النهار
الإثنين 18 مايو 2026 05:40 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دراسة صادمة: تلوث الهواء قد يرفع خطر الخرف أربعة أضعاف أمل جديد لمرضى الشخير.. علاج دوائي بدل أجهزة التنفس المزعجة برلمانية: العامل المصري شريك أساسي في التنمية العالم يواجه موجة صحية مزدوجة.. تفشي هانتا وإيبولا يهيمن على أجندة الصحة العالمية حيرة ”العميد”.. كوكا وصبحي يتنافسان على قيادة الجبهة اليسرى للفراعنة:- لاصقات ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تكشف اضطرابات هرمونية “خفية” قد تسبب العقم قبل انطلاق الامتحانات.. خبيرة تربوية تطالب وزارة التعليم بتوفير مراوح بلجان الثانوية العامة رئيس جامعة المنصورة يتفقد لجان الامتحانات بكليتي الهندسة وطب الأسنان جراحات دقيقة وتوثيق حالة تشريحية نادرة بقسم الوجه والفكين بشربين المركزي أداة ذكاء اصطناعي جديدة قد تُحدث ثورة في العلاج الإشعاعي لمرضى السرطان ”هدى يسى” تشارك فى اجتماع لجنة التعاون الإفريقي باتحاد الصناعات المصرية ودعم الدبلوماسية الاقتصادية الشعبية هل يجعلك “الديتوكس الرقمي” أكثر صحة؟.. خبراء يكشفون تأثير الابتعاد عن الشاشات

تقارير ومتابعات

وزيرة الهجرة مهنئة المصريين بالخارج بالمولد النبوى: دعوة للتأمل فى قيم المحبة

توجهت وزيرة الهجرة السفيرة نبيلة مكرم، بالتهنئة إلى الجاليات المصرية المسلمة بالخارج بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف والتي تحتفل بها الأمة الإسلامية غدا الثلاثاء 12 ربيع الأول لسنة 1443 هجرية.

وجاءت فى برقية التهنئة للمصريين فى الخارج والجاليات المصرية بالخارج "الأخوة والأخوات أبناء الجالية المصرية المسلمة بالخارج، أتقدم إليكم بأصدق التهاني القلبية بمناسبة حلول ذكرى المولد النبوي الشريف، أعادها الله علينا جميعًا بكل الخير والبركات، تلك المناسبة التي تدعونا للتأمل في قيم المحبة والصبر والتسامح، داعين الله عز وجل أن يحفظ مصرنا الغالية وشعبها الأبي من كل سوء ومكروه.. وكل عام وأنتم بخير".

وكانت دار الافتاء ، نوهت أن المولد النبوي الشريف غدا الثلاثاء 12 ربيع الأول وليس اليوم الاثنين، كما أوضحت الدار أن المولد النبوي الشريف إطلالة للرحمة الإلهية بالنسبة للتاريخ البشري جميعه؛ فلقد عَبَّر القرآن الكريم عن وجود النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- بأنه "رحمة للعالمين"، وهذه الرحمة لم تكن محدودة؛ فهي تشمل تربيةَ البشر وتزكيتهم وتعليمهم وهدايتهم نحو الصراط المستقيم وتقدمهم على صعيد حياتهم المادية والمعنوية، كما أنها لا تقتصر على أهل ذلك الزمان؛ بل تمتد على امتداد التاريخ بأسره "وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ".

كما أوضحت كيفية الاحتفال بالمولد النبوى الشريف، مؤكدة أن الاحتفال بذكرى مولد سيد الكونَين وخاتم الأنبياء والمرسلين نبي الرحمة وغوث الأمة سيدنا محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- من أفضل الأعمال وأعظم القربات؛ لأنها تعبير عن الفرح والحب للنبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ومحبة النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أصل من أصول الإيمان، وقد صح عنه أنه -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» رواه البخاري.