النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 06:55 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نادي تنمية كلوب بالاسمرات يضع رؤية جديدة للثقافة والفنون والتوعية المجتمعية لأوّل مرة تاريخيًا.. ثنائي مصري في ربع نهائي مونديال البوتشيا بكوريا الجنوبية مستند.. «القاهرة الجديدة»: أرض مشروع «ذا مارك» في المستقبل سيتي ما زالت فضاء من القاهرة إلى الوطن.. 1225 سودانياً يحملون حقائب العودة وأمل بداية جديدة معامل التنسيق الإلكتروني بجامعة دمنهور تستقبل طلاب المرحلة الثالثة لتسجيل رغباتهم ضبط 1600 زجاجة مياه معدنية مجهولة المصدر ببلطيم في كفرالشيخ وكيل صحة الغربية تتابع واقعة اندلاع حريق محدود بمستشفى كفر الزيات العام مؤسسة رجال الأعمال المصريين الصينيين: زيارة الرئيس شي جين بينغ تدشن مرحلة جديدة في شراكة حضارتين لصناعة المستقبل التصالح في مخالفات البناء.. تعديلات تشريعية تصطدم بتعقيدات التنفيذ الفرنسي برادلي باركولا يصل ليفربول تمهيدًا لإتمام الصفقة النائب محمد الجندي يحذر من تداعيات زيادة الإيجار القديم.. ويطالب بحماية كبار السن وأصحاب المعاشات النائب فرج فتحي: توجيهات الرئيس تعيد الانضباط للسوق العقاري.. والتسليم الفعلي المعيار الحقيقي لنجاح المطورين

تكنولوجيا وانترنت

كيف تساعد جوجل شركة فيس بوك في معركتها ضد أبل؟

تعاونت جوجل مع فيس بوك لمحاربة أدوات خصوصية أبل في Safari لمواصلة تتبع المستخدمين النهائيين، وهو تحديث لمطالبات دعوى مكافحة الاحتكار، مع قيام جوجل أيضًا بما في وسعه لإبطاء المبادرات التنظيمية الأخرى المتعلقة بالخصوصية.

وتم رفع دعوى قضائية ضد جوجل في ديسمبر 2020 من قبل مجموعة من المدعين العامين، متهمين محرك البحث بـ"الانخراط في تواطؤ السوق لتزوير المزادات"، وفقًا لتقارير أبلInsider، بينما تركز الدعوى إلى حد كبير على صفقة بين جوجل وفيس بوك للتعاون في مجال الإعلان عبر الإنترنت بدلاً من التنافس، يتهم أحد التحديثات العملاقين في مجال التكنولوجيا بمحاولة العمل ضد مبادرات أبل للمساعدة في حماية خصوصية مستخدميها.

أما الشكوى المعدلة المقدمة في 22 أكتوبر والتي أبلغ عنها السجل لأول مرة، تتوسع في المطالبة الأصلية في بعض الاتجاهات، وتكشف عن المزيد من الطرق التي ربما حاولت جوجل بها تقويض خصوصية المستخدم.

وكجزء من الشكوى، يُزعم أن جوجل و فيس بوك "يعملان معًا لتحسين قدرة فيس بوك على التعرف على المستخدمين الذين يستخدمون المتصفحات مع ملفات تعريف الارتباط المحظورة على أجهزة أبل، وعلى متصفح Safari من أبل، وبالتالي التحايل على جهود إحدى شركات Big Tech للمنافسة من خلال تقديم خصوصية أفضل للمستخدمين.

ونفذت أبل العديد من إجراءات حماية الخصوصية في منتجاتها، بما في ذلك Safari، مثل Intelligent Tracking Protection 2.0 لعام 2018، كما طلب النظام من مواقع الويب طلب امتيازات التتبع من المستخدمين على أساس الاشتراك مع استبعاد ملفات تعريف الارتباط بعد 30 يومًا من توقف المستخدم عن زيارة المواقع ذات الصلة جنبًا إلى جنب مع التتبع المستقل للحاجيات والتضمينات.

وقدم تقرير الخصوصية في Safari لنظام macOS Big Sur بيانات المستخدمين حول ما يتضمنه موقع الويب، بالإضافة إلى تقديم المشورة بشأن عدد أجهزة التتبع التي تم منعها من تحديد سمات المستخدم على مدار 30 يومًا.