النهار
السبت 31 يناير 2026 06:25 صـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف

ثقافة

سلوى بكر: تيارات مدنية ساهمت في إعاقة حرية الإبداع

الروائية الكبيرة سلوى بكر
الروائية الكبيرة سلوى بكر
أكدت الكاتبة والروائية الكبيرة سلوى بكر أن البعض يرى أن تيارات الإسلام السياسي، والتيارات الثقافية المحافظة هي المسئولة عن كل إشكاليات حرية الفكر والإبداع التي طفت على سطح الحياة الثقافية طوال العقود الأخيرة من القرن الماضي وحتى الآن ، غير أن هؤلاء تناسوا دور التيارات المدنية ذاتها في إعاقة حرية الإبداع وهو دور غير منظور على الأغلب ، تمت ممارسته بطرق يصعب توثيقها.وقالت بكر - في سياق الورقة التي قدمتها بعنوان دور المؤسسات الرسمية في انتهاك حرية الإبداع خلال الجلسة الثانية لمؤتمر حقوق وحريات الفكر والإبداع تحديات الثورة والمستقبل إن المؤسسات الثقافية التابعة للدولة مارست رقابة ذات أساليب طرية نجحت في إبعاد واستبعاد منتج ثقافي جديد كان من الممكن أن يضيف ويكمل طريق استنارة ممتد أسس مع تأسيس الدولة المصرية الحديثة زمن محمد على الكبير ، مما نتج عنه في النهاية جملة من الظواهر الثقافية ربما لن تعرفها أية حياة ثقافية أخرى مثلما عرفتها الحياة الثقافية الراهنة في مصر ، ومن أبرز هذه الظواهر ما بات يطلق عليه الآن الثقافة المستقلة .وأضافت: تكمن بذور مشكلة الممارسات المؤسساتية الثقافية المكبلة لحرية الفكر والإبداع في تراجع الخطابات الثقافية المجددة للاستنارة وإنتاج خطاب ثقافي جديد قادر على تجاوز كل ما بات محافظا وقديما وربما هذا بحد ذاته يشكل تعقيدا أساسيايتعلق بتعريف المثقف ودوره في المجتمع وهو الدور المرتكز أولا على إنتاج أفكار تعين ذلك المجتمع على نهضته، ولقد تجلى تعقيد هذا الدور وغيابه في ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 ، والتي بدت وكأنها ثورة بلا مرجعيات فكرية معينة لها،وبلا نظريات مرجعية تستند إليها وتشعل جذوة نارها المتأججة.ونوهت إلي أن تراجع بعض من المؤسسات الثقافية عن دورها الفردي التنويري، إنما يعود إلى أن من يتولون أمورها ليسوا مثقفين بالمعنى الحق ـ ولكنهم على الأغلب موظفون أدوا إلى تراجع دور هذه المؤسسات وعجزها عن استيعاب تيارات ثقافية جديدةتصبوا إلى النور الفكري ، فباتت هذه المؤسسات بؤر طاردة للفكر والإبداع وعجزت عن مواجهة تيارات ظلامية جامدة فسادت وهيمنت على الحياة الثقافية وهو ما بات ثقلا حقيقيا على حرية الفكر والإبداع.