النهار
الأحد 9 أغسطس 2026 07:11 مـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الفاتورة الخفية للحرب.. تصاعد مقلق لحالات الانتحار واضطراب ما بعد الصدمة بين جنود الاحتلال بين إعلان النصر وشروط طهران التعجيزية.. كيف تعثرت خطط ترامب لإنهاء المواجهة مع إيران؟ سياسة الهروب للأمام.. أزمات تل أبيب الداخلية تغذي التصعيد الإقليمي بحضور نائب محافظ قنا.. انطلاق التصفيات الأولية للموسم الثاني من مشروع «دولة التلاوة» بمحافظتي قنا والإسماعيلية القوات اليمنية: مقتل 4 عسكريين و3 مدنيين جراء الهجوم الحوثي ممنوع البيع والاقتناء.. «البيئة» تضبط صقورًا وثعابين وحيوانات مهددة بالانقراض في الإسكندرية عاجل.. ردا على عدم تشغيل الاستقبال.. متحدث الصحة لـ”النهار”: مستشفى بولاق الدكرور ما زالت تحت التشغيل التجريبي من يتحمل مسؤولية التأخير؟.. نائب يطالب بالكشف عن حقيقة أزمة التأمينات حلوى المولد للأطفال.. نصائح لتناولها بأمان دون إفراط رئيسة هيئة النيابة الإدارية تتفقد «مدينة العدالة» بالعاصمة الإدارية الجديدة بمشاركة وزراء وخبراء.. «الوفد» يطلق برنامجًا لتأهيل كوادره لخوض انتخابات المحليات أزمة سيستم التأمينات تتفاقم.. حزب الوعي يطالب الحكومة بجدول زمني عاجل لحل المشكلة

عربي ودولي

مفوضية الانتخابات بالعراق: رددنا كل الطعون بعد دراستها

فيما تستمر اعتراضات بعض الخاسرين أو الذين تراجعت مقاعدهم النيابية في الانتخابات تشريعية التي جرت الأسبوع الماضي في العراق، لاسيما الفصائل والأحزاب الموالية لإيران، أعلنت المفوضية العليا للانتخابات، اليوم الثلاثاء، أنها ردت جميع الطعون المقدمة بعد دراستها.

كما كشفت المفوضية، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية أنها تسلمت أكثر من 1250 طعناً على نتائج الانتخابات، وفقا للعربية.

في حين أوضح مهند مصطفى، عضو الفريق الإعلامي لمفوضية الانتخابات، آلية النظر في الطعون، قائلا إن المفوضية تتعامل مع الطعون من خلال مطابقة البيانات والأدلة مع البيانات المتوفرة لدى المفوضية ثم ترفعها لمجلس المفوضين ومنه للهيئة القضائية الأعلى.

وبشأن المطالبات بعد فرز الأصوات الانتخابية مجددا، أكد أن "إعادة الفرز تشمل الصناديق التي عليها شكاوى أو طعون فقط، مؤكدا أن إجراء فرز شامل لجميع الأصوات يتطلب قراراً من المحكمة الاتحادية حصراً!

يذكر أن المفوضية تعرضت خلال الأيام الماضية لحملة انتقادات شنها مناصرون لبعض الأحزب التي تراجعت في الانتخابات، أو الفصائل الموالية لطهران، فيما أكدت الحكومة برئاسة مصطفى الكاظمي أكثر من مرة أن الاستحقاق الانتخابي جرى بمنتهى الشفافية والمهنية.

فقد فتحت الانتخابات التي حلّ فيها التيار الصدري في الطليعة مع تراجع الكتلة الموالية لإيران، وفق النتائج، الأبواب على مصراعيها أمام تصاعد السجالات والانتقادات من قبل تلك المجموعة الأخيرة.