النهار
الأحد 1 فبراير 2026 01:53 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يطلق أول دليل لإجراءات العلاج على نفقة الدولة خبير القانون الدولي السوري: الوعي والعلم هما القاطرة الحقيقية لتطوير المجتمعات وتمكين المرأة شرط نهضتها وزير الدفاع يلتقي قادة وضباط القوات المسلحة بالمنطقة المركزية العسكرية «جورميه إيجيبت» تسعر طرحها العام عند الحد الأقصى وتحقق تغطية 12.2 مرة حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس

تكنولوجيا وانترنت

كيف تساعد جوجل شركة فيس بوك في معركتها ضد أبل؟

تعاونت جوجل مع فيس بوك لمحاربة أدوات خصوصية أبل في Safari لمواصلة تتبع المستخدمين النهائيين، وهو تحديث لمطالبات دعوى مكافحة الاحتكار، مع قيام جوجل أيضًا بما في وسعه لإبطاء المبادرات التنظيمية الأخرى المتعلقة بالخصوصية.

وتم رفع دعوى قضائية ضد جوجل في ديسمبر 2020 من قبل مجموعة من المدعين العامين، متهمين محرك البحث بـ"الانخراط في تواطؤ السوق لتزوير المزادات"، وفقًا لتقارير أبلInsider، بينما تركز الدعوى إلى حد كبير على صفقة بين جوجل وفيس بوك للتعاون في مجال الإعلان عبر الإنترنت بدلاً من التنافس، يتهم أحد التحديثات العملاقين في مجال التكنولوجيا بمحاولة العمل ضد مبادرات أبل للمساعدة في حماية خصوصية مستخدميها.

أما الشكوى المعدلة المقدمة في 22 أكتوبر والتي أبلغ عنها السجل لأول مرة، تتوسع في المطالبة الأصلية في بعض الاتجاهات، وتكشف عن المزيد من الطرق التي ربما حاولت جوجل بها تقويض خصوصية المستخدم.

وكجزء من الشكوى، يُزعم أن جوجل و فيس بوك "يعملان معًا لتحسين قدرة فيس بوك على التعرف على المستخدمين الذين يستخدمون المتصفحات مع ملفات تعريف الارتباط المحظورة على أجهزة أبل، وعلى متصفح Safari من أبل، وبالتالي التحايل على جهود إحدى شركات Big Tech للمنافسة من خلال تقديم خصوصية أفضل للمستخدمين.

ونفذت أبل العديد من إجراءات حماية الخصوصية في منتجاتها، بما في ذلك Safari، مثل Intelligent Tracking Protection 2.0 لعام 2018، كما طلب النظام من مواقع الويب طلب امتيازات التتبع من المستخدمين على أساس الاشتراك مع استبعاد ملفات تعريف الارتباط بعد 30 يومًا من توقف المستخدم عن زيارة المواقع ذات الصلة جنبًا إلى جنب مع التتبع المستقل للحاجيات والتضمينات.

وقدم تقرير الخصوصية في Safari لنظام macOS Big Sur بيانات المستخدمين حول ما يتضمنه موقع الويب، بالإضافة إلى تقديم المشورة بشأن عدد أجهزة التتبع التي تم منعها من تحديد سمات المستخدم على مدار 30 يومًا.