النهار
الخميس 29 يناير 2026 03:47 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماهر مقلد يكتب: لبنان فى مواجهة التحكيم الدولى مع الحبتور اتفاقيات ترفع سقف الطموح.. اختتام مؤتمر الشرق الأوسط للفضاء 2026 للتأكد من صحتها.. أمن قنا يفحص واقعة الصور المتداولة لسرقة مقابر سيدي عبدالرحيم لا أحد فوق القانون.. الفيوم تنجح في إزالة تعديات على أكثر من 400 فدان من أراضي الدولة بكوم أوشيم لليوم الخامس على التوالي.. حملات أمنية مكثفة لضبط صاحب فيديو تهديد أبناء عمه بسلاح آلي في قنا في اللقاء الفكري بمعرض الكتاب.. المسلماني: المعركة الفكرية بين الغزالي وابن رشد ليست مباراة كرة قدم الجامعة العربية المفتوحة تُكرّم نقيب الإعلاميين تقديرًا لدوره في ضبط المشهد الإعلامي ودعم طلاب الجامعات جامعة النيل تستقبل وفداً رفع المستوي من جامعة هامك ومنظمة الفاو صحيفة لبنانية: بيروت أمام لحظة مفصلية حال اندلاع حرب بين أمريكا وإيران لأول مرة برأس البر.. مستشفى جراحات اليوم الواحد تنجح في علاج دوالي الساقين بتقنية التردد الحراري القرض الحسن: في لبنان بين التعريف الإنساني وتساؤلات حول استخدام الأموال لأبناء الجنوب خالد الغندور يوجه رسالة للأهلي بعد غياب إمام عاشور عن السفر لتنزانيا

عربي ودولي

الجامعة العربية تُدين الاستيطان الإسرائيلي وترفض وصم منظمات أهلية فلسطينية بالإرهاب

أدانت الامانة العامة لجامعة الدول العربية إعلان الحكومة الإسرائيلية خططاً لبناء نحو 1300 وحدة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن الحكومة تواصل حزمة من السياسات الخطيرة الهادفة إلى تقليص الوجود الفلسطيني بالضفة والقدس، ومستغربة صمت المجتمع الدولي على ما تقوم به إسرائيل من انتهاكات آخرها إجبار فلسطيني على هدم منزل عائلته بنفسه في القدس قبل يومين.


وصرح مصدر مسؤول بالجامعة بأن إعلان الحكومة الإسرائيلية تصنيف ست منظمات أهلية فلسطينية كمنظماتٍ إرهابية هو ما يُمكن وصفه بالإرهاب، مُضيفاً أن أصواتاً داخل الحكومة الإسرائيلية نفسها عارضت هذا التصنيف الذي لا يستند لأي أساس، ولا ينبغي أن يُلزم أي طرف في العالم.


وأكد المصدر أن قوى عالمية لم يعد يهمها سوى حماية الحكومة الإسرائيلية من السقوط، متبعة سياسة غض النظر عن كافة جرائمها، مضيفاً أن هذا التوجه لا يعكس خطة أو استراتيجية يمكن العمل بمقتضاها لمنع انفجار الأوضاع في الأراضي المحتلة أو تحقيق التسوية المنشودة، في ظل إمعان الحكومة الإسرائيلية في سياساتها العنصرية والاستيطانية.