثمان” عن تراجع معدل البطالة

عثمان محمد عثمان
عثمان محمد عثمان
كتب/ محمد كسابانتقد بيان حقوقى تصريحات الدكتور عثمان محمد عثمان، وزير التنمية الاقتصادية، عن ارتفاع معدلات النمو وانخفاض نسبة البطالة، أثناء إعلانه لمؤشرات التنمية الاقتصادية، الخميس الماضى.وفيما أكد المركز المصرى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، اليوم،ارتفاع أسعار السلع الأساسية وخدمات الكهرباء والغاز والمياه والمواصلات الحكومية، بنسب تتراوح ما بين 32,7% و 140% ، وصف استمرار امتناع الحكومة المصرية عن تنفيذ حكم الحد الأدنى للأجور، بأنه التفاف حول المطالب الشعبية بتنفيذ الحكم عبر إقرار علاوة تعادل 10 % من الراتب، وسط ثبات متوسط الأجور عند 500 جنيه في الشهر.وقال المصرى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية فى البيان الذى حمل عنوان أين تذهب عوائد التنمية المزعومة.. أسعار تحرق الفقراء .. ووزير يتحدث عن مؤشرات خادعة، إن عثمان لا يتوقف عن إطلاق تصريحاته الواهية، وحديثه عن تراجع المؤشرات الخاصة بمعدل البطالة ما هو إلا تراجع مؤقت ارتبط بتبنى الحكومة خطة التحفيز الاقتصادى، التى أنفقت خلالها حوالى 13 مليار جنيه، متركزة فى مشروعات قطاع البنية الأساسية، حيث وفرت فرص عمل مؤقتة، تنتهى مع انتهائها لتفتقد إلى الأمان الوظيفى والتأمين الاجتماعى والصحى والأجر المنخفض.ومع توقعه معاودة معدلات البطالة إلى الارتفاع مرة أخرى، أضاف المركز أنه على الرغم من أن وزير التنمية الاقتصادية حاول التمهيد لهذا الارتفاع متعللاً بالانتخابات والأجواء السياسية المصاحبة لها، فإن الحقيقة التي يخفيها الوزير أن الحكومة مجبرة لاستمرار انخفاض معدل البطالة عبر ضخها أموال إضافية فى خطة التحفيز الاقتصادى، وهو ما لا يضمنه الوزير، فمهد لاحتمالية انخفاض المؤشرات مرة أخرى بزعم التأثر من الأجواء السياسية القادمة ـ حسبما جاء فى البيان .مطالباً بالاستناد إلى العمالة الرسمية في القطاع الخاص، للوصول إلى مؤشرات تعبر عن أوضاع أقرب للواقع. وحذر من وضع الشباب فى مصر الذى ينحصر إما فى وضع من العمالة غير المستقرة أو أمام احتمال أن يصنعوا وظائف لأنفسهم في اقتصاد مصر غير الرسمي الذى يتسع يوماً عن الآخر، دون أن يصنع نمواً حقيقياً يخرج المواطنين من دائرة الفقر، بسبب حرائق الأسعار وانفلاتها وعدم تناسبها مع الأجور.وفى سياق آخر، يشار إلى أن الدكتور عثمان محمد عثمان، كان قد تعرض إلى حادث يوم أمس الجمعة، تسبب فى اصابته وزوجته ووالدته بكدمات وخدوش واتلاف سيارته، فى حادث سير على طريق القاهرة اسكندرية الصحراوى. وكانت نيابة كرادسة قد أخلت اليوم سبيل المتهمة المتسببة فى وقوع الحادث.