النهار
الأربعاء 12 أغسطس 2026 02:35 مـ 27 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من مشروعات الطرق والمحاور والكباري بمحافظتي الإسكندرية وكفر الشيخ لجنة من «التعليم العالي» تتفقد إمكانيات جامعة قنا تمهيدًا لإنشاء الجامعة التكنولوجية الأهلية ضبط مقاولَي العمالة في حادث القصاصين بالإسماعيلية.. أحدهما أمام النيابة والآخر بالمستشفى ​من القاهرة.. LRNOVA تدشن أول بنية تحتية عربية للذكاء الإصطناعي في قطاع التعليم الجمهور يتفاعل مع مروة ناجي علي اغنية ”ألف ليلة وليلة ”لام كلثوم علي خشبة مسرح مكتبة الإسكندرية بسبب خلافات عائلية .. أب ينهي حياة نجله بعدة طعنات في مطوبس بكفر الشيخ محافظ قنا: توفير أكثر من 650 فرصة عمل بالتعاون مع القطاع العام والخاص تيك توك LIVE تطلق Music LIVE House في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا جامعة المنوفية تطلق منظومة مؤسسية للنزاهة العلمية.. ضوابط وتدريب ومتابعة لأخلاقيات البحث والنشر في ليلة وفاء.. رابطة الصحافة الإلكترونية السودانية تكرم «ديوان الزكاة» تقديرا لجهود دعم عودة السودانيين من مصر إلى الوطن رئيس البورصة المصرية يستعرض أداء السوق وفرص الاستثمار مع اتحاد شركات الاستثمار الكويتي شيخ الأزهر يستقبل السفير القطري لبحث تعزيز التعاون العلمي والدعوي

عربي ودولي

رئيس الإكوادور يعلن حالة الطوارئ لمواجهة عنف تجارة المخدرات

أعلن رئيس الإكوادور جييرمو لاسو، أمس الإثنين حالة الطوارئ في سائر أنحاء البلاد وأمر بنشر وحدات الشرطة والجيش في الشوارع لمواجهة موجة أعمال العنف المرتبطة بتجارة المخدرات.

وقال الرئيس في خطاب بثّه التلفزيون الحكومي إنّه "اعتباراً من هذه اللحظة، ستنتشر قواتنا المسلّحة وشرطتنا في الشوارع لأنّنا أعلنّا حالة الطوارئ في سائر أنحاء البلاد".

وأضاف لاسو الذي تولّى منصبه في مايو الماضي أنّه "في شوارع الإكوادور، هناك عدوّ واحد فقط: تجارة المخدّرات"، معرباً عن أسفه لأنّه "في السنوات الأخيرة انتقلت الإكوادور من كونها بلداً لتهريب المخدّرات إلى بلد يتعاطى المخدّرات أيضاً".

وأتى قرار الرئيس اليميني إعلان حالة الطوارئ بعيد ساعات على إقالته وزير الدفاع على خلفية أعمال العنف التي شهدتها سجون البلاد مؤخّراً.

ومنذ أشهر تشهد السجون الإكوادورية أعمال عنف متكرّرة بين عصابات متناحرة تتنازع للسيطرة على تجارة المخدرات، بحسب السلطات.

وفي فبراير، أدّت أعمال شغب متزامنة في أربعة سجون رئيسية في البلاد إلى مقتل 79 شخصاً، بعضهم قُتل بقطع الرأس.

وفي نهاية سبتمبر الماضي شهد سجن غواياكيل في جنوب غرب البلاد معارك بأسلحة نارية بين مجموعات إجرامية مرتبطة بتهريب المخدرات، قتل خلالها 119 سجيناً، بعضهم قطّعت أوصاله والبعض الآخر أُحرق.

وتعاني سجون الإكوادور من الاكتظاظ إذ يبلغ إجمالي عدد السجناء في البلاد حالياً 39 ألف سجين في حين أنّ طاقتها الاستيعابية القصوى هي 30 ألفاً. ويتولّى 1500 حارس مراقبة هذه السجون في حين تتطلّب السيطرة الفعّالة عليها وجود أربعة آلاف عنصر.

وتُعتبر الإكوادور الواقعة بين البيرو وكولومبيا، أكبر الدول المنتجة للكوكايين، نقطة عبور رئيسية لشحنات المخدرات المتوجهة إلى الولايات المتحدة وأوروبا.

وبين كانون يناير وأغسطس، ضبطت السلطات الإكوادورية نحو 116 طنا من المخدرات، معظمها من الكوكايين، مقابل 128 طنّاً في العام 2020 بكامله.