النهار
الخميس 27 أغسطس 2026 07:07 مـ 13 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي بالمنصورة الجديدة يكرم أوائل الثانوية العامة في الدقهلية ودمياط وكفر الشيخ والغربية التعليم العالي: جاهزية متكاملة للمنشآت الرياضية لاستضافة منافسات «القاهرة 2026» 55 ألف دولار لكل طفل.. لماذا تدفع سنغافورة للأسر مقابل الإنجاب؟ مفتي الجمهورية يتابع استعدادات مؤتمر «التحديات الأسرية» قبيل انطلاقه “الصحفيين” تثمن اعتذار السفارة الأمريكية لـ ”هايدي الدسوقي”.. وتؤكد على حماية حقوق الصحفيين «جوائز الدولة.. الواقع والمأمول».. مائدة مستديرة بنقابة الصحفيين الثلاثاء 1 سبتمبر بمشاركة نقيب الصحفيين وأعضاء المجلس.. معرض لمواهب أبناء الصحفيين وتكريم المشاركين في ختام ورشة الرسم قيادات الداخلية اليمنية : جاهزية عالية وقرار أمني موحد.. والجبهة الداخلية مستعدة لمعركة استعادة الدولة ناجي الشهابي: المعارضة الوطنية ليست خصومة مع الدولة.. ونحن مع الدولة ولسنا مع كل حكومة مصر تهزم البرازيل 5-2.. عبد الرحمن سعد يمنح الفراعنة أول انتصار في بطولة العالم للبوتشيا ناجي الشهابي: لن أتراجع عن موقفي من 25 يناير.. والست سنوات الحالية للرئاسة أكثر ملاءمة لمصر حملات المرور تضبط 109.5 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة وتكشف تعاطي 45 سائقًا للمواد المخدرة

اقتصاد

رابطة تجار السيارات: مليون جنيه أوفر برايس للسيارة بي إم دبليو ”إكس 6”

أكد أسامة أبو المجد رئيس رابطة تجار السيارات بمصر في تصريحات أن هناك زيادة مليون جنيه على السيارة " بي إم دبليو - إكس6" وذلك تحت مسمى (الأوفر برايس)، والسبب هو عدم وجود وكيل فعلي للعلامة الألمانية بمصر، هذا إلي جانب أزمة الرقائق الإلكترونية، بالإضافة إلي الاستيراد المباشر من بعض التجار من دول الخليج وغيرها، وهو مايعرف "بالاستيراد الرمادي، كما أن بعض المصانع المحلية متوقفة".

وأضاف أن السعر الرسمي للسيارة من الوكيل السابق خلال عام 2020 بلغ 2.3 مليون جنيه والسعر الحالي 3 ملايين و 300 ألف .

يذكر أن حالة من الغموض تسود قطاع السيارات المصري خاصة عملاء ومحبي الماركة الألمانية " بي إم دبليو " في مصر نظرا لتوقف الوكالة السابقة بشكل جذري إلا عن تقديم خدمات الصيانة فقط ، وفي المقابل صمت تام للوكيل الحالي الذي قام بإنتزاع الوكالة من الشركة الأم بألمانيا منذ عام تقريبا وبالرغم من ذلك لم يتم توفيق الأوضاع بين الوكيل السابق والحالي والضحية هو المستهلك المصري .