النهار
الإثنين 25 مايو 2026 06:01 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“الأعلى للإعلام” يتلقى 3 شكاوى من مجموعة طلعت مصطفى القابضة ضد مواقع ”العربي الجديد” و”5 سياسة” و”البيان” الأهلي يرفض عودة هذا اللاعب بعد انتهاء إعارته الأوروبية «السالم القابضة» تحصل على ترخيص الرقابة المالية للتوسع الاستثماري مدينة مصر تحقق 11.7 مليار جنيه مبيعات تعاقدية بالربع الأول 2026 وزيرة الإسكان: مد فترة التقديم للمطورين العقاريين ضمن برنامج الشراكة لمدة ١٥ يوم مفاجآت في قائمة منتخب إسبانيا النهائية بمونديال 2026 بالعلم المصري.. طه أبو المكارم يحسم مواجهته الـ 66 في مسيرته بالتعادل أمام بطل إيران وزير الشباب والرياضة يجتمع بمجلس إدارة الاتحاد المصري للوشو كونغ فو لبحث خطة العمل المقبلة سكاي دايف فاروس تنفذ قفزة مظلية مع رئيس المجلس الدولي للرياضة العسكرية وسط إشادة بالاحترافية ووسائل الأمان ترتيب جدول الدوري الإسباني موسم 2025-2026 «تنظيم الاتصالات »يعلن أوقات عمل منافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات خلال عيد الأضحى المبارك تعزيزًا لدورها في تطوير المنظومة الرياضية.. أليانز بمصر تشهد تتويج النادي الأهلي بلقب ”دوري أليانز الممتاز”

تقارير ومتابعات

وزيرة الهجرة مهنئة المصريين بالخارج بالمولد النبوى: دعوة للتأمل فى قيم المحبة

توجهت وزيرة الهجرة السفيرة نبيلة مكرم، بالتهنئة إلى الجاليات المصرية المسلمة بالخارج بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف والتي تحتفل بها الأمة الإسلامية غدا الثلاثاء 12 ربيع الأول لسنة 1443 هجرية.

وجاءت فى برقية التهنئة للمصريين فى الخارج والجاليات المصرية بالخارج "الأخوة والأخوات أبناء الجالية المصرية المسلمة بالخارج، أتقدم إليكم بأصدق التهاني القلبية بمناسبة حلول ذكرى المولد النبوي الشريف، أعادها الله علينا جميعًا بكل الخير والبركات، تلك المناسبة التي تدعونا للتأمل في قيم المحبة والصبر والتسامح، داعين الله عز وجل أن يحفظ مصرنا الغالية وشعبها الأبي من كل سوء ومكروه.. وكل عام وأنتم بخير".

وكانت دار الافتاء ، نوهت أن المولد النبوي الشريف غدا الثلاثاء 12 ربيع الأول وليس اليوم الاثنين، كما أوضحت الدار أن المولد النبوي الشريف إطلالة للرحمة الإلهية بالنسبة للتاريخ البشري جميعه؛ فلقد عَبَّر القرآن الكريم عن وجود النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- بأنه "رحمة للعالمين"، وهذه الرحمة لم تكن محدودة؛ فهي تشمل تربيةَ البشر وتزكيتهم وتعليمهم وهدايتهم نحو الصراط المستقيم وتقدمهم على صعيد حياتهم المادية والمعنوية، كما أنها لا تقتصر على أهل ذلك الزمان؛ بل تمتد على امتداد التاريخ بأسره "وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ".

كما أوضحت كيفية الاحتفال بالمولد النبوى الشريف، مؤكدة أن الاحتفال بذكرى مولد سيد الكونَين وخاتم الأنبياء والمرسلين نبي الرحمة وغوث الأمة سيدنا محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- من أفضل الأعمال وأعظم القربات؛ لأنها تعبير عن الفرح والحب للنبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ومحبة النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أصل من أصول الإيمان، وقد صح عنه أنه -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» رواه البخاري.