النهار
السبت 31 يناير 2026 07:58 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا عقدت إدارة «ترامب» اجتماعا مع تيار انفصالي في كندا؟.. كواليس خفية القصة الكاملة لطلب أمريكا من حليف رئيسي في الشرق الأوسط الاستعداد للهجوم على إيران خيارات الهجوم الأمريكي على إيران.. ماذا يدور في الكواليس؟ رسميا.. الأهلي يتعاقد مع يلسين كامويش على سبيل الإعارة ماذا يدور في فكر إيران حالياً.. هل تخوض الحرب ضد أمريكا؟ تجديد حبس شقيقتين 45 يومًا لاتهامهما بقتل جارتهما وسرقة 150 جرام ذهب بالفيوم مخالفات بالفصل الدراسي الأول.. إحالة 49 طالبًا للتأديب بعلوم الرياضة بنها 3 دول ترفض الحرب على إيران وتعلن إجراءات عاجلة دلالات رغبة ترامب للتفاوض مع إيران بدلاً من المواجهة العسكرية وفد طلابي من جامعة عين شمس يزور الأقصر وأسوان ضمن فعاليات «قطار الشباب» النيابة العامة تحيل 31 متهمًا إلى محكمة الجنح المختصة في واقعتي تعريض أطفال مدرستي سيدز والإسكندرية الدولية للغات للخطر محكمة الجنح الاقتصادية تقضي بتغريم منتصر الزيات ٢٠ ألف جنيه في قضية السب والقذف

عربي ودولي

مفوضية الانتخابات بالعراق: رددنا كل الطعون بعد دراستها

فيما تستمر اعتراضات بعض الخاسرين أو الذين تراجعت مقاعدهم النيابية في الانتخابات تشريعية التي جرت الأسبوع الماضي في العراق، لاسيما الفصائل والأحزاب الموالية لإيران، أعلنت المفوضية العليا للانتخابات، اليوم الثلاثاء، أنها ردت جميع الطعون المقدمة بعد دراستها.

كما كشفت المفوضية، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية أنها تسلمت أكثر من 1250 طعناً على نتائج الانتخابات، وفقا للعربية.

في حين أوضح مهند مصطفى، عضو الفريق الإعلامي لمفوضية الانتخابات، آلية النظر في الطعون، قائلا إن المفوضية تتعامل مع الطعون من خلال مطابقة البيانات والأدلة مع البيانات المتوفرة لدى المفوضية ثم ترفعها لمجلس المفوضين ومنه للهيئة القضائية الأعلى.

وبشأن المطالبات بعد فرز الأصوات الانتخابية مجددا، أكد أن "إعادة الفرز تشمل الصناديق التي عليها شكاوى أو طعون فقط، مؤكدا أن إجراء فرز شامل لجميع الأصوات يتطلب قراراً من المحكمة الاتحادية حصراً!

يذكر أن المفوضية تعرضت خلال الأيام الماضية لحملة انتقادات شنها مناصرون لبعض الأحزب التي تراجعت في الانتخابات، أو الفصائل الموالية لطهران، فيما أكدت الحكومة برئاسة مصطفى الكاظمي أكثر من مرة أن الاستحقاق الانتخابي جرى بمنتهى الشفافية والمهنية.

فقد فتحت الانتخابات التي حلّ فيها التيار الصدري في الطليعة مع تراجع الكتلة الموالية لإيران، وفق النتائج، الأبواب على مصراعيها أمام تصاعد السجالات والانتقادات من قبل تلك المجموعة الأخيرة.