النهار
الإثنين 24 أغسطس 2026 05:41 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعزيزًا للتعاون الثقافي بين المؤسسات الإعلامية.. «TEN TV» تهدي ماسبيرو 70 حلقة للشاعر الكبير فاروق جويدة بدون حراسة مسلحة.. كيف أصبح أسرع منافسي نتنياهو في مرمى الخطر؟ حصريًا.. بعد فوزه بجائزة النيل للمبدعين العرب 2026: الشاعر العراقي د. علي جعفر العلاق في ضيافة «صوت العرب» المسلماني في كلمته بالعاصمة الصينية بكين: كل حوار بيننا هو حوار بين حضارات كبرى أسست المسارات الرئيسية في التاريخ الإنساني “الأعلى للإعلام” يتلقى شكوى من رئيس اللجنة الأولمبية المصرية ضد صفحتين على فيسبوك ”الأعلى للإعلام” يتلقى قائمة برامج الإنتاج المشترك من قناة ”النهار” لتوفيق أوضاعها توجيه عاجل من الرئيس السيسي بشأن الحد الأدنى للأجور للمعلمين توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي قبل بداية العام الدراسي الجديد محافظ جنوب سيناء يتفقد أعمال تجميل ورفع كفاءة ممشى هضبة أم السيد بشرم الشيخ بالجهود الذاتية التحفظ على كمية من الأجبان بعد رصد ذباب عليها داخل هايبر بأبشواي في الفيوم في إطار إجراءات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، لمواجهة ظاهرة «بيع الهواء» محافظ الفيوم يتابع وزن رغيف العيش بأحد مخابز أبشواي ويشدد على الالتزام بالمواصفات

اقتصاد

رابطة تجار السيارات: مليون جنيه أوفر برايس للسيارة بي إم دبليو ”إكس 6”

أكد أسامة أبو المجد رئيس رابطة تجار السيارات بمصر في تصريحات أن هناك زيادة مليون جنيه على السيارة " بي إم دبليو - إكس6" وذلك تحت مسمى (الأوفر برايس)، والسبب هو عدم وجود وكيل فعلي للعلامة الألمانية بمصر، هذا إلي جانب أزمة الرقائق الإلكترونية، بالإضافة إلي الاستيراد المباشر من بعض التجار من دول الخليج وغيرها، وهو مايعرف "بالاستيراد الرمادي، كما أن بعض المصانع المحلية متوقفة".

وأضاف أن السعر الرسمي للسيارة من الوكيل السابق خلال عام 2020 بلغ 2.3 مليون جنيه والسعر الحالي 3 ملايين و 300 ألف .

يذكر أن حالة من الغموض تسود قطاع السيارات المصري خاصة عملاء ومحبي الماركة الألمانية " بي إم دبليو " في مصر نظرا لتوقف الوكالة السابقة بشكل جذري إلا عن تقديم خدمات الصيانة فقط ، وفي المقابل صمت تام للوكيل الحالي الذي قام بإنتزاع الوكالة من الشركة الأم بألمانيا منذ عام تقريبا وبالرغم من ذلك لم يتم توفيق الأوضاع بين الوكيل السابق والحالي والضحية هو المستهلك المصري .