النهار
الجمعة 31 يوليو 2026 05:29 مـ 15 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مفتي الجمهورية يشهد افتتاح مسجد ”الأقصى” بمدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية رئيس جامعة المنوفية يهنئ الدكتور محمد إسماعيل كرار لاختياره سفيرًا للبحث العلمي لـ«DAAD» ويؤكد: إنجاز يعزز الحضور الدولي للجامعة 14 أكتوبر.. نظر أولى جلسات دعوى آيا صوفيا ضد مالكة صفحة منتجات تجميل كانت بتغسل.. مصرع سيدة إثر سقوطها من الطابق الثالث في قنا جامعة المنوفية تفوز بالمركز الثالث في مسابقة Enactus مصر 2026 وتؤكد تفوقها في الابتكار وريادة الأعمال مصرع شاب إثر حادث تصادم أعلى كوبري المعنا في قنا تضامن قنا تنظم تدريبًا للرائدات الاجتماعيات لتعزيز دورهن في دعم وتمكين الأسر المؤتمر الثالث لاتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يختتم أعماله في القاهرة برؤية جديدة لتعزيز إعلام الجنوب العالمي اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يكرّم الدكتور عبد الرازق كرار تقديراً لإسهاماته الفكرية والإعلامية الإمارات تدين بشدة هجوم استهدف سفينتين في ميناء دمياط وتؤكد تضامنها مع مصر اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يكرّم حيدر الجبوري تقديرًا لدوره في دعم الإعلام العربي قطع المياه 8 ساعات عن مناطق بالهرم وفيصل الليلة

تكنولوجيا وانترنت

كيف تساعد جوجل شركة فيس بوك في معركتها ضد أبل؟

تعاونت جوجل مع فيس بوك لمحاربة أدوات خصوصية أبل في Safari لمواصلة تتبع المستخدمين النهائيين، وهو تحديث لمطالبات دعوى مكافحة الاحتكار، مع قيام جوجل أيضًا بما في وسعه لإبطاء المبادرات التنظيمية الأخرى المتعلقة بالخصوصية.

وتم رفع دعوى قضائية ضد جوجل في ديسمبر 2020 من قبل مجموعة من المدعين العامين، متهمين محرك البحث بـ"الانخراط في تواطؤ السوق لتزوير المزادات"، وفقًا لتقارير أبلInsider، بينما تركز الدعوى إلى حد كبير على صفقة بين جوجل وفيس بوك للتعاون في مجال الإعلان عبر الإنترنت بدلاً من التنافس، يتهم أحد التحديثات العملاقين في مجال التكنولوجيا بمحاولة العمل ضد مبادرات أبل للمساعدة في حماية خصوصية مستخدميها.

أما الشكوى المعدلة المقدمة في 22 أكتوبر والتي أبلغ عنها السجل لأول مرة، تتوسع في المطالبة الأصلية في بعض الاتجاهات، وتكشف عن المزيد من الطرق التي ربما حاولت جوجل بها تقويض خصوصية المستخدم.

وكجزء من الشكوى، يُزعم أن جوجل و فيس بوك "يعملان معًا لتحسين قدرة فيس بوك على التعرف على المستخدمين الذين يستخدمون المتصفحات مع ملفات تعريف الارتباط المحظورة على أجهزة أبل، وعلى متصفح Safari من أبل، وبالتالي التحايل على جهود إحدى شركات Big Tech للمنافسة من خلال تقديم خصوصية أفضل للمستخدمين.

ونفذت أبل العديد من إجراءات حماية الخصوصية في منتجاتها، بما في ذلك Safari، مثل Intelligent Tracking Protection 2.0 لعام 2018، كما طلب النظام من مواقع الويب طلب امتيازات التتبع من المستخدمين على أساس الاشتراك مع استبعاد ملفات تعريف الارتباط بعد 30 يومًا من توقف المستخدم عن زيارة المواقع ذات الصلة جنبًا إلى جنب مع التتبع المستقل للحاجيات والتضمينات.

وقدم تقرير الخصوصية في Safari لنظام macOS Big Sur بيانات المستخدمين حول ما يتضمنه موقع الويب، بالإضافة إلى تقديم المشورة بشأن عدد أجهزة التتبع التي تم منعها من تحديد سمات المستخدم على مدار 30 يومًا.