النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 05:09 مـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مناورات روسية صينية إيرانية.. هل تنقلب القوى العظمى على ترامب؟ تحركات واسعة لتقريب وجهات النظر بين أمريكا وإيران.. ماذا يدور في الكواليس؟ ”جسور عُمان”.....هوية وحضارة للتعريف بالإسلام والتبادل الثقافي إشادة دولية بخطة مركز الملك سلمان للإغاثة 2026 ودور السعودية في خدمة الإنسانية بعد قرار حجب «روبلكس»...«أمهات مصر» تطالب بمراجعة شاملة للألعاب الإلكترونية اختتام معرض المنتجات المصرية بالغرفة التجارية بمكة المكرمة وسط مشاركة واسعة من رجال الأعمال والمستثمرين رئيس البورصة المصرية يستعرض رؤية تطوير السوق والتحول الرقمي خلال جلسة نقاشية بالقمة السنوية التاسعة لأسواق المال وزارة الشؤون الإسلامية تختتم مشاركتها الناجحة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 وزارة الشؤون الإسلامية تختتم مشاركتها الناجحة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية: العالم بحاجة إلى نموذج اقتصادي يقدّم القيم على الأرباح رئيس البورصة يفتتح مؤتمر تعزيز الثقافة الاستثمارية بالتعاون مع شركة كايرو كابيتال ميناء صلالة العُماني يسجل أعلى أداء تشغيلي في تاريخه ويعزز الشراكات الدولية

فن

كيف منح عزيز فتحى الزوج الثانى لشادية النجومية لشكرى سرحان وعمر الشريف؟

تزوجت الفنانة الكبيرة شادية فى حياتها 3 مرات ، الأولى من الفنان الكبير عماد حمدى والثانية من المهندس عزيز فتحى والثالثة من الفنان الكبير صلاح ذو الفقار، ولم يكن الزوج الثانى لحبيبة الملايين شادية يعمل بالفن بالرغم من أنه كان له صلة بأهل الفن حيث كانت خالته الفنانة الكبيرة ميمى شكيب، كما ان عزيز فتحى يعمل مهندساً بالإذاعة وتزوج من دلوعة السينما عام 1957.

وقد لا يعرف الكثيرون أن عزيز فتحى كان سبباً فى نجومية كل من شكرى سرحان وعمر الشريف، وتعود القصة عندما كان المخرج الكبير يوسف شاهين يبحث عن وجه جديد يقوم بدور فلاح مصرى فى فيلم " ابن النيل" عام 1951 ، وتقابل مع عزيز فتحى ورأى فيه مواصفات البطل الذى يؤدى الدور، وعرض عليه القيام ببطولة الفيلم، ولكنه عزيز فتحى تردد وخاف أن تشغله السينما عن الحصول على بكالوريوس الهندسة، فاعتذر عن الدور لتذهب بطولة الفيلم لشكرى سرحان ويصبح بعده نجماً من نجوم السينما.

وعندما بدأ يوسف شاهين يبحث عن بطل ووجه جديد لفيلمه صراع فى الوادى عام 1954 ، جدد عرضه على عزيز فتحى ، ولكنه رفض مرة ثانية، فذهبت البطولة إلى عمر الشريف لتفتح أمامه طريق النجومية والشهرة ويصبح بعد ذلك نجماً عالمياً، ويبقى عزيز فتحى بعيداً عن الأضواء رغم العروض المغرية التى عرضت عليه وتركها لغيره.