النهار
الأحد 21 يونيو 2026 04:31 مـ 5 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«المراسم» و«روتانا» تطلقان مشروعًا فندقيًا سكنيًا بالشيخ زايد الجديدة وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ المشروعات السكنية بمدن الشروق والعاشر من رمضان وحدائق العاشر وحدائق أكتوبر وبني سويف الجديدة «سوديك» تطلق أول «نوبو ريزيدنسز» في مصر من لندن ”الأمانة كانت العنوان والإهمال كان النهاية”.. مرافعة نارية تهز القلوب بقضية ”تيا” بشبرا الخيمة ختام فعاليات التدريب الجوي المصري التركي المشترك بمشاركة أحدث المقاتلات الجوية مرافعة نارية للنيابة في قضية وفاة الطفلة تيا.. والمحكمة تبدأ محاكمة 8 متهمات بشبرا الخيمة 420 قرص مخدر و 35 باروكة شعر طبيعي.. ضبط محاولتى تهريب كمية من الحشيش والأقراص المخدرة والمستلزمات الطبية بمطار القاهرة جولدمان ساكس يخفض توقعاته لمبيعات الهواتف عالمياً مع تصاعد تكلفة الرقائق الإلكترونية باحث اقتصادي: أزمة «الشيكل الخامل» تعمّق الركود وتدفع الغزيين لخسارة 60% من أموالهم رئيس جامعة المنوفية: توسعات للمجمع الطبي بشبين الكوم على 10 أفدنة لتحسين الخدمة الطبية بالمنوفية مشاجرة بين أقارب بسبب الميراث بالبحيرة تسفر عن إصابات وبتر وضبط أطراف الواقعة والأسلحة المستخدمة الخارجية الإيرانية تعلن على ”البند الأول” لمحادثات سويسرا

اقتصاد

رابطة تجار السيارات: مليون جنيه أوفر برايس للسيارة بي إم دبليو ”إكس 6”

أكد أسامة أبو المجد رئيس رابطة تجار السيارات بمصر في تصريحات أن هناك زيادة مليون جنيه على السيارة " بي إم دبليو - إكس6" وذلك تحت مسمى (الأوفر برايس)، والسبب هو عدم وجود وكيل فعلي للعلامة الألمانية بمصر، هذا إلي جانب أزمة الرقائق الإلكترونية، بالإضافة إلي الاستيراد المباشر من بعض التجار من دول الخليج وغيرها، وهو مايعرف "بالاستيراد الرمادي، كما أن بعض المصانع المحلية متوقفة".

وأضاف أن السعر الرسمي للسيارة من الوكيل السابق خلال عام 2020 بلغ 2.3 مليون جنيه والسعر الحالي 3 ملايين و 300 ألف .

يذكر أن حالة من الغموض تسود قطاع السيارات المصري خاصة عملاء ومحبي الماركة الألمانية " بي إم دبليو " في مصر نظرا لتوقف الوكالة السابقة بشكل جذري إلا عن تقديم خدمات الصيانة فقط ، وفي المقابل صمت تام للوكيل الحالي الذي قام بإنتزاع الوكالة من الشركة الأم بألمانيا منذ عام تقريبا وبالرغم من ذلك لم يتم توفيق الأوضاع بين الوكيل السابق والحالي والضحية هو المستهلك المصري .