النهار
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 10:20 صـ 4 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ميسي ورونالدو يكتبان تاريخًا استثنائيًا في الليجا.. الأرجنتيني يتصدر قائمة الأكثر تأثيرًا معتمد جمال يحسم موقف السعيد وشيكو بانزا قبل افتتاح الزمالك للدوري لقاء مشترك بسيئون يجمع الوكيل بارباع بوكيلي حضرموت لشؤون الطاقة والتنمية 15 حافلة على طريق الوطن.. والمهندس وداعة : حصر السودانيين الغارمين والمحبوسين بالسجون المصرية لتسوية أوضاعهم وترتيبات لتفويج المواطنين القادمين من ليبيا... استمرار تفويج طلاب وأساتذة الجامعات السودانيين من مصر….والدكتور عاصم حسن : 20 ألفاً مستهدفون للعودة إلى السودان السفير عبدالمطلب ثابت يكرّم بطل الشطرنج الليبي يوسف الحصادي نبيل فهمي يبحث مع وزير الموارد المائية والري هاني سويلم تعزيز التعاون العربي في ملف الأمن المائي نبيل فهمي يُرحب ببيان الدول الثمانية ويطالب باتخاذ موقف موحد وواضح إزاء تصرفات إسرائيل وسعيها لإفشال خارطة الطريق شبكة الشراكات الشاملة.. الإمارات تعزز موقعها كمركز عالمي للتجارة والاستثمار مصر والكويت تدعوان لخفض التصعيد وحماية أمن الملاحة في المنطقة ترامب: قد أؤيد مرشحا في الانتخابات الإسرائيلية رغم تفضيلي عدم التدخل برشلونة يقترب من حسم صفقة رودري بذكاء تفاوضي مع مانشستر سيتي.. 76.5 مليون يورو تحسم الصفقة

تقارير ومتابعات

وزيرة الهجرة مهنئة المصريين بالخارج بالمولد النبوى: دعوة للتأمل فى قيم المحبة

توجهت وزيرة الهجرة السفيرة نبيلة مكرم، بالتهنئة إلى الجاليات المصرية المسلمة بالخارج بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف والتي تحتفل بها الأمة الإسلامية غدا الثلاثاء 12 ربيع الأول لسنة 1443 هجرية.

وجاءت فى برقية التهنئة للمصريين فى الخارج والجاليات المصرية بالخارج "الأخوة والأخوات أبناء الجالية المصرية المسلمة بالخارج، أتقدم إليكم بأصدق التهاني القلبية بمناسبة حلول ذكرى المولد النبوي الشريف، أعادها الله علينا جميعًا بكل الخير والبركات، تلك المناسبة التي تدعونا للتأمل في قيم المحبة والصبر والتسامح، داعين الله عز وجل أن يحفظ مصرنا الغالية وشعبها الأبي من كل سوء ومكروه.. وكل عام وأنتم بخير".

وكانت دار الافتاء ، نوهت أن المولد النبوي الشريف غدا الثلاثاء 12 ربيع الأول وليس اليوم الاثنين، كما أوضحت الدار أن المولد النبوي الشريف إطلالة للرحمة الإلهية بالنسبة للتاريخ البشري جميعه؛ فلقد عَبَّر القرآن الكريم عن وجود النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- بأنه "رحمة للعالمين"، وهذه الرحمة لم تكن محدودة؛ فهي تشمل تربيةَ البشر وتزكيتهم وتعليمهم وهدايتهم نحو الصراط المستقيم وتقدمهم على صعيد حياتهم المادية والمعنوية، كما أنها لا تقتصر على أهل ذلك الزمان؛ بل تمتد على امتداد التاريخ بأسره "وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ".

كما أوضحت كيفية الاحتفال بالمولد النبوى الشريف، مؤكدة أن الاحتفال بذكرى مولد سيد الكونَين وخاتم الأنبياء والمرسلين نبي الرحمة وغوث الأمة سيدنا محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- من أفضل الأعمال وأعظم القربات؛ لأنها تعبير عن الفرح والحب للنبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ومحبة النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أصل من أصول الإيمان، وقد صح عنه أنه -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» رواه البخاري.